بعض من ناشطى الزواحف … يملآون الاسافير تأففا من أزمة الخبز … وأزمة البنزين … وأزمة المواصلات … وأزمة مش عارف آيه … يظنون أن الثورة فشلت فى الايفاء بمثل هذه المتطلبات … تسعون بالمائة من هؤلاء المتأففين … لم يشاركوا فى موكب … ولم يشيدوا ترسا… ولم يستنشقوا بومبانا … أو يتعرضوا لضربة خرطوش من عسكرى … وبالطبع لم يكونوا فى الاعتصام … ولم يتعرضوا للموت … كانوا يتأففون فقط … وما زالوا … الذين تعرضوا للآذى وصارعوا الموت.. هم الان من ينظمون صفوف الخبز … ويراقبون محطات الوقود … ومازالوا يخرجون فى المواكب …ولا يتأففون … دع المتأففين فى تأففهم يعمهون …