باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نبيل غالي… حارس الذاكرة وسادن “ثقافة المقاومة” في زمن الشتات

اخر تحديث: 25 يناير, 2026 8:51 صباحًا
شارك

hishamissa.issa50@gmail.com
بقلم: هشام الحلو
في تاريخ الأمم، ثمة رجال ينسجون ملامح الهوية بصبر الأنبياء وعزيمة المقاتلين، ومن بين هؤلاء يبرز اسم الأستاذ نبيل غالي كقيمة باذخة في مسيرة الثقافة والصحافة السودانية؛ ليس بوصفه كاتباً وصحفياً فحسب، بل باعتباره ضميراً مستيقظاً وذاكرة تمشي بين الناس.
لقد كانت رحلة غالي، منذ بداياته الباكرة، تمثيلاً حياً للمثقف العضوي الذي لا ينفصل عن قضايا شعبه. وتجلى ذلك بوضوح في “رابطة سنار الأدبية” التي لم تكن مجرد نادٍ للمثقفين، بل كانت مدرسةً لتأصيل الوعي السوداني، ومختبراً لصهر المفاهيم التي تجمع بين إرث “السلطنة الزرقاء” وتطلعات الحداثة. جعل غالي من سنار منصةً ثقافية قاومت التهميش ورسمت ملامح “السودنة” في أبهى صورها الأدبية.
غير أن مسيرة هذا الرمز تعرضت لزلزال الحرب الأخير؛ تلك الحرب التي لم تكتفِ بتشريد الأجساد، بل سعت لاغتيال الذاكرة. اضطر الأستاذ نبيل للفرار من جحيم القذائف في منزله بالخرطوم، متجهاً نحو مسقط رأسه “سنار”، لكن الرحلة لم تكن عودةً للديار بقدر ما كانت “طريقاً للآلام”.
وفي سنار، لاحقته لعنة الحرب وجحيمها مرة أخرى وهي تعتلي أسوار منزله، ومن ثم واجه غالي طعنة القدر الكبرى بفقدان رفيقة دربه وزوجته، ليمتزج الوجع الخاص بوجع الوطن الكبير. ومن تلك المحطة، غادر غالي السودان مهاجراً نحو جمهورية مصر العربية، يجرجر جراحه ويترك خلفه في الخرطوم مكتبته الضخمة التي كانت بمثابة “الحارس والذاكرة الصلبة” للتراث الثقافي السوداني، لتلتهمها النيران وتتحول إلى رماد.
اليوم، ومن مقامه في مصر، لم ينكسر هذا القلم، بل ظل يستشرف مخارج الأزمة بوعي ثاقب. وبالعودة إلى حواراته التاريخية التي أجراها معه الكاتب ياسر فايز في مجلة “الحداثة” عام 2017، نجد غالي يتحدث بلسان المثقف المستشرف للمستقبل، حيث يقول في إحدى إفاداته التي تلخص جوهر مشروعه:
“إن المقاومة الثقافية ليست مجرد ترف فكري، بل هي خيار وجودي للحفاظ على كينونتنا السودانية ضد محاولات التجهيل والضياع. إننا بحاجة إلى ثقافة لا تكتفي بالرصد، بل تذهب نحو صهر الأصالة بالمعاصرة، لتكون الفنون من مسرح وسينما وموسيقى هي الجبهة الحقيقية التي تحمي الإنسان من التحلل في منافي الشتات”.
يؤكد غالي أن هذه المقاومة لن تستوي على سُوقها إلا بالثبات على الهوية؛ فالمقاومة عنده ليست فعلاً سياسياً عابراً، بل هي استرداد للبيئة الحاضنة للإبداع التي تحمي الإنسان السوداني من فقدان بوصلته. إن حريق مكتبته وضياع مقتنياته لم يزده إلا إيماناً بأن “الذاكرة الحية” لا تُحرق، وأن الكتابة هي حائط الصد الأخير. لقد طرح غالي مفهوم “ثقافة المقاومة” كخيار وحيد للمستقبل، وهي الضمانة الوحيدة لكي لا نخرج من هذه الحرب حفاةً من المعنى ومجردين من الذاكرة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
شطب هيثم مصطفي … من يحكم الهلال (2/5) .. بقلم: حسن فاروق
كمال الهدي
بندقية شنو البتكلم عنها الجبان..!!
عادل الباز
بوح قذر من عالم وسخ !! (1)
حوار مع الشاعر هاشم صديق في ذكرى رحيل الفنان محمد الأمين
منبر الرأي
أزمة العبور الثقافي في الترجمة: عندما تفقد المها العربية جمالها

مقالات ذات صلة

الأخبار

المجلس العسكري السوداني يوافق على السماح لروسيا ببناء قاعدة بحرية على ساحل البحر الأحمر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ما دار في مكتب رئيس الوزراء قبل البيان الانقلابي بساعات ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

طارق الجزولي
الأخبار

ارتفع معدل التضخم في السودان إلى 412.75٪ في يونيو

طارق الجزولي

سابقة قضائية في زمن الفن الأصيل والفهم القانوني الثاقب .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين

حسين ابراهيم علي جادين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss