باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نبيل غالي… حارس الذاكرة وسادن “ثقافة المقاومة” في زمن الشتات

اخر تحديث: 25 يناير, 2026 8:51 صباحًا
شارك

hishamissa.issa50@gmail.com
بقلم: هشام الحلو
في تاريخ الأمم، ثمة رجال ينسجون ملامح الهوية بصبر الأنبياء وعزيمة المقاتلين، ومن بين هؤلاء يبرز اسم الأستاذ نبيل غالي كقيمة باذخة في مسيرة الثقافة والصحافة السودانية؛ ليس بوصفه كاتباً وصحفياً فحسب، بل باعتباره ضميراً مستيقظاً وذاكرة تمشي بين الناس.
لقد كانت رحلة غالي، منذ بداياته الباكرة، تمثيلاً حياً للمثقف العضوي الذي لا ينفصل عن قضايا شعبه. وتجلى ذلك بوضوح في “رابطة سنار الأدبية” التي لم تكن مجرد نادٍ للمثقفين، بل كانت مدرسةً لتأصيل الوعي السوداني، ومختبراً لصهر المفاهيم التي تجمع بين إرث “السلطنة الزرقاء” وتطلعات الحداثة. جعل غالي من سنار منصةً ثقافية قاومت التهميش ورسمت ملامح “السودنة” في أبهى صورها الأدبية.
غير أن مسيرة هذا الرمز تعرضت لزلزال الحرب الأخير؛ تلك الحرب التي لم تكتفِ بتشريد الأجساد، بل سعت لاغتيال الذاكرة. اضطر الأستاذ نبيل للفرار من جحيم القذائف في منزله بالخرطوم، متجهاً نحو مسقط رأسه “سنار”، لكن الرحلة لم تكن عودةً للديار بقدر ما كانت “طريقاً للآلام”.
وفي سنار، لاحقته لعنة الحرب وجحيمها مرة أخرى وهي تعتلي أسوار منزله، ومن ثم واجه غالي طعنة القدر الكبرى بفقدان رفيقة دربه وزوجته، ليمتزج الوجع الخاص بوجع الوطن الكبير. ومن تلك المحطة، غادر غالي السودان مهاجراً نحو جمهورية مصر العربية، يجرجر جراحه ويترك خلفه في الخرطوم مكتبته الضخمة التي كانت بمثابة “الحارس والذاكرة الصلبة” للتراث الثقافي السوداني، لتلتهمها النيران وتتحول إلى رماد.
اليوم، ومن مقامه في مصر، لم ينكسر هذا القلم، بل ظل يستشرف مخارج الأزمة بوعي ثاقب. وبالعودة إلى حواراته التاريخية التي أجراها معه الكاتب ياسر فايز في مجلة “الحداثة” عام 2017، نجد غالي يتحدث بلسان المثقف المستشرف للمستقبل، حيث يقول في إحدى إفاداته التي تلخص جوهر مشروعه:
“إن المقاومة الثقافية ليست مجرد ترف فكري، بل هي خيار وجودي للحفاظ على كينونتنا السودانية ضد محاولات التجهيل والضياع. إننا بحاجة إلى ثقافة لا تكتفي بالرصد، بل تذهب نحو صهر الأصالة بالمعاصرة، لتكون الفنون من مسرح وسينما وموسيقى هي الجبهة الحقيقية التي تحمي الإنسان من التحلل في منافي الشتات”.
يؤكد غالي أن هذه المقاومة لن تستوي على سُوقها إلا بالثبات على الهوية؛ فالمقاومة عنده ليست فعلاً سياسياً عابراً، بل هي استرداد للبيئة الحاضنة للإبداع التي تحمي الإنسان السوداني من فقدان بوصلته. إن حريق مكتبته وضياع مقتنياته لم يزده إلا إيماناً بأن “الذاكرة الحية” لا تُحرق، وأن الكتابة هي حائط الصد الأخير. لقد طرح غالي مفهوم “ثقافة المقاومة” كخيار وحيد للمستقبل، وهي الضمانة الوحيدة لكي لا نخرج من هذه الحرب حفاةً من المعنى ومجردين من الذاكرة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ملحوظات مختصرة حول مسودة الإتفاق السياسي .. بقلم: بروفيسور/مهدي أمين التوم
منبر الرأي
سياسات الأنقاذ الاقتصادية تنكص بـالسودان الِي عصور ما قبل الأيدلوجيا .. بقلم: معتصم أقرع
منشورات غير مصنفة
كاكي يجري وحده ويتعالج وحده ويعسكر وحده .. بقلم: كمال الهدي
Uncategorized
كلما تعثر البرهان ميدانيا.. لجأ للتغيير في القيادة العسكرية للهروب إلى الأمام!
منبر الرأي
إحدى تجليات أزمة اليسار .. بقلم: صديق الزيلعي

مقالات ذات صلة

أمريكا تقف على الأرض !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن

سكان السودان القدماء ولغاتهم 6

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

ضاعت ثورتنا المجيدة .. بقلم: م/علي الناير

طارق الجزولي
منبر الرأي

خاطرات ما بعد الرحيل .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss