باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 15 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد المكي إبراهيم
محمد المكي إبراهيم عرض كل المقالات

نحن أجدر (مناغاة اكتوبرية) .. شعر: محمد المكي إبراهيم

اخر تحديث: 4 يناير, 2019 2:21 مساءً
شارك

 

****

هي خمسون عاما مضت
مثلما يومضُ البرقُ مرت
وها أنتِ لا زلتِ خضراءُ ، زهراءُ، حسناءُ
اثوابُ عرسك زاهية وطوالعُ سعدك اكتوبرية
اخرجي يا جميلة من ُظلمةِ القبوٍ
سيري إلى البهوِ
حيث المعازيمُ ينتظرون
وحيث الكمنجاتُ ترفعُ أقواسها بالتحية.

المعازيمُ ينتظرونك كي يبدأ الرقصُ
فانطلقي من صفوفِ الشباينِ
عبر حفيفِ الفساتينِ والأحزمة
وادخلي غابةً الوردِ قادمة نحونا.

أدخلي يا غزالةُ، يا برتقالةُ، يا ذهبيه
ادخلي في المساقِ المؤدي إلى غرةِ الفجرِ
سيري إلى حيثُ كأسُ السعادة ِطافحة
والصبايا يوزعن أطباقها للشوارع والمضربين.

ذكرينا بأيامنا ومواطيء اقدامنا
ذكرينا البيوتَ التي خبأتنا
وتلك التي بذلت ماءها وسقتنا
وتلك التي سألت ربها أن يقينا ويحفظنا.

لا سبيلَ لنسيان تلك الهنيهة من عمرنا
حين اسفرتِ عن وجهك الذهبي
وفاحت خزاماك فينا
لا سبيل لنسيان عينيك في ذلك الموسم الذهبي المتّوج
حين تعبأتا بالضياء وأشرقتا بالعذوبة .

وقتها كانت الريح تمضي جنوبيةُ
والمتاريسُ مخفورة بالبناتِ الأمازونِ والمنشدين
وكنا كما العشب كنا خفافا ومحتدمين.

لاتخافي علينا فقد سرت النار منا لأبنائنا ولابناء أبنائنا
والبنات الامازون اصبحن أكبر
وتناسلن فينا فأصبحت النار اكبر

اننا الآن أ كثر
اننا الآن أجدر
فهبي علينا لينتفض القلب يا غالية
ويخلع أثوابه البالية
وتجلس ارواحُنا في المكان المخصص للروح
أو ..
أو نشتعل مرة ثانية

(وتذكروا ان المسافة بين اكتوبر وديسمبر اقل من ستين يوما)
melmekki@aol.com

Author
محمد المكي إبراهيم

محمد المكي إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
كاميرون هدسون : الحقيقة هي أن أقوى جيش في أفريقيا قصف مجموعة من المدنيين الفقراء العزل .. يجب على السودان أن يتحرر من ظل (أو هيمنة) القاهرة
منبر الرأي
الجنجويد ورمٌ.. لكن أَورمٌ حميدٌ أم ورمٌ خبيٌث؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
السودان بين مشروع الحرب ومشروع الوطن
منبر الرأي
مساعي الرياض لشرعنة البرهان بواجهة مدنية تُعيد نظام الإنقاذ
منبر الرأي
أبعد من مجرد سد: إثيوبيا تغير قواعد اللعبة .. بقلم: خالد التيجاني النور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قصة الحركة الاسلامية في السودان .. بقلم: عبدالعليم شداد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ترمب يحمر للبرهان ويهدده بالكيماوي ؟

عبدالله يوسف حمدالنيل
منبر الرأي

السهام الفواتك في الرد على أبي العواتك … بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

لماذا يهتم الشعب السوداني بفلسطين ؟ .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss