باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حسين خوجلي بين ود ضحوية وود أبوك .. ️بقلم/ محمد الربيع

اخر تحديث: 12 يونيو, 2023 10:56 صباحًا
شارك

ماني التنبل القاعد براعي الضأن
وخطّاراً ببيت فوق قُجّة أم كيعان
صبّاراً علي قدر الإله إن كان
أنا أبو فاطنة في اليوم السيوفو سنان
،،، الطيب ود ضحوية ،،،

✍️المرة الأولي التي أسمع فيها بإسم الهمباتي المشهور وشاعر الدوبيت وصعلوك أرض البطانة الفارس الطيب سليمان المعروف ب ” ود ضحوية ” كانت في بداية سنوات التسعينيات وأنا بالمرحلة الثانوية عندما قرأت عمود (أسمار الجمعة) بصحيفة ألوان الذي يكتبه بشكلٍ راتب رئيس تحريرها الأستاذ حسين خوجلي، وتناول فيها مقتطفات من سيرة ومغامرات الهمباتي المشهور ود ضحوية مع أبيات من شعر الدوبيت الذي كان يترنم به في أسفاره ومغامراته وهو علي ظهر بعيره (السحّار) ، فشدتني القصة ونالت إعجابي وأنا العاشق للشعر والمتيّم الهائم في محراب الأدب من كل نوع وصنف، فحفظتُ الأبيات ومن يومها أصبحتُ مدمناً لعمود (أسمار الجمعة) لأنه يدور فقط في قصص وطرائف الشعراء ورالأدباء ومغامرات الهمباتة وشعراء الدوبيت والأدب الشعبي فنهلتُ الكثير من سيرة ومغامرت الطيب ود ضحوية وآخرين وبما أنني لم أجد كتاباً معلوماً يتناول سيرة الرجل ومغامراته لذلك كنتُ حريصاً لعمود (الأسمار) يوم الجمعة حرص الراهب المتبتل لأداء صلاته أو العاشق المتوجد للقاء فتاته!

?في الأيام الماضيات تداول النشطاء صورة لصاحب “ألوان” الأستاذ – حسين خوجلي من غير عمامته المعروفة مرتدياً هذه المرة طاقية نيجيرية وجالساً علي كرسي قيل أنه في مطار جدة متوجهاً صوب العاصمة المصرية القاهرة بعدما ضاقت به الخرطوم بعد الحرب العبثية وقد إقتحم صبية قوات الدعم السريع(عيال ود أبوك) منزله وبعثروا أثاثه وبهدلوه، فخرج من المدينة خائفاً يترقب وهو المنتمي إلي تيار البدريين الذين يمثلون ال ٩٨ في المائة من الشعب السوداني (حسب زعمه) وكان من أشدّ أعداء ثورة ديسمبر ووصف قوي الثورة بشداد الآفاق مما أفقده شعبيته وخسر قراءه الذين قاطعوا كل ما يقدمه مؤسسته الإعلامية (المساء) التي بناها علي حساب الشعب “الماكل نيم” فضاق زرعاً حتي فقد أعصابه وقال عبارته المشهورة (قاطعوها وقاطعوا ميتينا زاتو)!

☀️الأستاذ حسين خوجلي يمثل أكبر نموذج لكتّاب البرجوازية وأعلاميِّ الصفوة الذين يعيشون علي التناقضات والكذب والتدليس منذ الثمانينيات والتسعينيات وكان من إعلامي الحركة الإسلامية المدللين الذين سوّقوا أكاذيب الإنقاذ وإمتهنوا حرفة تجميل وجه الأنقاذ القبيح وتبرير كل أفعاله وتجاوزاته ولا زلتُ أذكر زياراته المتكررة لنا في ليالي جامعة الخرطوم منتصف التسعينيات في الميدان الشرقي برفقة الراحل محمد طه محمد أحمد صاحب صحيفة الوفاق وكيف كان يزيّن “مجاهدات” البدويين أصحاب الوجوه المتوضأة في الوقت الذي يسخر فيه من كل قادة الأحزاب الأخري كما نُسِب إليه عبارة عنصرية بغيضة بحق أهلنا النوبة قائلاً : “الحزام الأسود يشويه الوجه الحضاري للعاصمة” ! ،،،، حتي جاءت مفاصلة الإسلامويين في نهاية التسعينيات وحينها ذهب حسين مع شيخه حسن ويبدو أنه أخطأ التقدير كعادة الإنتهازيين وبدا عصراً جديداً مع صبية صلاح قوش في الإعتقالات والمطاردة والبدريين بأسهم بينهم شديد وبما أنه كان من أولي القربي “وظلم ذوي القربي أشد مضاضة” فقد تعرض للتنكيل وفقد كل إمتيازات سنوات الدلال وأصبحت ذكريات ومجرد (أيام لها إيقاع) وبات صاحب العمامة الشهيرة والذي منحه الله بسطة في الجسم نزيلاً دائماً في السجون ومعتقلات الجهاز يترنم في زنزانته مع صاحبه ود ضحوية :
رقادي النمرة والباب العلي مقفول
أخذوا البصمة ومقاييس العرض والطول
دي النادرة العنونوها لإستانبول
خرب إيدينا يا شمة وجرايد الغول

✍️بعد فترة من المآسي والعذابات (باع) حسين القضية وترك شيخ حسن وعاد مستسلماً لأعداء الأمس القريب إخوة الأمس البعيد وكيف لا يرجع القمري لوطن القماري؟ بعدما “كبس الهم علي السلط قلوبن وحّن – كضم الجرّة سحّار الغروب إتمحّن” وأصبح من المقرّبين وبوخاً للمخلوع حتي بات يتغزل في رقصاته وعرضاته واصفاً إياها بأنها دليل للرجولة (وما يجيدها أي زول) واقفاً بشدة في وجه الثورة الجارفة وتم أسقاطه مع المخلوع وظل منبوذاً من الثوار حتي عندما إعتذر جاءه الرد “غدّار دموعك ما بتفيد في زول حواسو إتحجرت”وعندما إنطلقت الحرب العبثية ضاقت عليه الأرض بما رحبت فيمم أرضاً بعيدةً ،، إن مثل صاحبه ود ضحوية وود أبوك كمثل الصوفيين الحلّاج وإبن عربي! فبينما كان الأول صوفي العامة كان الثاني صوفي الخاصة والمثقفين !! وهكذا فإن كان ود ضحوية همباتي للمساكين وعابري السبيل فإن “ود أبوك” صاحب طموح مختلف في الهمبتة ولا يرضي إلا بالدولة تطبيقاً لشعار “إذا سرقت فأسرق الجمل وإذا عشقت أعشق القمر” وعلي قدر أهل العزم تأتي العزائم !!! وأنا أقول (دي الهمبتة ولا بلاش)
وقبل الختام :-
ما تستاهل العورة وخسارة العين
وكم من قُجّة فوق ضهرك محلحل دين
كتير من فارق النزهة ورضا الوالدين
الباقي الله يا هجّام فريق أم زين

m_elrabea@yahoo.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أسماء السودانيين المقتبسة من معاني الجمال وأنموذج الشخصية الحميدة (10-22) .. بقلم: عبدالله حميدة الأمين
منبر الرأي
هذا المساعد: نموذج آخر للكفاءات! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
لعناية الأستاذ فيصل محمد صالح: ألا يزال ضياء الدين صديقك؟! .. بقلم: بدر موسى
منبر الرأي
فرق الكوميديا للنكات ودورها السلبي في تأجيج العنصرية والقبلية في السودان .. بقلم: عاطف العجيل
الأخبار
واشنطن طلبت الضغط على إيران لعدم التورط في حرب السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جدل فكري: عن المساهمات السياسية والفكرية للراحل محمد علي جادين الناصري .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

جمال محمد إبراهيـم يحيي ذكرى معاوية نور: (الأديب الذي أضاء هنيهة ثم انطفأ) .. بقلم: صلاح محمد علي

صلاح محمد علي
منبر الرأي

أمهات .. حبوبات الأرض الشتات .. بقلم: ياسمين إبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

تجويع يهود السودان للنوبة أخر سلاح المفلسين .. بقلم: آدم جمال أحمد – سيدنى– استراليا

آدم جمال أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss