باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد المكي إبراهيم
محمد المكي إبراهيم عرض كل المقالات

نحن أجدر (مناغاة اكتوبرية) .. شعر: محمد المكي إبراهيم

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2018 2:09 مساءً
شارك

 

****

هي خمسون عاما مضت
مثلما يومضُ البرقُ مرت
وها أنتِ لا زلتِ خضراءُ ، زهراءُ، حسناءُ
اثوابُ عرسك زاهية وطوالعُ سعدك اكتوبرية
اخرجي يا جميلة من ُظلمةِ القبوٍ
سيري إلى البهوِ
حيث المعازيمُ ينتظرون
وحيث الكمنجاتُ ترفعُ أقواسها بالتحية.

المعازيمُ ينتظرونك كي يبدأ الرقصُ
فانطلقي من صفوفِ الشباينِ
عبر حفيفِ الفساتينِ والأحزمة
وادخلي غابةً الوردِ قادمة نحونا.

أدخلي يا غزالةُ، يا برتقالةُ، يا ذهبيه
ادخلي في المساقِ المؤدي إلى غرةِ الفجرِ
سيري إلى حيثُ كأسُ السعادة ِطافحة
والصبايا يوزعن أطباقها للشوارع والمضربين.

ذكرينا بأيامنا ومواطيء اقدامنا
ذكرينا البيوتَ التي خبأتنا
وتلك التي بذلت ماءها وسقتنا
وتلك التي سألت ربها أن يقينا ويحفظنا.

لا سبيلَ لنسيان تلك الهنيهة من عمرنا
حين اسفرتِ عن وجهك الذهبي
وفاحت خزاماك فينا
لا سبيل لنسيان عينيك في ذلك الموسم الذهبي المتّوج
حين تعبأتا بالضياء وأشرقتا بالعذوبة .

وقتها كانت الريح تمضي جنوبيةُ
والمتاريسُ مخفورة بالبناتِ الأمازونِ والمنشدين
وكنا كما العشب كنا خفافا ومحتدمين.

لاتخافي علينا فقد سرت النار منا لأبنائنا ولابناء أبنائنا
والبنات الامازون اصبحن أكبر
وتناسلن فينا فأصبحت النار اكبر

اننا الآن أ كثر
اننا الآن أجدر
فهبي علينا لينتفض القلب يا غالية
ويخلع أثوابه البالية
وتجلس ارواحُنا في المكان المخصص للروح
أو ..
أو نشتعل مرة ثانية

melmekki@aol.com

الكاتب
محمد المكي إبراهيم

محمد المكي إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
السودان … كنداكة تسند العمة .. بقلم: عواطف عبداللطيف
آليات القراءة وحدود التأويل
منشورات غير مصنفة
منتخبنا .. ضحية حاضنة التمباك! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
الأخبار
الجيش السوداني لرويترز: السودان كشف تورُّط الإمارات الإجرامي وضلوعها في قتل السودانيين بدعمها ورعاية المليشيا.. والآن تحاول ذر الرماد في العيون وتختلق التهم الباطلة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان بين محنتين .. بقلم: حسن أحمد الحسن / واشنطن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

إني أرى تحت الرماد وميض نار! .. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

محافظ الادخار الاستثمارية للشباب .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

جيل الدردرة في رأس السنة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss