باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالباقي علي عرض كل المقالات

نحن نستطيع أفضل من هذا .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

اخر تحديث: 19 ديسمبر, 2016 6:16 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم
abdelmoniem2@hotmail.com

نعي إليَّ أحدٌ شعب السودان ونعته “بالشعب الموات”، ورددتُّ عليه: إنَّ الشَّعب جسد الوطن، وأنَّ شعباً يُحسُّ بالألم ويثور على الظلم ليس بميَّتٍ، فالألم صرخة عضوٍ حيٍّ يُعاني وتنبيه لجسد الوطن من خطر الموت.

وواصلت: إنَّك كالذي ينظر إلى بيضة ويحسبها ميتة لسكونها الظاهريِّ، وهو غافلٌ عن مهرجان الحياة المتشكِّل في داخلها حتى وقت اكتماله، ثمَّ يشقُّ جدارها منقار صغير تستهين به ولكنَّه قويٌّ كشعلة الحياة. وهكذا تري الطغاة شعوبها فيغفلون عن مكنون حياتها النَّامية حتى وقت الخلاص المُفاجئ لأنَّها أقوي من هذا.

وأردفت قائلاً: إنَّ الباطل من جنود الحقِّ فهو ينبِّه أصحاب الحقِّ ليثوروا، وأنَّ ظهور الشرِّ خيرٌ لئلا يغفل النَّاس عن عمل الخير بمقاومة الشرِّ بالأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر. وأنَّنا على فعل ذلك أقدر من هذا.

وقلتُ إنَّ العلم والحكمة من رزق الله يهبهما لمن يشاء وما كان الله سبحانه وتعالي أن يخصَّ بهما جماعة دون أخري إذا اتَّبع النَّاس سننه. والذين يظنُّون أنَّهما ملك خالص لهم من دون النَّاس فهم واهمون.
ولذلك فنحن لسنا بعاجزين ولا جاهلين بطرق مقاومة الشرِّ ونشر الخير لأنَّنا أوعي من هذا.
لأنَّنا نستطيع، إن أذِن الله، أن نفعل أفضل من هذا.

نحن نستطيع، إن أذِن الله، أن ندرس الأمور أعمق من هذا، وأن نكوِّن البنوك الفكريَّة التي تضع دراساتٍ وخططاً ومشاريع أرقي من هذا، وحلولاً وتنميةً أحسن من هذا، وأن تكون أخلاقنا أرفع من هذا، وأن نتكلَّم أصدق من هذا، وأن يكون أداؤنا أعلى من هذا، وأن ننشر العدالة الاجتماعيَّة أعدل من هذا، وأن نسوس ونقود البلاد والعباد أحكم من هذا.
لأنَّنا نستطيع أفضل من هذا.

نحن نستطيع، إن أذِن الله، أن نتعاون أوثق من هذا، وأن نتعارف ونتآخى أقرب من هذا، وأن نتعايش أسلم من هذا، وأن ندحر الفقر والجهل والمرض أصلح من هذا. وأن نُحسُّ بآلام النَّاس أكثر من هذا. وأن نتلقَّاهم بكفَّي الرَّحمة والإحسان أكرم من هذا، وأن نأوي الأيتام والأرامل والعجزة والمساكين أرأف من هذا. وأن نكفكف دموعهم، ونستر عورة جوعهم وخوفهم ومرضهم وجهلهم وضعفهم أرحم من هذا.
لأنَّنا نستطيع أفضل من هذا.

فالزموا كلمة التَّقوي لأنَّكم أتقي من هذا، واثبتوا على الحقِّ لأنكَّم أثبت من هذا، وتحرَّروا من قيود الخوف لأنَّكم أشجع من هذا، وهدُّوا جدران الاستبداد لأنَّكم أقوي من هذا.
لأنَّنا نستطيع أفضل من هذا.
ودمتم لأبي سلمي

إعلان تضارب مصالح: ‬‬‬
هذا الرَّأي يتَّخذ دين الإسلام مرجعاً ومنهجاً متكاملاً مع العلوم الثابتة، والخبرة العمليَّة والحياتيَّة، وصاحبه له عزم على العمل السياسي لنهضة السودان والمشاركة في قيادة شعبه إن شاء الله:
“وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا”. ‬

الكاتب

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
العلاقات المصرية – السودانية متماسكة رغم بعض «الغموض والارتباك» وسط اتهامات للقاهرة بدعم «جيش البرهان»
منبر الرأي
مفهوم الحب الالهى في المنظور الروحي الاسلامى .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
10 اسباب كافية لعدم توطيد علاقة السودان بإيران .. بقلم: وائل مبارك خضر
منبر الرأي
في الذكري الثانية عشر لرحيل الفنان الذري: كان إبراهيم عوض ملكاً متوجاً للأغنية الشبابية المفرحة .. كتب: صلاح الباشا
منبر الرأي
البني هلبة والسلامات: وهذي الضجة الكبرى علاما؟ (1)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشباب والتوازن النفسي والإجتماعي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

ما بعد انتخابات 2015 (11): ما قبل الصمت الانتخابي والاتجاه الجديد للحركة الاسلامية.عرض/ محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

في التطبيع مرة أخرى، ولا تجعلوا الطبع يغلب التطبع! .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

بُيُوت الْأَشْبَاح .. بقلم: مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ مُحَمَّدُ عُثْمَانُ

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss