كونٌ ينغلقُ على ذاته في الأسماء التي ما وسَمَت ذُبَابَةً بالوجُود. سُكْرٌ مُدوَّخٌ بالتَّعبِ الوفيِّ والتَّرضرُضِ يلعنُ العالمَ والتي اشتَبَهَتْ، عِنْدَ أقصىْ desperate/بائسِ الشَّوفِ، بوَسمِ “حبيبةٍ” آتيَةٍ مُحتَمَلَةً في تَيَمُّنَاتِ الظِّنُونِ أو تَخاريفِ ما قد يُشْبِهُ حبيبةً كانت تدُوسُ على زِرِّ التَّعاطُفِ بالأمرِ الاجتماعيِّ الجُّمهُوريِّ وتزعمُ، بتَوفُّزِهَا باستفزازِ ضجيجِ الشكوى والاتِّهَام الجارحين الحارقينَ بالمرارةِ، “تَقَدُّميَّةً تواصُليَّةً” هي، على رَاجِحِ القَطْعِ، نقيضةً لبراءةِ الذِّئبِ البرئِ من دمِ ابن يعقُوبِ التَّراجيديَّاتِ الإنسَانيَّةِ العتيقة. قَبْلاً كُنتُ أنهَلً من رحيقِ وحدتِي تَجَمُّلاً حريقيَّاً بأَنَايَ الذي لن أُبَدِّلُهُ حتَّى بإله الكونِ المُسْتَدامَ الخَلْقْ. كُنتُ أُشْهِدُ طَمْيَ الخَلْقِ على كينُونَتِي المهزُوزَةِ بالزَّمانِ كقَصَبَةٍ في مَهَبِّ موجِ بَحرِ العالمِ الأبيضِ المُتَوسِّطِ غَيْرَ أنَّنِي صِرتُ، بَعْدَاً وآنَاً، أرُدُّ حصى نِبالِ مِخلاةِ التَّشَكِّي من طرفِ من كانت “ما قد يُشْبِهُ حبيبَةً” بالصَّمتِ والضَّحِكِ الدَّاخِليِّ المُفْعَمَ بلا مُبالاةِ الحُزنِ الذي لايُعطِي الوجُودَ قَيْدَ أنمُلةِ fuck، مُترقِّبًاً إيلاج سيرُورَةِ الأشياءِ لي، بمحضِ الطَّبيعَةِ البَحتِ، في بدايةِ عُزلَةٍ ماجِدَةٍ جديدة. صِرْتً، بَعْدَاً وآنَاً، بآخرِ العبارةِ المُختَلِفَةِ، على شَفَا أن أكُونَ- مُجَدَّدَاً- أنا بذاتِ نِسبَةِ “أَنَا” السَّابقَةِ أو ما يَزِدْ عليها- كثيراَ أو قليلاً- من “سُتْرَا” فجريَ الجَّديد فيا لرَامَا* ويا لَهَارِي* ويَا لَكِرشْنَا* الذي سَيَنتَابنِي في مُقبِلِ قليلِ الزَّمَانِ ويَا لِيَ من بَهاءِ اللَّهِ النَّبِيِّ ومَنْفَى حديقة فلسطين العُثْمَانيِّين، ثُمَّ يَا لِيَ من من تداعياتِ غناءِ لِوي آرمسترونغ عن نهرِهِ النَّاعسِ الكَسُولِ؛ حبلُ المَهَلَةِ الذي يُوحِّدُ/يُوصِلُ هَمْهَمَةَ التَّسبيحِ الأزَلِيِّ مع ذاتِهَا، ويا لِيَ من خَفْقٍ سيأتِي، ويا لِيَ من خَلْقٍ سيأتِي، ويَا لِيَ من خَلْقٍ سيأتِي، ويَا لِيْ.
إبراهيم جعفر
بيليك Belek، تُركيا، أوَاخر ليلة 28 ديسمبر 2013م
khalifa618@yahoo.co.uk
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم