باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نقابة الصحافيين الجديدة .. الأولوية لمقاومة إجهاض الثورة .. بقلم: صلاح شعيب

اخر تحديث: 1 سبتمبر, 2022 9:33 صباحًا
شارك

ألف مبروك للصحافيين الذين انتخبوا في جو ديمقراطي شفاف نقيبهم الأستاذ عبد المنعم أبو إدريس، وعضوية مجلس النقابة الجديد الذين نالوا ثقة قاعدتهم الثورية. ويعد هذا الإجراء الأول بعد خمسة وثلاثين عاماً منذ انتخاب آخر مجلس نقابي للصحافيين في ظل ذلك النظام الديمقراطي الذي كان يبيح التعددية السياسية، وتداول السلطة عبر الانتخاب، وحرية الصحافة، والعمل النقابي.
لقد كان الصحافيون، والصحافيات، في طليعة المهنيين الذين جابهوا بشراسة المشروع الحضاري بعدته الاستبدادية. ونذكر أن أعضاء تلك النقابة التي كان يقودها الأستاذ عمر عبد التام قد واصلوا مهامهم السرية في الداخل، والخارج، ولعبوا منذ بدء المشروع الديكتاتوري دوراً مهماً في التنوير الإعلامي بالمخاطر التي يمكن أن يجلبها للبلاد، وشعبها.
ويحمد لذلك الجيل أن واصل المعارضة، واختار الزميل الراحل حيدر طه وآخرين ليقودوا النقابة في القاهرة بعد أن حلها النظام، واعتقل بعض قادتها، وطارد جموع الصحافيين في الداخل. في القاهرة، وعواصم عربية أخرى، عكفت نقابة المنفى، والصحافيون على توظيف المنابر التي يعملون فيها في تحرير الخبر، والمقال عن قهر النظام لشعبنا، ونشر الكتب، وإقامة الندوات، والتحدث للإعلام الخارجي عن انتهاكات حقوق الإنسان كافة، ودعم نضال الأحزاب، والتيارات السياسية التي نشطت في الخارج من خلال التجمع الوطني الديمقراطي، وأصدروا صحفاً، ومجلات ناقدة لممارسات الإسلاميين. وشارك هولاء الصحافيون الشرفاء في تأسيس العمل الإذاعي المعارض المثابر. وكان لهم القدح المعلى في فتح منابر خارجية للمقاومة أيضاً في العواصم الأوروبية، والأميركية في ظل تلك الإمكانيات الشحيحة في ذلك الوقت.
وفي الداخل شهدنا عزم ذلك الجيل الشاب الناهض من الصحافيين والصحافيات على تعضيد استمرارية النضال لاسترداد الديمقراطية. إذ فضحوا النظام، وعروا مشاريعه المجتمعية الخربة، ووطدوا أنفسهم كمدافعين عن حقوق شعبهم.
ومع بروز هذا الجيل الجديد من الصحافيين في الداخل – خصوصا عند بداية الألفية – تطورت أساليب نضال الصحافيين، وعززوا التزامهم بخط وطني واضح بلا لجلجة، حتى إن انفتحت كوة ثورة الاتصال أتيح لهم مجال فسيح للعمل الإعلامي، وتطورت مقاومتهم الإعلامية للاستبداد عبر وسائط التواصل الاجتماعي في الخارج. وكان نصيب زملائهم في الداخل التعرض لمزيد من التشريد، والتعذيب. وكانت الزميلات الصحافيات في مقدمة الذين دفعوا ثمن النضال تشريداً، واعتقالاً، وتعذيباً، وتعرضاً للتحرش. ومع ذلك لم تلن لهن قناة، وصرن الأقوى شكيمة بين مناضلات المجتمع المدني.
وعندما التقطت شبكة الصحفيين السودانيين القفاز، ومنظمات مماثلة مثل صحفيون من أجل حقوق الإنسان (جهر) تنظمت صفوف الزملاء في الداخل، وتخلق تواصل مع زملائهم في الخارج. وهكذا أصبحت الشبكة في طليعة المنظمات التي عززت وجودها كمظلة مجتمع مدني، قوية، وجسورة في منازلة يومية لكل أنواع القمع الذي استخدمته الحركة الإسلامية ضد الصحافة، والصحافيين. وقادت الشبكة كل أشكال المقاومة من احتجاجات، ودعوات للإضراب، والعصيان المدني، ووقفات تضامن، ودعم العمل السياسي المعارض بالرأي، والتغطية، والنقد. كما أن أعضاء الشبكة الجسورين تمكنوا من خلال المساحة الضيقة المتاحة في تغطية الفعل المعارض، ونوعوا أساليب المقاومة الإعلامية. بل إن الصحافيين، والصحافيات، المنتمين لها مثلوا بجهدهم قيادة سياسية للصمود، والجسارة، وتقدموا العمل المعارض في ظل ضمور حركة الأحزاب الرئيسية بمواقفها المتقلبة، وعدم التزامها المبدئي بإسقاط النظام. ولاحظنا أنه طوال سنوات الاستبداد الممنهج إسلاموياً كان الزملاء في شبكة الصحافيين، وغير المنضوين إليها ينظمون أجندة العمل السياسي، ويصدرون عن مثابرة في الوقوف الصلب ضد كل محاولات التطبيع مع النظام.
هذا الجهد الذي بذلته الشبكة جعلها في حرب شرسة مع أمن النظام، وفي ذات الوقت منحها هذا الموقف الثابت من اعترافاً دوليًا بدورها حتى حازت على جائزة منظمة مراسلين بلا حدود -السويدية، في مجال حرية الصحافة، نتيجة دورها السباق في الدفاع عن الحريات.
وعند اشتداد أوار المقاومة كان لشبكة الصحافيين دوراً عظيماً في أن تنال شرف تأسيس تجمع المهنيين السودانيين. وكان ممثلوها قد اطلعوا بدور مشهود في المشاركة في تنظيم الحراك السياسي بجانب نقابات أخرى بعد انطلاق شرارة ديسمبر، وصاروا من قادة الثورة، ولسانها.
ونعتقد أنه لولا دور الزملاء القياديين في الشبكة بجانب نقابات أخرى، لما تمكنا من إسقاط نظام الإخوان المسلمين، وإزالة ما سموه المشروع الحضاري الذي مزق البلاد، وأفسد الحياة المدنية، وفصل الجنوب، وحقق الفتنة في مكونات نسيجنا المجتمعي، وهجر ملايين السودانيين، وكان الفساد الأخلاقية هو السمة الأبرز لفترة الثلاثة عقود لنظام الحركة الإسلامية.
الآن، وفي ظل استمرار النضال لاسترداد الحكم المدني، انتزع الصحفيون بجدارة حقهم في خلق نقابة حرة سباقة تتسع لكل الصحفيين المؤمنين بالنضال من أجل هزيمة مشروع إجهاض ثورة ديسمبر لأجل استئناف سيطرة المدنيين على المرحلة الانتقالية بوصفها الأرضية الأساسية لترسيخ ديمقراطية الانتخاب، والتداول السلمي للسلطة في بلادنا.
قناعتنا كبيرة في قدرات الزملاء المنتخبين، وكذا نقيب الصحافيين الجديد، الذين أتوا بالانتخاب، ومفضلين دون غيرهم للقيادة الاعلامية المهنية بعشم زملائهم في الداخل والخارج فيهم. فهم يدركون المهام الجسام التي تنتظرهم. فالغاية لا تتمثل في الانتخاب وحده، وإنما أيضا ً في قدرة النقابة الجديدة في فهم تطلعات كل الصحافيين في استعادة ذلك الدور القيادي للمدنيين حتى يطلعوا بالتأسيس الانتقالي للحكم المدني الرشيد، وهو الكفيل بتحقيق أهداف الصحافيين كطليعة فئوية ضمن طلائع مهنية ثورية تتكامل أدوارها لتحقيق الديموقراطية، وهزيمة الانقلاب. وليس لدينا شك في أن كل الزملاء والزميلات المنتخبات يدركون هذا الوضع الوطني المعقد، حيث يصعب الحديث عن التأسيس لعمل نقابي يحقق تطلعات الصحافيين، ويعبد الطريق نحو صحافة حرة بينما المشروع التآمري لإجهاض الثورة يتمدد، وينوع هو الآخر أساليبه، ويستفيد من التشظي الذي ضرب المكون المدني بعد استيلاء الجيش على السلطة.
وعلى صعيد شبكة الصحفيين السودانيين ندرك أن مؤسسيها، والمنتمين إليها، قد جنوا ثمار نضالاتهم في امتلاك نقابة حرة لا يقتصر دورها مهنيا فحسب وإنما يترافق هذا الدور مع أدوار لمهنيين آخرين يتطلعون إلى الاستفادة من صمود الصحفيين في هذا الظرف للعمل لتحرير البلاد من النظام الغشيم، وفي ذات الوقت انتزاع حقوقهم في تكوين نقابتهم.
والأمل الكبير – في ظل الانشطارات الكئيبة التي تواجه كياناتنا المجتمعية والتي بعضها مخطط له عبر جهات محددة – أن تساهم كل التيارات التي قدمت مرشحيها لشغل منصب النقيب، والعضوية، أن تتداعى جميعاً لدعم المجلس النقابي الجديد للصحافيين لتحقيق برنامجه، والذي كما نعتقد أن لحمته وسداه مواصلة النضال عبر التضامن مع نقابات أخرى، وتيارات سياسية لاستعادة الحكم المدني، والذي هو ضروري، وواجب، فضلاً عن ذلك فإن هذه الاستعادة للدور المدني في السلطة نفسها هي بمثابة حجر الزاوية لأي عمل نقابي يهدف إلى تحقيق رغبات قاعدته. ولقد تابعنا محاولة السلطة في عرقلة عملية الانتخاب الصحفي التي باءت بالفشل في ظل حرص الزملاء على استكمال إجراءات التصويت وإعلان نتيجة الفرز. وكلنا ثقة في أن رئاسة وعضوية مجلس نقابة الصحفيين تتفهم التحديات التي تجابهها للحرص على وحدة، واستقرار، وسلام بلادنا قبل تعزيز وضع أفضل للمهنة. ولعل سعينا كصحافيين مع كل قطاعات المجتمع، ونقاباتها لتجاوزها هي الضرورة الملحة لخلق نظام ديمقراطي. ونظن أن كل القاعدة الصحفية المؤمنة بالديمقراطية ناضلت في العقود الثلاثة الأخيرة لترسيخه كونه الضمانة الأبقى لتطوير، وازدهار، وفاعلية العمل النقابي إجمالاً.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
عندما كان الرجال رجالا …. التحية للمؤرخ ابو شوك .. بقلم: شوقي بدري
الرياضة
الهلال يسحق مريخ الفاشر بخماسية في الدوري السوداني
منبر الرأي
الذين… لا يمنعون الماعون .. بقلم: علي الكرار هاشم محمد
منبر الرأي
ميلاد الخُدَّج من أصلاب الدرويش ماذا يجري في أديس أبابا؟
منبر الرأي
عندما يحكمنا البلهاء والجبناء منا .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

بيانات

شبكة الصَّحفيين السُّودانيين: نداءٌ عاجلٌ لحملة تضامُن دولية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

انتظروا دكتور كسلا وفوزي في حوار استثنائي .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

انزلاق الموز .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
الأخبار

في معرض الخرطوم الدولي للكتاب: مصادرة رواية (الحب في زمن الكولير) لـ(ماركيز) و(الجنازير المفقودة) لـ( عبدالله الأسد)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss