نقابة المحامين بين التدافع والتوافق! .. بقلم: عوض فلسطيني
فالتوافق كان مامول ان يطال منظومات العمل المهني كالاتحادات والنقابات، لكن لم يظهر شئ من هذا القبيل , فالحزب الحاكم بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية والهيئة التشريعية القومية ومجالس الولايات آثر ان برفع الزجاج عن بقية الواجاهات, وكانما مخرجات الحوار جاءت محصورة فقط في الجهازين ،التنفيذي والتشريعي ولا شيء غير، لم يستطع المؤتمر الوطني ان يقدم تنازل في اي أتحاد او نقابة تننازلا يشعر أحزاب بالشراكة الحقيقة ، إذا إستثنينات بعض الاتحادات التي تم فيها تنازل جزئ لاحزاب بعينها وهو في الارجح تفاهم مشترك اقل من ان يكون أتفاق على برنامج إنفاذ لمخرجات الحوار !
لا توجد تعليقات
