باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عزت ميرغني طه عرض كل المقالات

نوم العزابة … بقلم: د. عزت ميرغني طه

اخر تحديث: 4 فبراير, 2010 8:35 صباحًا
شارك

izattaha@yahoo.com

 

قالوا عن العزابي “انه ذلك الشخص الذي يستطيع أن ينزل من سريره بالجنبتين” و لكنهم يبدو و قد تناسوا أن العزابة لدينا يسكنون بالعشرات في أوض صغيرة ان اراد الواحد فيهم يتقلب في منامه الا يخرج من الأوضة و يجي راجع… سعداء طبعا القاعدين مع أهلهم و البركة في المجتمع السوداني الذي يكفل البت لمن تعرس لي بتها في بيت أبوها…. و كمان  و الله “كترخيرم” ناس حكومتنا البقوا قلبهم على شبابنا و يجرون عليه الدراسات و يطلعوا بتقارير وكمان ينشروها في الصحف. فقد خرج بالأمس تقريرا أوضحوا فيه ان حجم العزوبية و العنوسة بين شبابنا. و لو نذكر و قد سبقتها دراسة و أبانت أن المشردين قدر شنو و مشاكلهم الاجتماعية كيف و يعكفون الآن لاجراء دراسة على ستات الشاي و باعة الأطعمة، و كل سنة يخرج علينا تقرير المراجع العام موضحا حجم الاختلاس في الدولة و مافي على ما يبدو أن هناك من يستفيد من هذه الدراسات و التقارير فمصيرها جميعا بعد صرف الحوافز و الذي منه أضابير المؤسسات و تظهر كانجازات للادارات تبرز في تقرير الأداء السنوي و تاني ياخدوا عليها حوافز.

ما دفعني لكتابة هذا المقال التقرير الذي ظهر بالأمس فيي الصحف بأن نسبة العزوبية والعنوسة في السودان بلغت (20%) ممن بلغوا سن الزواج وتجاوزوها حسب الدراسة التي أجريت لمساعدة الشباب على الزواج، فهل أوضحوا في خانة التوصيات كيف يستطيعون المساعدة….

ما أظن فقد يبدوا و أنهم قد عقدوا العزم أن يساعدهم المانحين في ذلك عشان يعرسو ليهم، افرض و عرسوا ليهم فمنو البشيل الشيلة معاهم و هم قاعدين لا شغل لا مشغلة…..بس ناس الدراسة “فالحين” في ايجاد المبرارات فتصور قد شن عدد من الخبراء الهجوم العنيف على التعليم الجامعي واعتبروه العائق الرئيسي امام الشباب بسرقة اعمارهم دون ان يرد لهم الاعتبار، و يردوا كيف، مع الجيوش الجرارة من الخريجين الذين لا يجدون عملا و المشغلنهم كمان ما قاعدين يدوهم رواتبهم و ما اضراب نواب الاخصائيين ببعيد و اعتصامهم بالأمس الا تعبيرا عن رفضهم لعدم تسوية مستحقاتهم و “خلي بالك” ديل أطباء ما عارف بيكونوا المعلمين و الزراعيين قاعدين يدقوا فيهم….. ما اختلفنا فعلن يقضي الطالب و الطالبة سنين عددا في قاعات المحاضرات و المعامل و لكن يعملوا شنو ما لازم يقرو و يكيسوا و يمعطوا النجيلة. (طبعا يا أحبة ان معيط النجيلة هو غاية التعبير عن الشعور بالحب و البكا و المستحيل و الذي غالبا ما يقوم به المحب تعبيرا عن ذلك……خد عندك مثلا لمن الولد الحبّيب يزنقوهو:

 

يعني يا عاصم آخرة حبنا دا شنو؟

و يقعد يتمتم لمن يلقى انو لسة باقي ليه زي خمسة سنين عشان يتخرج و ثلاثة و عشرين سنة عشان يكون نفسوا و يجي يتقدم….. فلا يجد سوى النجيلة لينفث بها عن غضبه و و يقوم ينتف ليه منها حتة.

 

و يستمر تقرير الوزارة بأن ظاهرة العزوف عن الزواج في اوساط الشباب تمثل الخطر الاكبر للمجتمع، بجانب ازدياد نسبة الطلاق التي بلغت حسب الدراسات الي حوالي (33%) وسط الزيجات الحديثة بمعدل حالة طلاق لكل ثلاث زيجات، مطالبا بوضع المعالجات اللازمة من اجل استمرارية الزواج، و لصقوا كمان ازدياد جرائم الاغتصاب والمخدرات الى العزوف عن الزواج، و طيب……

 

وين المشاريع التي تهدف لتسهيل اجراءات الزواج. فهل قامت منظمات المجتمع المدني بالتنوير و التبصير وسط المجتمع لنبذ العادات المكلفة التي تعتمدها الأسر…. يدردقوك و يقولوا ليك “نحن بنشتري راجل” فيتبن انهم يشاورا ليك لكي تشتري كل شئ بعد ذلك…… و أين مشاريع دعم الخريجين فهي يقيني أكبر تحد يمكن أن يحسب لصالح وزارة الشباب والرياضة و مجلس الوزراء. و ليكفوا عن الخدمة الوطنية الالزامية و ما يصاحبها من تبطل و رشاوى و هي التي تقيف أمام الخريج كحجر عثره لتوظيفه فلا بد أن يهان و بالمجان و يدردروه في محلات يتطلب الوصول اليها خمسين جنيها في اليوم بينما ياخد من تلك المؤسسة كان رضت بقضاء مدة الخدمة الوطنية لديها بخمسين جنيها في الشهر.

 

زمان الله يطراهم بالخير شريحة المغتربين كانت تسهم اسهاما كبيرا في الزواج و كمان تزويج أقاربهم و اصدقائهم و ما زال بالذاكرة بريق المغتربين و شنطهم الكبيرة و التي و قد تضائلت الآن مع الأزمة المالية و حلت محلها الهدايا الرمزية و التلفونات…….

قال أحد المغتربين لخالته التي تطلقت منذ فترة و هو يمازحها…. خلاص ح أرسل ليك الموبايل الوعدتك بيهو و الا أشوف ليك عريس…….

 

قالت هي ذاتا الشبكة عندنا في البلد كعبة……!!!

الكاتب

د. عزت ميرغني طه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تعليق على نقد الوليد مادبو لإعلان مبادئ نيروبي
منبر الرأي
خمسون عاما في السلك الدبلوماسي والدولة لا تتكفل بعلاجه .. السفير أمين عبد اللطيف في ذمة الله
تقارير
الولادة في زمن الحرب: وفيات وانفجار ارحام في طريق البحث عن مستشفى!!
منبر الرأي
سوداباس (SUDAPASS) وفجر الاقتصاد الرقمي
منبر الرأي
تعليق على محاضرة السيد الصادق المهدي عن الهوية (3) .. بقلم: أحمد الياس حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ان الله خلقهما مختلفين وسيداو تُبطل الاختلاف! من قمة الحضارة الى مستنقع حقارة القانون الدولي .. بقلم: د. يوسف نبيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. الترابي: نبحنا له الحكومة خوفاً على ذيلنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

إعلان الحرية والكرامة (حراك)

طارق الجزولي
منبر الرأي

سلام السودان ناقص.. وتمويله متعثر.. “والخيل الحرة بتظهر في اللفة!” .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss