هؤلاء خذلونا ابننا حمدوك ، بوريس جونسون وجو بايدن … كنا نفتكر أن (قبتهم تحتها فكي ) !!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي

كنا نظن وان بعض الظن اثم أن الملوك والرؤساء العرب هم الأسوأ في العالم الي أن اتضح جليا أن رؤساء أوروبا خلاف شخصياتهم الباهتة وتبعيتهم لأمريكا ومعاداتهم للإسلام من غير سبب وخوفهم لدرجة الرعب من الدولة العبرية التي مازالت تذل المانيا وتبتزها علي الدوام وتجعلها أسيرة عقدة الذنب مما فعله هتلر في اليهود !!..
والرئيس الفرنسي متي ما وجد أمامه استحقاق انتخابي يفرغ حقده وغله كله في المسلمين استجداءا لليمينيين المتطرفين الذين اخترعوا الاسلاموفوبيا كحرب صليبية ظلوا ينفخون في جمرها منذ أيام حملاتهم الجائرة منذ غابر الزمان .
وبوريس جونسون طور نفسه من عمدة لندن الي وزير خارجية الي أن دخل ١٠ داوننج استريت وبدأ يتخبط وأخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وحرم أهله من مزايا اقتصادية كثيرة كانت تتوفر لهم واليوم صاحبنا بوريس كالغريق يبحث عن طوق نجاة ينتشله من سقطته يوم أقام حفلة الشراب في مقر إقامته لأصدقائه الكثر ولم يراعي التباعد وماتتطلبه الإجراءات الاحترازية ضد الكورونا في حين أن المواطنين طبقت عليهم هذه الإجراءات بكل صرامة حتي استحق صاحب الشعر الاشقر بركات ونفحات هذا البيت :
لا تنه عن خلق وتأتي مثله
عار عليك اذا فعلت عظيم .

وحتي المحافظين وقد ضاقوا ذرعا بطيش رئيسهم المستهتر ربما صوتوا ضده ليخرج الي متحف مدام توسو غير مأسوف علي دراجته الهوائية التي كان يستعملها كثيرا للوصول إلى مقر عمله !!..
أما بايدن فلن يتم التجديد له نسبة لتقدمه في السن وبسبب انسحابه المذل من أفغانستان وفوق هذا تراجع الاقتصاد في عهده وكادت البطالة تطل برأسها وهذه الأيام أمريكا عادت لممارساتها الممجوجة في جعل العالم في حالة ترقب مما تسفر عنه حركاتها الصبيانية في اكرانيا وحشدها للجند والعتاد العسكري لقتال القطب الآخر بوتين الذي حول سوريا الي معسكر كبير من النازحين تفتك بهم الثلوج والصقيع والعالم كله يتفرج والجميع في غيهم سادرون وفي اليمن الجريح المواطن مكلوم والأسلحة تنهال علي الحوثيين بالاطنان وبايدن يعرف ذلك ويشجع عليه ولكنه منافق يظهر غير ماببطن وكلهم الرؤساء في كل العالم من غير فرز عبارة عن مافيا تتضاءل أمام إجرامهم أسرة آل كابوني وجماعة باتيستا والكيزان !!..

حمدالنيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً