باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 11 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

هبّت رياح التغيير من مدارات جديدة !. .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 13 ديسمبر, 2016 6:16 مساءً
شارك

 

 

هاهو المشهد السودانى، يبدأ فى التحوُّل نحو انجاز مشروع الثورة الظافرة، وقد غادر قطارها، محطات الترقُّب والإنتظار، والصمت الذى تأكّد أنّه – لا محالة – يسبق العاصفة، إلى مدارات جديدة، سمتها الأساسية، ازدياد عنفوان المقاومة، والإصرار على مواجهة الطُغيان، بوسائل سلمية وديمقراطية نافذة، بإبتداع آليات جديدة، فى التعبير عن الرفض، فكان (( الإعتصام المدنى )) الذى أنجزته قطاعات من جماهير شعبنا، بإبداع أذهل العالم، و” حيّر ” السلطة الحاكمة، وفاجأ أجهزتها القمعية، التى كانت قد أعدّت – بليل- عدّتها وجهّزت خُطّتها الدموية لـ(سحق ) ” التظاهرات” المتوقعة، بالتخطيط لإعادة سيناريو قمع هبّة سبتمبر 2013 المجيدة، بقتل المتظاهرين وسحقهم، مع تحصين الجناة بمظلة الإفلات من العقاب، والهروب من المُساءلة، ومواصلة الإنكار، ولكن، هيهات، فقد فاجأتهم يقظة الشعب، فأنجزت تجربة ( الإعتصام المدنى) لثلاثة أيّام، مُسجّلة نصراً أوّلاً- وليس أخيراً – على الدولة البوليسية، ونمط تفكيرها العقيم، لتتواصل مسيرة الشعب نحو الإنتصار على الظلم والطغيان، بتنظيم الصفوف، وتمدُّد الحراك الجماهيرى، حتّى تحقيق النصر الكامل، على الدكتاتورية، بإسقاط النظام، وإحلال البديل الديمقراطى، الذى سيعيد للوطن عزّته و عافيته، وللمواطن كرامته.
نُحيّى بإعزاز وقفات الإحتجاجات السلمية التى تنفّذها النساء، ضد زيادة الأسعار، والمطالِبة بإطلاق سراح المعتقلين، وحتماً، سيتواصل هدير أصواتهن، وتتّسع دائرة نضالهن، لتشمل قطاعات جديدة، تاكيداً على دور النساء فى مناهضة غلاء المعيشة ورفع الأسعار، وضد الظلم والديكتاتورية.
ونفخر بتحدّى الصحافة، وطلائع المجتمع الصحفى، بمواجهة إجراءات قمع الصحافة، واستهداف الصحفيين، بالمزيد من التنظيم، وترتيب الصفوف، وسنمضى للأمام فى طريق إنتزاع حرية الصحافة و التعبير، وفى طريق إبتكار آليات جديدة، لتمكين وتمتين (الصحافة البديلة)، التى تعجز أشكال وآليات الرقابة والمصادرة الأمنية القديمة، عن ملاحقتها ومحاصرتها.
يأتى كُل هذا، بعد أن لقّن الأطباء السلطة، درساً لن تنساه فى المطالبة بالحقوق، وفى الدفاع عن مصالح الشعب، فى تحسين الخدمات الطبية، وقد عجزت وسائل القمع السلطوى، من إعتقال وتعذيب، وفصل من الخدمة، عن قطع الطريق أمام الاطباء فى تحقيق الإنتصار على السلطة، ثُمّ تلت ذلك، معركة رفع أسعار الدواء، التى أجبرت السلطة على التراجع ” التكتيكى”، والتظاهر بـ( الإنحناء) أمام العاصفة، ولو إلى حين!.
عبثاً، تحاول الأجهزة الأمنية، أن تمنع التعبير السلمى، بوسائل قمعية، بالية، كالإستدعاء للإستجواب الأمنى ، الذى يليه الإعتقال، أو عبر الإستعانة بالشرطة، لفض الوقفات الإحتجاجية، لقطع الطريق أمام الإحتجاجات والمسيرات السلمية، ولكن، لا هذا ولا ذاك، سيغيّر فى الأمر، وستتواصل مسيرة الشعب القاصدة نحو التغيير، مهما كانت الصعاب والتضحيات.
وجاءت مسيرة (تحالف الإجماع الوطنى)، بالخرطوم ( 30 نوفمبر 2016)، حاملة رسالة واضحة للنظام، وقد دشّنت مرحلة جديدة، فى مواجهة النظام، ومطالبته بأن (يرحل )، ويُعيد الوطن للشعب، وقد شقّت – المسيرة- طريقها بجسارةٍ نحو ( القصر ) متحدّية المُحاصرة والصلف الأمنيين، فلجأ الأمن، لمحاصرة المركز العام للحزب الشيوعى، ليمنع وينتهك الحق الدستورى فى التجمع السلمى والتعبير.
وكل هذا وذلك، سيصب فى ذات نهر إتّساع دائرة النضال الوطنى، للتحرُّر والإنعتاق من أسوار الدولة البوليسية، وقد بدأ – بالفعل- موسم تنظيم الصفوف، وتوحيد الجهود، لمواصلةً الحراك الجماهيرى، لتحقيق الشعار العزيز ” الشعب يُريد إسقاط النظام”، وقد هبّت – الآن – رياح التغيير، من مداراتٍ جديدة، والنصر قادمٌ، لا محالة، فأين المفر من غضبة الشعب العظيم؟!.

فيصل الباقر
faisal.elbagir@gmail.com

Author

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وزير التعليم والتربية الوطنية يعلن نتيجة الشهادة السودانية 2026 بنسبة نجاح 69.6% في المسار الأكاديمي
منبر الرأي
حين يصبح الامتحان معركة سياسية: أزمة كلية الطب بجامعة الخرطوم
بيانات
الجيش الشعبي بالنيل الأزرق يصد هجوماً مساء أمس في بلدة طوردا ويكبدهم المهاجمين خسائر فادحة
منبر الرأي
الى متى سيستخدم مناوي وجبرين ،، البلف ،، مع حكومة السودان
الأخبار
البرهان: قرار حظر السلاح المزمع طرحه لن يمرّ داخل مجلس الأمن .. مجموعة تضم مريم الصادق وخالد عمر وبابكر فيصل حاولوا تصميم اتفاق غير الاتفاق الإطاري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وماذا عن الاحوال الشخصية لغير المسلمين؟ .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

إشارات مضيئة مشعة بالمعاني .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

عود لينا يا ليل الفرح: عد إلى النيل .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبادرات: الاجراءات المالية: حبس النقود و تغيير العملة هل من حلول؟ .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss