قطعا الاجابة نعم لأن الفرق بين الحكم المدني وحكم العسكر بأيدلوجية وفكر الاخوان المتأسلمين كالفرق مابين السماء ولارض او ابعد من ذلك بملايين السنين الضوئية اصبح الدكتور عبدالله حمدوك فعل ماضي مبني علي فترتين متناقضتين الاولي مع الثورة والثانية كانت خصما علي الثورة انتهت الاولي بتوقيع الاتفاق السياسي الاطاري مع الانقلابيين ولتبدأ المرحلة الثانية التي كانت بردا وسلاما علي الثورة لانها إستطاعت أخيرا ان تقوم بفرز النفايات والقمامة التي طفحت وتشم الروائح النتنة من من علي البعد ومن افواه المتحدثين العسكريين الاسترتجيين والخبراء بالفضائيات الروائح التي أصبحت تعيق حتي عملية تدوير بعض النفايات ودمجها للاستفادة منها كالحركات المسلحة واحزاب الفكة إن بروز لجان المقاومة كقوه محركة هي بداية للمستفبل وضوء في النفق الذي يريد ان يطفئه العسكر بوضع المتاريس منعا للحكم المدني بإنقلاب 25 اكتوبر2021إذا اصاب الدكتور حمدوك او اخطأ فالنترك ذلك جانبا فللتاريخ حكمه ولكن الخق يقال فإن الرجل كان شمعة اضاءت ثم إنطفأت او نجم قد سطع وافل فإن سماء السوداء ملئ بالنجوم فإن انطفأت شمعة فستضاء ملايين الشموع ان ملايين الشموع التي تخرج كل يوم تكفي لتضيئ كل الكون فالثوار علي الارض يضيئون والشهداء في عليائهم يضيئون فكيف لا تنتصر الثورة بهذه الانوار؟
إن المنعطف الذي يمر به السودان بثورته الخالده يتحتم علي الجميع ترك الخلافات ولإصطفاف حول لجان المقاومة لدحر هذا الاحتلال العضوض
ما لان فرسان لنا
alsadigasam1@gmail.com
////////////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم