عبدالله يوسف حمدالنيل
Abdallhmad1951@gmail.com
أفاد تقرير لموقع “إرم نيوز”، الثلاثاء 28 يوليو 2026 ، ان منطقة أم قرفة، الواقعة على بُعد نحو 45 كيلومتراً شمال مدينة الأبيض، تعرّضت لاستخدام أسلحة كيميائية خلال المعارك، بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع ، يوم الاثنين 27 يوليو 2026 ، على غرار ما حدث في مصفاة الجيلي في عام 2024 ، مشيراً إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين وقوات الدعم السريع ، بسبب غاز الكلور السام الذي استعمله الجيش لاجلاء قوات الدعم السريع من منطقة ام قرفة .
وذكر التقرير أن منطقة بارا عادت مجدداً لتكون ساحة للعمليات العسكرية للمرة الثالثة منذ اندلاع المواجهات بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع منذ عام 2023 .
تعتبر ادارة ترامب ان استعمال الجيش للاسلحة الكيماوية يوم الاثنين 27 يوليو 2026 ، في منطقة ام قرفة في شمال كردفان ، تعتبره كتحد واستفزاز لها ، وربما ردت ادارة ترامب على هذا الاستفزاز ، بمحاولة فرض البند السابع من مجلس الامن ضد حكومة بورتسودان … اي ارسال قوات اممية لحفظ السلام ، ومنع استعمال الاسلحة الكيماوية في حرب السودان ، خصوصا بعد قرار مجلس النواب الامريكي ، المذكور ادناه :
في يونيو 2026 اجاز مجلس النواب الامريكي “قانون مشاركة الولايات المتحدة في السلام السوداني ”.
يمكن اختزال ، ادناه ، بعض اهداف قانون مجلس النواب الامريكي للسلام في السودان :
الدعم الدولي: إجازة تقديم الدعم الأمريكي لقوات حفظ سلام دولية أو أفريقية أو متعددة الجنسيات ضمن البند السابع لميثاق الامم المتحدة … لضمان حماية المدنيين ، خصوصا ضد الاسلحة الكيماوية .
فرض العقوبات: استهداف قادة الأطراف المتنازعة وكل من يمول أو يساند أو يسلح أطراف الحرب في السودان.
حظر الأسلحة: إلزام الحكومة الأمريكية بتعقب أنشطة الحكومات الأجنبية الداعمة لأطراف النزاع وحظر بيع المعدات الدفاعية لمن يثبت تورطه في التسلح.
المساءلة وحماية المدنيين: دعم توثيق الأدلة لمحاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب، إلى جانب تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.
وعليه ربما يطالب مجلس النواب ادارة ترامب تطبيق البند السابع على السودان ، والعمل على ارسال قوة تابعة للأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي أو قوة متعددة الجنسيات في السودان … خصوصا بعد استعمال الجيش السوداني للاسلحة الكيماوية في منطقة ام قرفة في شمال كردفان ، كما هو مذكور اعلاه .
يقينا ، مشروع قانون مجلس النواب الامريكي يمهّد الطريق للبند السابع ، ولتدخل قوات حفظ سلام دولية في السودان، إذا لم تستعمل روسيا او الصين الفيتو في مجلس الامن لمنع تطبيق البند السابع على السودان ؟
انتظروا ما سوف تفعله ادارة ترامب ، تحت ضغط مجلس النواب الامريكي ، في مقبل الايام … انا معكم منتظرون .
