هلاّ احتفينا بهذا المقدام الكريم: تحية اعزاز من جيل مودع لمن أكرم الله به الوطن .. شكرا دكتور أكرم .. بقلم: ب. صلاح الدين محمد الأمين
وقف الوزير المكلف على الأطلال والخرائب فلم يرتعد أو يمنيّنا الأمانى الكاذبة بل بدأ يعمل فيما يبدو نحو أهداف واضحة ومحددة ، ومن يعمل يجذب اليه النقاد ويلفت انتباه العاطلين عن العطاء وأصحاب الأغراض ، ومنذ المبتدأ شعرت أن الرجل ربما يكون من جيل ثوارنا الشباب وان لم يكن كذلك فأنه بالتاكيد من معدن الجيل الذى صنع هذه الثورة ، من معدن ثوار واجهوا الموت بصدور عارية ، من معدن جيل: “لو عندك خت ولو ما عندك شيل” ، الجيل الذى أقام المدينة الفاضلة التى ظلت من احلام الفلاسفة مدى التاريخ، أقاموها حية امام القيادة العامة فى عاصمة سوداننا الحبيب فى القرن الواحد والعشرين ، رحم الله الذين استشهدوا منهم وعافى الجرحى وأعاد المفقودين يكامل عافيتهم.
لا توجد تعليقات
