هوامش على دفتر الذكريات الجميلة للجميلة حنتوب .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
21 مارس, 2021
المزيد من المقالات, منبر الرأي
29 زيارة
د . حامد فضل الله عمدة السودانيين ببرلين قلدني وسام متابعته لمقالاتي عن حنتوب ووصفها بأنها شيقة …
وكان قد أقترح علي منذ البداية أن انشر هذه الحلقات كمقال واحد طويل بعد أن تكتمل وهذا اقتراح وجيه أتمني أن يري النور …
وجاءني من الشيخ محمد الشيخ الباهي شكر على طرح جميل رآه بين ثنايا ما سطرت عن حنتوب ونقل إلي عن يحيي الحاج ابراهيم ملك المسرح في حنتوب أن آخر سنوات عمره قضاها بالإمارات وتوفي منذ سنوات … وأن الدكتور عز الدين محمد جلال اخصائي العيون المشهور عمل بالسعودية وتوفي منذ سنوات … لهما الرحمة والمغفرة ولاموات المسلمين.
علما أن أخانا الشيخ محمد الشيخ خريج حنتوب دفعة ١٩٧٥ .
أفادني الأخ عثمان عبدالله بأن سمير طالح هو المقصود ب ( سمير ماشي ) الذي كان مدافعاً صلبا بالهلال وكان يشق طريقه من منطقة الدفاع متخطيا الجميع الي أن يودع الكرة شباك الخصم . وكنت قد أوردت إسمه سمير محمد علي بدلا من الاسم الصحيح سمير طالح ابن نيل مدني .
وكلمات من الدر الثمين بعث بها أحد علمائنا الافذاذ الذين تخرجوا في حنتوب ودرسهم اللغة الإنجليزية المستر ( هول ) المفتش لاحقا للغة الإنجليزية برئاسة الوزارة وكنت قد أوردت إسمه خطأ وسطرته باسم ( هولت ) .
وكان هذا العالم الجليل قد التقي المستر هول في بريطانيا وأكرم وفادته كما أن الخريجين من حنتوب بدولة الإمارات اكرموه غاية الاكرام وتحسر علي أن أبناء حنتوب لم تتاح لهم الفرصة لينهضوا ببلدهم السودان الجميل …
أما البروف عوض محمد أحمد بأرض الحرمين الشريفين فقد سعدت برسالته الرقيقة المعبرة وهي بمثابة تشجيع لي لبذل الجهد مضاعفا في تذكر حنتوب الجميلة أم المدارس وجوهرتها المصونة …
وارجو أن أكون عند حسن ظنه واكرر شكري علي اهتمامه الطيب النبيل وكلنا جميعاً ستكون حنتوب في حدقات عيوننا …
وكانت هنالك مكالمة هاتفية مطولة من المهندس عمر محمد الطيب علقم إبن المسلمية الذي أفاض في الحديث السلس عن منشط إختراق الضاحية بحنتوب وكان أحد فرسانه وتابع تألقه في المعهد الفني في بدايات الدراسة ولكن الاكاديميات أخذته من عالم الرياضة الي عالم الهندسة …
ومن أمريكا كان ثروت متابعا جيدا وهزته حادثة صديق بابكر عبدالله الذي ناضل وهو في ظرف صحي حرج ليتسلل من سريره بمستشفى مدني ويلحق بغرفة امتحان الشهادة السودانية …
وكم هائل من الرسائل الهادفة التي تجعل القلب يهتز طرباً ويري المرء بأم عينيه كيف كانت حنتوب وكيف كان البهاء ونور العلم الساطع الذي يبين معالم الطريق .
ولا ننسى أخانا البروف الأمين دفع الله فقد عشت معه أجمل اللحظات عبر الهاتف وكلها كانت في تذكر حنتوب المدرسة الأسطورة التي ضمتنا تحت جناحيها ونحن زغب الحواصل كنا بلاء ماء ولاشجر وفي حنتوب وجدنا الخضرة الوارفة الظلال والصفحات المضيئة والأساتذة الابرار والطلاب ذوي العزيمة والشكيمة والرغبة الأكيدة في أن يكون لوطنهم شأن …
تحياتي لجميع أبناء حنتوب اينما حلوا ورحلوا والرحمة لمن انتقلوا الي أعالي الجنان …
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
خريج حنتوب دفعة ١٩٦٨ .
ghamedalneil@gmail.com