الفقد جلل والمصاب عظيم وكأننا علي بوابات الكولوسيوم Kolosseum
حلبة الموت في عهد الامبراطورية الرومانية واسطورة القسوة والمتعة بالقثل في روما القديمه جعل الانقلابيون الخرطوم وكأنها روما القديمه لتراق الدماء علي قارعة الطريق في كولوسيوم بحري وامدرمان والخرطوم واسطة مؤامرات مرتزقة الجنجويد والفلول (الكيزان) والرجرجة والدهماء من حملة السلاح عديمي القضية والهوية التي تآكلت منسآتهم بعد ان غدرو بالثورة وعلقو بأحذية العسكر للبيادة وقتل الثوار لم يعي أقزام الفكر من زعماء حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان ومن دار دورتهم في فلك الانقلابيون والفلول لم تدرك بعض هذه الحركات قيمة هذه الثوره لأنها وببساطه تبعد عنهم سنين ضوئية هذه الثورة أصبحت الوجدان والضمير الذي كنا نبحث عنهما كفاكم هوان بهذه الاراده وهذا الجيل الصاعد نحو العلا لن يثنيه كائن من كان عن إعتلاء سلم المجد لقد تخطاكم هذا الجيل تخطاكم في معسكرات اللجوء تخطاكم وفي القري تخطاكم قبل الحضر انها ثورة الوعي لو كنتم تعون ماعونها يستوعب الجميع لانه يسع كل فكر مهما كان عمقه ماذا يكون المصير بعد وضوح وتجلي الحقائق وعودة نظام الانقاذ ( بي لحمو وشحمو ) وعلي مرأي ومسمع المجتمع الدولي الذي فصلت الديموقراطية علي مقاسه فقط لاغير ما يهم حكومات الغرب هي المصالح لاغير عندما تلتقي المصالح تزوب القيم والمبادئ هذه القيم والمبادئ لهذه الشعوب البيضاء لاغير يجب عدم التعويل علي الخارج كثيرا التعويل ولايمان فقط بإرادة الشباب المارد عصي الدمع و التطويع لايقارعهم دكتانور الا (جابو خبرو) يودوهو التونج كل حركات التحرر العسكريه حقا كالراحل جون قرنق لم يسقطو النميري ولا الانقاذ الانقاذ لم يسقطها ناس قريعتي راحت مناوي وجبريل الذين لم يكونا يوما اصحاب قضية وطنيه وإنما اصحاب قضايا خاصة وأجنده يعيانها جيدا لا تعنيهما الثورة في شئ سوي هي الوسيلة التي يمكن التآمر بها واستحمار البسطاء في المعسكرات ومناطق الشتات والتي اصبحت اكثر وعيا بعد الثورة وعيا ووطنية اكثر من قادة هذه الحركات بتاعة الحركات التي عفي عنها الزمن
ما يربك المشهد الان للانقلابيين ويجعل رأسهم علي عقب هي كمية الوعي في الشارع واستنفاذ كل وسائل الاستحمار التي اصبحت لاتنطلي علي احد فقادة الجيش والدعم السريع (جنجويد) اصبحت عصابات إجرامية اوغلت في القتل والنهب والعمالة ولارتزاق العابر للقارات لايختلفان عن بلاكووتر الامريكية او فاغنر الروسية وهي مليشيات محترفة يسير علي خطاهما الجنجويد وعبدالفتاح البرهان ويقومان بدور بلاكووتر وفاغنر علي شباب وكنداكات الثوره بعد اراقة كل هذه الدماء وما ستراق إن للرجلين نهاية معروفة ومحتومه وماهي الا مسألة وقت لا غير
مالآن فرسان لنا
المجد والخلود لشهداء الثورة الابرار
alsadigasam1@gmail.com
/////////////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم