واقع التعليم في سودان مابعد الثورة : رؤية من زاوية مختلفة … بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
29 أبريل, 2021
المزيد من المقالات
147 زيارة
مقال بالعنوان أعلاه خطه قلم الموجه الفني – الخرطوم الأستاذ / عبد المنعم حسن محمد صالح بتاريخ ٢٦ / ٤ / ٢٠٢١ بسودانايل يستحق أن يكتب بالذهب ويعلق في مكتب وكيلة وزارة التربية والتعليم لتتمعن فيه صباح مساء لتري حال التعليم العام وماوصل إليه من تردي اعيي الطبيب المداويا وياحبذا لو إتخذت السيدة الوكيلة من هذا المقال بداية جادة لمناقشة أزمة التعليم بالبلاد بكافة أنواعها من تأهيل وتدريب ومناهج علي أن يشارك الجميع في النقاش ابتداء من تلميذ الروضة وحتي كبار البروفسيرات ولا نغفل أولياء الأمور والجامعات وكل من له اهتمام بتطوير التعليم العام ولا بد من توجيه الدعوة لاصحاب المال والشركات ليتحركوا بما عندهم من مسؤولية اجتماعية تجعلهم يساهمون بصورة مقدرة في جعل التعليم مجانا كالماء والهواء كما قال عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين.
نقول للاستاذ / عبد المنعم حسن محمد صالح تشريحك لحال التعليم اليوم جاء صائبا وبضربة معلم وان قولك بأن التعليم لم يحظ باهتمام الحكومات التي تعاقبت علي البلاد بالصورة المهنية المطلوبة فيه قدر كبير من الشجاعة والحقيقة .
نعم التعليم في السودان في الماضي كان أفضل من حيث إعداد وأحكام المناهج وتأهيل وإعداد المعلمين والدعم اللوجستي للمدارس إذا ماقورن بوضعه الحالي خاصة بعد الضربات الموجعة التي تلقاها التعليم في عهد حكم الكيزان الذين حولوا التعليم الي خادم مطيع لايدولوجيتهم المستوردة والتي غرسوها في ارضنا الطيبة وكان الحصاد الرجوع بالبلاد الي العصور الوسطى .
هل يعقل أن تغلق بخت الرضا التي حملت مشاعل المعرفة الي مجاهل افريقيا وبعض الدول العربية وخاصة منطقة الخليج لياتوا بمسخ مشوه سموه المركز القومي للمناهج والبحث التربوي وكان الغرض منه إخراج كوادر مؤدلجه تخدم مشروعهم الحضاري الذي أنهار مع انتفاضة ديسمبر المجيدة .
الإنقاذ أفرغت رئاسة الوزارة من محتواها وجعلتها خاوية على عروشها وتحول التعليم الي اجهل أهل الأرض من معتمدين وولاة و ميزانيته هي الادني والتعليم الخاص يجز الرؤوس برسومه العالية ومردوده المتواضع .
الفت نظر كل المهتمين أن يطلعوا علي هذا المقال الذي أشبهه بالسونامي أو قنبلة هيروشيما فالخراب في حقل التعليم فاق حد التصور والوزارة مازالت تائهة من غير وزير ومن غير مدير مناهج وكمان كما جاء في المقال أن لجنة المعلمين دخل الشيطان بين أعضائها فصاروا يكيدون لبعضهم البعض ويتحكمون في الأمور من غير دراية أو فهم .
التعليم يا هؤلاء فن وصناعة وعلم وأدب ومتي ما وسد لغير أهله فالننتظر الساعة .
شكرا للاستاذ / عبد المنعم فقد وضعت النقط علي الحروف .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم جدا .