باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

واقعيون يطلبون المستحيل

اخر تحديث: 11 مايو, 2024 11:26 صباحًا
شارك

بقلم عمر العمر

على قدر ما فتنني شعار (كونوا واقعيين واطلبوا المستحيل) أجدني أعيد قراءة الشأن السوداني في ضوء شعار ثورة طلاب الجامعات الأميركية والأوربية في ستينيات القرن الفائت. الأستاذ حسن مدن- غني عن التعريف- حرّضني على ذلك -دون استهداف- في سياق تعليقات متبادلة على مقالات في شأن تلك الثورة. ففي الشعار زخم سياسي فوق ما فيه من جمالية شاعرية. فهو سكٌ ثوري في ديباجة حالمة. الأحلام حبكة الشعراء بينما الشعارات صنعة الساسة. الشعار يجدل هذه العلاقة المبهمة المحببة بين السياسة والشعر. كذلك يصهر الحداء الطلابي بروح ثورية حواجز الأنظمة الحاكمة الفاصلة بين الحريات والحقوق. على نقيض الشعار الطلابي الثوري ينادي كهنة الأنظمة الظالمة على شعوبها دوما(كونوا واقعيين ولا تطلبوا المستحيل).فالتغيير هو المستحيل في قناعات الاستبداديين.
*****

شعار الستينيات يُجسّد طموح شباب يرغب في كسر أُطر المتاح ، عدم الاكتفاء بمساكنة الممكن واختراق المألوف بغية بلوغ المشتهى. ذلك جيل ألهمته روحه الثورية المشبّعة بثقافةٍ ليست تقليدية وطهرٍ أخلاقي عدم الإكتفاء بتطوير المتاح أو استرداد المضاع ، بل الذهاب لجهة نيل المستحيل. هذا ما ينبغي مطابقة الحال السودانية عليه. فليس أفضل الخيارات استرداد ما كان أو تحقيق ما هو ممكن . لابد من رفع سقف الطموح الوطني لجهة المستحيل.إزاحة كل الكائن على خشبة المسرح السياسي. الرهان على أحد طرفي الحرب بغية استرداد المتاح أو صناعة الممكن معادلة عرجاء تضع مصير الشعب بين فكي الخراب. تكريس الواقع طموح الاستبداديين.
*****

طبيعة الأنظمة المستبدة ضد نداءات التغيير ،لذلك ترفض التصالح مع دعاة طموحات الشعب وأمانيه في التحديث. باسم شعارات من طراز المسؤولية الوطنية، المصلحة العليا والحفاظ على قيم الشعب وهويته تذهب تلك الأنظمةإلى زج المطالبين بالتغيير في السجون وغرف التعذيب. سدنتها يهابون الجديد لانه بالضرورة يطيح بهم .أكثر من ذلك يعرضهم للمساءلة. لذلك أقصى مافي وسعهم السماح لفئة منتقاة من قبلهم بممارسة لعبة المتاح . حينما أعلن المفكر الفرنسي جان بول سارتر مساندته لثورة الطلاب رفض الزعيم شارل ديغول التجاوب مع المنادين باعتقال سارتر قائلا(سارتر هو فرنسا).ذلك طراز نادر من القادة يزاوج بين الوعي ، الحريات والدولة.
*****

على قدر ما في شعار (كونوا واقعيين واطلبوا المستحيل) من شاعرية على قدر ما فيه من سمو يكاد يشارف الوجد الصوفي . ألا ينطوي ضمن معانيه ما جاء في الحديث الشريف (لو تعلّقت همة المرء بما وراء العرش لناله)؟أليس فيه من التجريد الأخلاقي ما في قول كبير المتصوفين الفيلسوف محي الدين بن عربي(ما خُفي الحق إلا لشدة ظهوره). فالمستحيل المُطالَب به شعبيا ليس سوى حق مهدر أو حقيقة تُغيّبها الأنظمة المستبدة. ذلك الوجد الجامع بين الحقوق الوطنية والرؤى الجمالية دفعت العديد من المفكرين وأمواجا من المثقفين والفنانين للحاق ببحر ثورة الشباب الأوروبي تلك.ذلك ما حدا بنجمة الغناء اللبنانية فيروز لتغرّد ( باريس يازهرة الحرية……يادهب التاريخ….نتلاقى عالشعر والصداقة والحق والكرامة)
*****

باريس كانت -ربما لاتزال- مدينة التنوير، النور ،الحب والجمال.فحركة الطلاب كانت ثورة للمطالبة بتوسيع دائرة التفكير والجدل خارج صناديق الماركسية، الوجودية الفوضوية والليبرالية .هي صرخة جماعية ضد السكون وضد الخوف وضد الاستسلام .كل الأنظمة الاستبدادية ترى في مثل هذه النداءات باطلا يراد به باطلا.هذه الصرخات تبدأ عادة في أوساط الطلاب الجامعيين؛ ذلك حدث في أميركا، فرنسا،ايرلندا، تشيكوسلوفاكيا، تركيا،مصر والسودان.فالجامعات حاضنات نخب المستقبل.هي مراكز حرية البحث والتفكير والجدل.بذلك هي بمثابة ضمير نقي للمجتمع. على قدر اليقظة الوطنية داخل الجامعات تكتسب ألأنظمة أنصبتها من الشفافية والطهر، فالمساندة أو المعارضة .
*****

هبات الطلاب السودانيين في وجه نظام الإنقاذ جاءت تجسيدا حياً واعيًا لجيل يطلب المستحيل رافضًا كل أساليب الاحتواء ومناهج القمع. جيل يطالب بأخلاقيات نزيهة في العمل العام . فهو جيل يتمتع بحاسة سياسية بالغة الشفافية تفرز على نحو قاطع بين الخير و الشر وبين الحق والباطل.صحيح لم تحقق تضحياته غاياته، لكنه لا يزال يرفض المساومة دعك عن الاستسلام. كهنة الركون يحاولون تسويق الرضا بالمتاح والممكن خاتمة لحرب رعناء باعثها الصراع على السلطة والثروة. محور حملة الترويج المفاضلة بين طرفي التقتيل والتدمير أو قبولهما معاً٠ تلك حجة بائسة مصدرها اليأس أو الخوف. إنها دعوة ملتبسة للقبول بالواقعية الخرقاء المسقية بالدم والقمع وعدم المطالبة بالتغيير من منطلق أنه المستحيل. هم يرفعون شعار الحجاج(من تكلم قتلناه ومن سكت مات غماً)
*****

المسافة الفارقة بين كهنة الخنوع وجيل الثورة الواقعيين المنادين بالمستحيل هي نفسها البون بين الوالغين في مستنقع الثروة ،فساد السلطة وامتيازاتها وبين المشبعين بثقافة الثورة المبرئين من شهوة المناصب ولذة استباحة المال العام.هم يدركون سداد قولة أحمد شوقي (ما نيل المطالب بالتمني).صحيح ليس لديهم ما يواجهون به أسلحة التدميريين. لكن أمير الشعراء استكمل حكمته بالقول(وما استعصى على قوم منال…إذا الإقدام كان لهم ركابا).صحيح في الإقدام شروط الشجاعة ،الجرأة والجسارة لكن في مضامينه كذلك المبادرة بما ينفع الناس.هذا جيل أثبت أنه لا تنقصه القدرة على تخليق المبادرات.ما يراه المثبطون مستحيلا يراه جيل الثورة حقا مهدرا يمكن استرداده.
*****
حتى إذا ما جثا أحدُ المنهكيْن على ركبتيه وظن المتعبُ الآخر أنه المنتصر سيصطدم لا محالة بجيل قناعته المطلقة ؛كونوا واقعيين واطلبوا المستحيل.عند هؤلاء المستحيل هو الاستسلام.

aloomar@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
القوى الموقعة على إعلان المبادئ السوداني لبناء وطن جديد: اعلان نيروبي : (تصنيف الحركة الإسلامية وواجهاتها منظومة إرهابية يوقف الحرب ويستعيد أهداف ثورة ديسمبر)
منشورات غير مصنفة
(كابو) التعليم والخلق القويم! .. بقلم: كمال الهدي
Uncategorized
نبضُ المَدار … وحكايةُ الروحِ التي لا تغيب
الأخبار
المصلون في الخرطوم يوجهون انتقادات للهارب وجدى غنيم ولجماعة الإخوان
الأخبار
تقارير استخباراتية تحذر من سقوط السودان فى ايدى داعش

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحصانة والفساد والعدالة الجنائية .. بقلم: مصعب عوض الكريم علي ادريس المحامي

طارق الجزولي
الرياضة

خسارة ثقيلة للهلال السوداني برباعية نظيفة أمام مازيمبي في ختام مجموعات دوري الأبطال

طارق الجزولي
الأخبار

السودان من بين خمسة دول داعمة لتنظيم داعش

طارق الجزولي
الأخبار

د. حمدوك يتسلم المذكرة المطلبية بمشاركة النساء في هياكل السلطة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss