باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وانك لعلى خلق عظيم .. بقلم: هاشم علي حامد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

hashimh640@gmail.com

 حديث الثريا
 
     الله تعالي حينما قال لرسوله محمد (ص) وانك لعلى خلق عظيم – لم يقل له انك على تدين أو وايمان – او سمو او جمال .. نسب الثناء الرباني صفة الخلق والمقصود بها هنا (الاخلاق جملة ) الى ذات الانسان الحقيقية في عمق صفاته البشرية التي فطر عليها و لم تتأثر باي عامل خارجي سواء في تربية او تعلم ..الخ بدليل ان هذه الاية نزلت (سورة القلم) ولم تكتمل بعد رسالته الربانية عليه السلام.

          اذن هل التفاوت بين البشر في حكم الازل اي قبل اصطحابهم الدنيا هو تفاوت في الاخلاق ..؟ هل هذه الاخلاق هي التي تعطيهم درجات القرب من الله والتوفيق منه في الدنيا ودرجات النعيم في الاخرة..؟

           *******

        الخلق العظيم  هو الذي يحكم حب الناس للناس.. والتفافهم حول ذلك الانسان ذو الخلق والتعامل الفطري المهذب .. اذا قست ذلك بصفات الدنيا فذو الخلق هذا يحسن التعامل للناس من حوله يقرب مسكينهم ويحسن التعامل مع ضعيفهم, وينصف عامتهم, ويوادد خاصتهم في تعامل يجعلهم دوما اكثر قربا واطمئنانا .. لذا فالانبياء عندما صاحبهم الارذلون كما في سورة (  الشعراء) لم تكن هذه الصحبة الا في كونها (صحبة راحة نفسية) لولئك الفقراء..  والانسان يبحث عن الطمأنينة قبل بحثه عن المادة او الطعام.

         اذن فمقومات الزعامة تأتي من هنا.. ليس الزعيم هو ذو الحديث المفوه، ولا الزعيم هو ذو المال المكتنز، ولا ذو التعبد والصلاة والعلم  والتنسك (ربما هذه صفات مساعدة) لكنها ليست صفات من ينصب زعيما ومعظم التنصيب يأتي عفويا من الجماهير مباشرة التي يستولي ذلك الزعيم على قلوبها..

      مرحلة التعامل في سيرة الزعماء لمن  حولهم من خليط بشر فيهم الصادق والكاذب والمخلص والمنافق والضعيف وذو الحاجة هي اهم مرحلة في خلق الجماعات ونجاح الزعامات ..

    ليس الزعيم هو من يستعلي على الناس تكبرا، يتوارى منهم وراء الحيطان تكلفا او يعطيهم ظهره تصنعا .

    التوفيق الرباني يحالف الزعيم ذو الخلق وان تباينت مراتب الزعامات .. والزعيم يكسب حب القلوب لكل من هم حوله وحتي البعيدين عنه في تذكرهم لسيرته..

    ورغم أن توفيق الله حليف لاصحاب الاخلاق من الزعماء الموهوبين .. فالتوفيق الحقيقي هو ما يورثونه للاجيال من سيرة حسنه وذكر لا ينقطع، حتى لو لم يتحقق لهم ما ينشدون من ملك او نصر دنيوي.

    رحم الله الشيخ حسن الترابي العالم المجدد والزعيم ذو الخلق الذي جمع حب القلوب اليه بعلمه وفقهه وتعامله المتواضع مع كل من ينشدون مجلسه من تلامذته واخوانه وزائريه .

    

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في محاولة رثاء (أبوبكر السماني حسن محمد عوض )
منبر الرأي
هل مستشفى ابراهيم مالك خياراً بديلاً لمستشفى الخرطوم؟ .. بقلم: امام محمد امام
منبر الرأي
تداعيات حروب الولايات المتحدة على الاقتصاد العالمي .. بقلم: د. عمر محجوب الحسين
منبر الرأي
البرهان “قيت”: تحويل المساعدات الإنسانية لسلاح فتاك و “قوة مميتة” !!
مع المرحوم محمد إبراهيم نقد: ما السيادة الوطنية؟ .. بقلم: د. مجدي الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سقوط نجم ثاقب ثان … المفاصلة الثانية ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

رسالة المولد: القدوة المحمدية : محمد صلى الله عليه وسلم رسول الإنسانية لعصره ولكل العصور .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حمدوك والمقعد الشاغر في منتدى دافوس الإقتصادي العالمي .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

(الابداع) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss