باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وتقول لي أحمد خير مشلخ! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 19 مارس, 2022 1:00 مساءً
شارك

أصبحت إحالة “نزاع الريف” إلى “حكمة” الإدارة الأهلية عاهة مستديمة في فكرنا السياسي والحوكمي. فكلما أخرج الريف اثقاله الدموية خرجت صفوة الرأي بتميمة “تمكين الإدارة الأهلية من احتواء الصراع ورتق النسيج الاجتماعي”. وترتكب صفوة الرأي جرماً عظيماً برد الريف المنتفض إلى الإدارة الأهلية التي ظلت، ضمن نظم أبوية أخرى، تحول دونه وشق طريق مستقل إلى الحداثة.
ولكن أكثر ما يزعجني أن عقيدة الإدارة الأهلية تمكنت منا حتى تنابذنا بمن أضعفها أول مرة. والرأي الشائع أن القشيريين (الشيوعيون) هم الذين صفوها فأفسدوا أمرنا إلى تاريخه. وهذا غير صحيح. طالب الشيوعيون بتصفيتها بالطبع بشروط سنراها. ولكن من حلها حقاً فهو جعفر بخيت بقانون الحكم المحليلعام ١٩٧١. وهو إداري فالح. وغير شيوعي أفلح. وكان الشيوعيون يوم حلها في حال يحنن العدو. ولكنهم كانوا برنامجياً مع تصفية الإدارة الأهلية لأن قوام الثورة الوطنية الديمقراطية، التي دعوا لها، هو الريف يخرج بها من الماضي إلى المستقبل. وتجسد موقفهم هذا في مذكرة الشفيع أحمد الشيخ التي عرضها، كوزير للرئاسة، على مجلس وزراء ثورة أكتوبر 1964. وهي مذكرة بروقماتية، بمعنى أنها جعلت مواقيت متدرجة للتصفية. وحتى هذه المذكرة لم تسلم من تقويم جذري لها في مجلس الوزراء حتى لم تعد مذكرة للشفيع بأي.
لم يأت الشيوعيون بتصفية الأدارة الأهلية من “موسكو” كما يظن خصومهم. بل من واقعنا ما من أكتر يا بلادي. فقد ورثوها من مؤتمر الخريجين في أيامه الباكرة حين قدم نفسه كقيادة حديثة تريد أن تستولي على زمام الأمر من “الرجعيين” من زعماء طوائف وعشائر.
وأول ثورة للخريجين ضد الإدارة الأهلية جاءت في محاضرة احمد خير التي دعا فيها إلى تكوين مؤتمر الخريجين نفسه. فبرر لقيام المؤتمر ليجهر “في حزم وجد بأن سياسة الادارة الأهلية . . . يجب أن يكون موضع الشورى بينهم وأن يكون لهم فيه رأي محترم.” وستجد في كتاب “مآسي الإنجليز في السودان” (1948)، الصادر من دوائر خريجين، احتجاجاً على الإنجليز لأنهم تناسوا سياسة الحكم اللامركزي (مجالس مدن ومديريات) واستبدلوها منذ 1926 بالإدارة الأهلية. ثم طالب المؤتمر في مذكرة أبريل 1942 للإدارة الاستعمارية بفصل السلطة القضائية عن التنفيذية (مديرو المديريات ومفتشي المركز الإنجليزي وإسقاطاتهم مثل الإدارة الأهلية).
ومن ظن أن الإدارة الأهلية إرث سوداني عظيم فليسمع قول حاكم السودان السير مافي كما نقله كتاب “مآسي الإنجليز في السودان”: “إن السودان يجتاز الآن عصره الذهبي. ولكن هذه الفرصة لن تظل طويلاً. لذلك ينبغي علينا أن نتخذ الخطوات العملية قبل فواتها لوضع الأسس التي يقوم عليها بناء ثابت مستديم (الإدارة الأهلية) من أجود المواد التي بين أيدينا. إذ لا يزال لدينا بالبلاد نظم وأوضاع قبلية، وقوانين محلية، وتقاليد قديمة وان اختلفت في أثرها بين إقليم وآخر، ولكن كل ذلك سائر إلى الزوال والفناء أمام موجة الأفكار العصرية، وقيام الجيل الجديد، إن لم نحطها بسياج منيع من التحصينات.”
لم يفعل الشيوعيون من جهة خصومة الإدارة الأهلية سوى أنهم تمسكوا بالأصل في سياسات الخريجين لمستقبل الحكم في السودان. بينما هرع الخريجون المعزولون عن الناس عن بكرة أبيهم إلى مظلات آباء ذلك الريف أو “مقاولي أنفار” الانتخابات في قول الترابي. وتركوا مؤتمرهم واقفاً ليرث الشيوعيون منهم زبدة وطنيتهم واستراتيجيتهم.
وتقل لي أحمد خير مشلخ؟

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الكوز حسن برقو … مازال يقدم عروضاً في السيرك .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
الدعم السريع والحرص الشديد .. بقلم : قمر حسن الطاهر
منبر الرأي
المناهضة الشعبية للتطبيع وضروره الانتقال من التفعيل التلقائى الى التفعيل المنظم .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ الفلسفه في جامعه الخرطوم
الأخبار
بيان من حركة/ جيش تحرير السودان حول النطق بحكم الإعدام علي الطالب عاصم عمر
مساهمة نقدية حول حوارية د. صديق الزيلعي ود. أحمد عثمان .. شروط أوسع جبهة لإيقاف الحرب حتي يظل الوطن (3/3) .. بقلم: الفاضل الهاشمي

مقالات ذات صلة

الذكرى 65 لأول انقلاب عسكري في السودان .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الأزمة المنسية .. ما الذي يجري في دارفور؟ .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور

الجيش مؤسسة وطنية مهمة وأساسية في الدولة الحديثة، لكنه يجب أن يكون مثل كل مؤسسات الدولة، لا فوقها

د. احمد التيجاني سيد احمد
منشورات غير مصنفة

صحة المواطنين والبيئة أهم وأولى .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss