وثيقة تاريخية تثبت مشاركة المراغنة في جردة كتشنر وجردة دارفور .. بقلم: ثروت قاسم

وثيقة تاريخية تثبت مشاركة المراغنة في جردة كتشنر ( 1898) وجردة دارفور (1916)؟

ثروت قاسم
Tharwat20042004@yahoo.com

توضيح !
يجتهد الكاتب في توخي الحقيقة ، وقول الصدق ، وايراد المعلومة الصحيحة ! وفي هذه المقالة ، يحرص علي ذكر المراجع التي يستقي منها معلوماته ، ليتمكن القارئ الكريم من الرجوع اليها لمزيد من التفاصيل !
الكاتب يحترم كوكبة سداسية من نجوم السودان المبدعين  ، في حقبة ما بعد الاستقلال ،   ويقدر  ويحب كل واحد منهم ، حبأ جمأ …   حبا مبصرأ ومسببأ ! فكل واحد من هذه الكوكبة الباذخة ، نجح في الجمع بين متدابرين أثنين … الفكر والسياسة !  الأمر الذي فشل فيه الامبرطور الروماني نيرون فشلأ ذريعا  !
كان نيرون من أعظم مفكري عصره ! وكان خطيبأ مفوهأ ، يتحول مجلس الشيوخ الي بكائية ، وشيوخ روما يصغون السمع لنيرون ، والدموع تجري علي خدودهم ! كان نيرون  يؤلف  روائع القطع الموسيقية الساحرة ، ومن أمهر العازفين علي الربابة  ! وكان عندما يغني علي ربابته  ، تصمت الطير ، وتخرج الثعابين من اجحارها !
ولكن فشل نيرون فشلأ ذريعأ كسياسي !  فحرق روما ! وطفق يغني علي  ربابته  ، وهو يجوب شوارع روما  ، مستلهما ، ومتمليأ  النيران ، حتي اكلته  نيران روما !
هذه الكوكبة  المبدعة تحتوي علي :
+ الاستاذ عبدالخالق محجوب …   لفكره المتجدد وذكائه المتقد ووطنيته الحقة وتواضعه السوداني ،
+  الاستاذ محمد ابراهيم نقد … لان باطنه خير  واوضح من ظاهره ، كتاب مفتوح ،
+ الدكتور منصور خالد … موسوعة فكرية تمشي علي رجلين ،
+ الشيخ حسن الترابي … لانه السوداني الوحيد منذ عهد الفرعون الاله خوفو ، الذي نجح في غش اولاد بمبة ، ملوك الملوص ، واباطرة الافك والتدليس  ،  الذين طرشوا مقولة ( دول بتوعنا ؟ ) صبيحة الجمعة 30 يونيو 1989 ،
+  السيد الامام … أول أمام لطائفة دينية يتم أنتخابه ، بالاقتراع  السري والحر  المباشر منذ ان هبط  النبي ادم من الجنة ، ولانه  نجح في استيلاد الاسلام الوسطي والعصري ، والتوفيق بين الاصل الملزم والعصر النافع ، ولنجاحه في  الإحاطة بالواجب ، وفي معرفة الواقع ، وتنزيل أحدهما على الآخر، في  حركة  دائمة  ومستمرة!
+ الاستاذ العظيم … لفكرته !
الكاتب لا يدعي الانتماء لاي طائفة دينية ، ولا لاي حزب سياسي ! ولكنه يجتهد في تجويد ثوابت عباداته ، ومتحركات معاملاته ، لكي يتمكن من ولوج ابواب المدينة الفاضلة … مدينة الاستاذ العظيم ، حيث يدب الملائكة ، والانبياء ، واولياء الله الصالحين ، في أشكال بشرية ! وحيث تري ارواح السعيد الطيب شايب واخوانه واخواته الجمهوريين والجمهوريات ، حافين من حول  روح الاستاذ العظيم !
الكاتب يدين الكهنوت ، في جميع أشكاله وانواعه …  خصوصأ الكهنوت الأنقاذي ، الذي يسوق الباطل باسم الاسلام ! 
وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَٰلِكَ الْأَمْرَ‌ ،  أَنَّ دَابِرَ‌ هَـٰؤُلَاءِ ،  مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ  !
كما يدين الكهنوت الذي يستقوي بالاجنبي ضد الوطني ، الكهنوت الذي ينوم مريديه تنويما مغنطيسيا دائما ، وكأنهم   مشاة النوم !
ندلف الي موضوعنا بعد هذه المقدمة ،  التي حاولت وضع الامور في أطارها الصحيح  ، حتي لا تذهب  المذاهب  طرائق  قددأ ، بمن في قلبه مرض !
وثيقة تاريخية :
بناء علي طلب بعض كرام القراء ، يقدم الكاتب ادناه ، ما يثبت ،  بما لا يدع مجالأ لاي شك ، مشاركة  السادة   المراغنة  في الجيش المصري الغازي في جردة كتشنر ( 1898 ) ، وفي جردة دارفور ( 1916 ) !
قال :
لا حياء في الدين!
وبالقياس:
لا حياء في التاريخ!

في تقرير مفصل ( مرفق أدناه )   بتاريخ 8 اغسطس 1916 ، ارسله السردار رقنالد  ونجيت ، حاكم عام السودان ، لوزير الحرب في لندن ، عن  عمليات الجيش المصري في السودان (  ما بعد 1898 )  ، وجردة دارفور المصرية التي سحقت   قوات السلطان علي دينار  ( 1916 ) ، أشاد السردار ونجيت بالسيد احمد الميرغني وأخيه السيد علي الميرغني ( والد مولانا السيد محمد عثمان الميرغني ) ، علي خدماتهم الجليلة للجيش المصري في السودان  !
تجد التقرير ( 12 صفحة وباللغة الانجليزية )  في الرابط ادناه !
http://www.london-gazette.co.uk/issues/29800/supplements/10365

ونتمني ان يتحلي القارئ بالصبر وهو ، يقرأ هذه الوثيقة التاريخية !

نلفت نظر القارئ الكريم للصفحة الاخيرة  ( الصفحة رقم 12 ) من تقرير ونجيت علي الرابط أدناه :
http://www.london-gazette.co.uk/issues/29800/supplements/10376
يجد القارئ الكريم علي يمين هذه الصفحة ( رقم 12 من التقرير )   اسم السيد احمد الميرغني ، وأخيه السيد علي الميرغني ( والد مولانا السيد محمد عثمان الميرغني ) ضمن  قائمة  الاشخاص ، الذين أشاد بهم السردار ونجيت ، لبلائهم الحسن في دعم الجيش المصري ، في سحقه لقوات السلطان علي دينار في جردة دارفور في عام 1916 ، تحت القيادة العليا للسردار ونجيت !
يمكن للقارئ الكريم ان يلاحظ  ، في  هذه الصفحة رقم 12 من تقرير ونجيت ،  الحروف المختصرة الاتية في آخر إسم السيد علي الميرغني :
K.C.M.G
ماذا تعني هذه الحروف  ؟
K.C.M.G   =   Knight Commander of  Order  of St Michael and St George ( an order of chivalry founded on 28 April 1818).
فارس وقائد  في كتيبة الفروسية التابعة  لطريقة القديس ميشيل والقديس جورج في جيش الامبراطورية البريطانية العظمي  !
تاريخ  تقرير السردار ونجيت كان في اغسطس 1916 ، وكان وقتها السيد علي الميرغني يحمل هذا اللقب  السامي والنيشان  العالي   ، مما يثبت ان الملك جورج قد أنعم عليه بهذا النيشان  السامي لخدماته للجيش المصري في السودان ، قبل أغسطس 1916  …    تاريخ تقرير ونجيت !
مما يؤكد مشاركة السيد علي الميرغني   مع الجيش المصري كضابط  ( فارس وقائد ) في جردة كتشنر وموقعة كرري  (  1898)  ، وما بعدهما !
وفيما بعد في جردة دارفور ( 1916 ) ،  ضد السلطان علي دينار  ، حسب تقرير ونجيت المذكور أعلاه !
اسأل كبارك ،  وسوف يخبروك بأن صورة السيد علي الميرغني ،  وهو بالبزة   العسكرية للجيش المصري ،  كانت موجودة ، في زمن غابر  ،   علي فتايل ريحة بت السودان ؟

نكرر لا حياء في التاريخ !

في مقالة نشرت له  في 15 ديسمبر 2008 ، كتب الاستاذ تاج السر عثمان :
( … نفوذ الختمية كان كبيرا بحكم ارتباطها بشكل من الأشكال بجهاز الدولة التركي . وأصبح نفوذ الختمية الاقتصادي كبيرا : ملكية الأراضي والجنائن في الشمالية وشرق السودان ، إضافة لعمل السخرة في أراضي زعماء الطريقة والخلفاء . إضافة للزكاة .. والهدايا – التي كانت تصلهم من المريدين – بهذا الشكل توسع نفوذ الختمية الاقتصادي والروحي أيام الحكم التركي .) !
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=156456
نقول الحكم التركي ( التركية السابقة )  ، ونقصد الحكم المصري لان محمد علي باشا ، الذي غزا بلاد السودان في عام 1821 ، بحثأ عن العبيد ، وسن الفيل والذهب ، كان مصريأ وحاكما علي مصر !
أتسم حكم المصريين للسودانيين خلال التركية السابقة بالاستبداد ،والقهر ، والقمع ، وأهدار الكرامة ! حتي ظهرت مقولة ( الحمرة الأباها المهدي) ! والمهدي لم يأبى  اللون (  الحمرة )  ، وأنما أبى الفعل؟

شارع الميرغني  في مصر الجديدة في القاهرة من أكبر الشوارع ! ولم يعط المصريون هذا الاسم ( من بين اسماء كل السودانيين ) للشارع أعتباطأ ، وانما مقابل خدمات جليلة ! تماما كما تفكر اسرائيل في اعطاء اسم الرئيس الهالك مبارك لاحد  شوارعها  ، لانه كان (  كنزأ استراتيجيأ )  لاسرائيل !

وقد اورد الكاتب شوقي بدري  ، نقلا  عن كتاب (  بحوث في تأريخ السودان ) بقلم الدكتور محمد إبراهيم أبوسليم ،   ملك التوثيق في السودان ،  سرده للخلافات المالية الصغيرة  التي كانت مستعرة بين  السيد علي الميرغني واخيه السيد احمد الميرغني ، وجشع الاثنين المادي !
يقول الدكتور محمد ابراهيم ابوسليم  في كتابه الموسوعة :
أفتح قوس :
( ….  وبالإضافة إلي ذلك كان هنالك نزاع بين الأخوين ( السيد علي الميرغني والسيد احمد الميرغني )  حول دخل قبة السيد الحسن بكسلا  ، وقبة السيد المحجوب ببحري !   وظل كل منهما يتضرر من الآخر ، علي اعتبار أنه لا يحصل علي نصيبه ؟   السيد علي يطالب بنصيبه من قبة السيد الحسن ، والسيد أحمد يطالب بنصيبه من قبة السيد  المحجوب.) !
أقفل القوس !
أنتهي الاقتباس من كتاب ابوسليم !
السيد علي الميرغني واخوه السيد احمد الميرغني يتشاكسان حول دخل القبب  التافه ،  من النذور  ، التي يدفعها  المعدمون  المغفلون ، الذين يؤمنون بكرامات السادة المراغنة !
قال :
( أنه لا ياتي بخير ! ) !
صدق الرسول صلي الله عليه وسلم وهو يفتئ بحرمة النذز ( النذور ) !
أجمع العلماء علي تحريم النذور ،  التي يدفعها الناذر في قبب اؤلياء الله الصالحين ! النذور محرمة لان الناذر يعتقد في صاحب القبة او البنية او القبر ، أنه ينفع ويضر ، ويجلب الخير ، ويدفع الشر ، ويعافي المريض ، ويشفي السقيم ! وهذا ما كان يفعله  ، أيام الجاهلية ، عباد الاصنام !
يؤكد كل العلماء ان النذور التي يتم دفعها في القبب مظهر من مظاهر الكفر والشرك ! ويجب علي كل مسلم النهي عنها ، لانها من أعظم الكبائر والمحرمات !
كفرت السيدة عائشة رجلأ دفع نذرأ في أستار الكعبة !
فاذا كان دفع النذر محرم في الكعبة ، فغيرها من القبب والضرائح أولي !
ولكن في بلاد السودان ، صار المعروف منكرأ ، والمنكر معروفأ !
أذن حرام علي السيد أحمد الميرغني ، وعلي السيد علي الميرغني ، التكسب من والتشاكس علي  ما هو حرام … نذر قبة السيد الحسن في كسلا ونذر قبة السيد المحجوب في الخرطوم بحري !
اذا كان ليس من حرام النذر من بد ، فكان الاحري أن يتم استعمالها ( وهي بعد حرام ) في تنمية قبة السيد الحسن وقبة  السيد المحجوب ! أو في مساعدة الفقراء والمعوزين ، وليس الي جيوب السيد احمد الميرغني والسيد علي الميرغني !
هؤلاء كانوا زعمائنا السياسين والدينين  ؟
فتأمل ؟
وقد سمع القارئ الكريم عن الفاتحة التي  كان يتبرع بها  السيد علي الميرغني ، ويتم صرفها ماديأ عند السيد عبدالرحمن  المهدي؟
كان بعض مواطني الشمالية وشرق السودان   يتضجرون   من حصة ( عشور ؟ )  ،  السيد على الميرغني  . وفيما بعد  ابنه  مولانا السيد محمد عثمان من تمورهم وغلاتهم ؟

يقودنا هذا الاستعراض المختصر  من الماضي  السحيق …  الي الحاضر الماثل  !
هل سمعت ، يا هذا ، مولانا السيد محمد عثمان الميرغني يندد باحتلال المصريين لمثلث حلايب ، رغم أن المثلث يقع ضمن مناطق نفوذه الطائفية ، في شرق السودان ؟ وهل سمعته يطالب المصريين باعطاء السودانيين حق الحريات الاربعة ، في سياق المعاملة بالمثل ؟ وهل زار ، كما بقية زعماء السودان ، المعتصميين السودانيين في ميدان مصطفي محمود ، قبل أو بعد المذبحة ؟
أطلق مولانا الميرغني ، مؤخرأ ، مبادرة أكد انها للحل الشامل للمسألة السودانية ! واستبشر السودانيون خيرأ ! ثم أكتشفوا ان المبادرة ليس لها من المبادرة غير الاسم !
قال :
السودانيين ديل مجانين ، الذين يصدقون كلام مولانا … ده كلام ساي ، قبض الريح ؟ هو الكلام بقروش ، يا هذا ؟
في سلسلة مقالات نشرت بالجرائد الورقية والاسفيرية  خلال شهر مارس 2011  بعنوان  ( ماذا يدور خلف كواليس الحزب الاتحادي الديمقراطي ؟ ) ، كتب  الاستاذ الكبير  الامين جميل  ، القطب الاتحادي المعروف ،  والموثق التاريخي المتجرد ،  ورفيق كفاح الشريف حسين الهندي ،  وصديق  البطل علي محمود حسنين ، ما يلي عن تصرفات مولانا السيد محمد عثمان الميرغني ، مرشد الختمية ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي ،   بعد أنقلاب مايو 1969 …   وزعماء الحزب الاتحادي الديمقرطي ، أما في السجون، أو مطاردين :
أفتح قوس !
( …   هذا  ، فبينما بعض قادة الحزب الاتحادي الديمقراطي في غياهب سجن كوبر ،  والبعض الاخر مطاردا  ،  اصدر السيد محمد عثمان الميرغني ،  بيانا يؤيد فيه السلطة العسكرية ،  رغم تحذيرات الشريف حسين ،  الذي افلت من الاعتقال ، له بعدم تأييد الانقلابيين . وهذا نص بيان السيد محمد عثمان الذي نشر في جريدة الصحافة  :
)     لقد كانت المبادئ التي اعلنها رئيس مجلس قيادة الثورة ، والسيد رئيس مجلس الوزراء في 25 مايو  1969 فيما  يتعلق بالاتجاه العربي ،   وتشير الى المرحلة الراهنة التي تجتازها امتنا العربية ، هي المبادئ التي نؤمن بها  ! وتجد منا التعضيد والمساندة !   وقد التزمنا دائما على تحقيقها ! وان التلاحم القوي بين اسلامنا ، وعروبتنا هو منطلقنا الى المستقبل . وفق الله القائمين بالامر لتحقيق الاستقرار المنشود للبلاد في ظل مجتمع الكفاية والله المستعان .) !

إيد مرشد الختمية السلطة العسكرية ، و بالتالي أيد وأد الديمقراطية !  ووقف ضد القادة الوطنيين ،  مرجحا كفة مصالحه ، ومنفعته الشخصية الضيقة!
اقفل القوس !
أنتهي الاقتباس من مقالة الاستاذ الكبير الامين جميل !
قال :
باع مولانا نفسه لمايو  1969 ! باع مولانا نفسه ليونيو 1989 ! ومولانا معروض ، حاليأ  ، للبيع لمن يدفع أكثر ، حسب حكمته ( كشكش تسلم ) ؟
أتهم صحفي مرموق   مولانا  السيد محمد عثمان الميرغني  بجريرة أغتيال الحزب الاتحادي الديمقراطي  (  الانقاذي )   بالطريقة العشوائية  التي يديره بها …  بالرموت كونترول من جدة والقاهرة ولندن !  كما يعيب عليه كرام المواطنين الشرفاء ارساله أبنه لشرق السودان ، معقل الختمية ، للدعاية الانتخابية للمرشح الرئاسي عمر حسن احمد البشير ، أبان حملته الانتخابية الرئاسية في ابريل 2010 ، رغم وجود مرشح رسمي للحزب الاتحادي الديمقراطي هو الاستاذ حاتم السر !
ويعيب عليه الكثيرون الاستمرار في الاقامة في فيلا مملوكة لجهاز المخابرات المصري في مصر الجديدة ، حتي بعد ثورة 25 يناير !
قال :
ولكن ماذا تقول مع العصي القائمة والعصي النائمة ؟ مع الذي يؤشر يمين ، ويلف يسار  ؟ مع الذي يعلن موقفأ في الصباح ، واخر مدابرأ له في المساء ؟ مع الذي يقف مع الضحية ، ويقف  في نفس الوقت مع الجلاد ؟
اقوال وافعال مولانا الميرغني   حربائية ، تتجه يمينأ ، وتتجه  يسارأ ، حسب اتجاه الرياح السائدة ! ولا تعتمد علي أي مبادئ موجهة  وحاكمة ، أو سياسات أستراتيجية …  اقوال وافعال خبط عشواء !
نجح مولانا الميرغني واسلافه في الهيمنة ، بل  الابادة الثقافية لاتباعه البسطاء من طائفة الختمية ! وفي  جعلهم  في  حالة ( تنويم مغناطيسى دائم)!
وختاما ، يمكن للقارئ الكريم  مراجعة الرابط ادناه  ( من فضل الكاتب شوقي بدري )  ليري حالة ( تنويم مغناطيسى دائم)  ، وبعضأ  من مساخر القرن الحادي والعشرين !
كيف استعبد السادة المراغنة السودانيين  السذج الغافلين ، وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارأ ! كيف يسمح أبن السيد محمد عثمان الميرغني لمن كرمهم سبحانه وتعالي  بتقبيل اياديه الكريمة ، تبركأ وخنوعأ ومذلة !
http://store3.up-00.com/Jun11/mSu54222.jpg
أهو ده السودان ؟ غابة من الهندوس تعبد في الجواميس المتوحشة والمقدسة   !
نخلص من المذكور اعلاه الي ان مولانا السيد محمد عثمان الميرغني   رجل دين وفتة باردة وقروش لشخصه ( كشكش تسلم )  ، وليس رجل سياسة وفتة حارة ونضال  وطني ( سلم تسلم )  !
وما علينا الا الصبر امام هذه الحالة الكافكاوية !
(  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ ،  وَصَابِرُواْ ،  وَرَابِطُواْ ،  وَاتَّقُواْ اللّهَ ،  لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )
( 200 – ال عمران )

عن ثروت قاسم

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً