وداعاً “عبدو قيا” 15 يونيو 2020 .. بقلم: شوقى ابوالريش
الجانب الأهم من كل ذلك هو الجانب الإنساني في عبدو قيا. كان رجلا مهذبا غاية التهذيب لا تسمع منه كلمة مؤذية ولا لغوا أو ردا جارحاً أو حديثاً خارج حدود الادب واللياقة رغم انه قضى جل عمره في قطاع الرياضة والفن وهما قطاعان كما تعلمون فيهما كثير من التنافس والاحتكاك بمختلف أنماط البشر…ولكنه كان محبوبا لدى الجميع . واذا تحدث عبدو قيا انتهى الكلام و سكت الكل ينصتون إما إلى درر الحديث وجمال الكلم او إلى ألحانه وفنه الجميل.
شوقى ابوالريش
لا توجد تعليقات
