وزراء المالية وحمل وش القباحة .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
1 يناير, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
31 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
معلوم بان الدول الدائنة لحكومة المؤتمر الوطنى.تملك عدة طرق.تسترد بها ديونها منه.ولكن المشكلة كيف يسترد الشعب السودانى.ديونه الكثيرة.النقدية والعينية والمنقولات والعفش والهتش.الذى فى حوزة حزب المؤتمر الوطنى.؟تلك هى المشكلة!
(2)
لماذا هاج وماج وإضطرب الاعلام المصرى السيساوى.الحكومى والخاص.عندنا قام حفيد من حفدة التركية السابقة.السيد رجب طيب ارودغان.بزيارة =ذات طابع ودى= للسودان(ربما أراد زيارة مقابر اجداده)والسنة المحمدية تبيح لكافة المسليمن زيارة القبور.ولكن ألم يأت الاتراك السابقون.مما يعرف لدينا بالتركية السايقة.وبمباركة.بل وبدعم من الجيش المصرى لغزو السودان؟ألم يُحتل السودان من قبل الاتراك والمصريين فى الفترة من 1821-1885؟عندنا غزو السودان بحثاً عن الرجال الاقوياء والذهب وسن الفيل اى العاج؟فلماذا كانت الزيارة الحربية التى شارك فيها الجيش المصرى مع الاتراك.كانت حلالاً؟بينما زيارة الرئيس التركى الحالى طيب رجب اوردغان للسودان إعتبرتها مصر من الموبقات.ومن السحر الاسود.الذى سيضرها؟
(3)
قيل لاحمق احسب وعد لنا المجانين فى حكومة الوفاق الوطنى؟فحك الاحمق رأسه من كثرة القشرة وقال ثلاثة ومعنا التسعة زايد خمسة واربعين تساوى.
ميتن وا..ثم سكت وقال دى عملية صعبة .والاسهل من كدا أحسب واعد لكم العقلاء فيها..فقلنا له هل وزير المالية الاتحادى دكتور محمد عثمان الركابى معهم؟فسقط الاحمق مغشياً عليه.ولما افاق اجاب قائلاً ( لا يزال المرء عاقلاً وصاحب مرؤة وشهامة.ما لم يكن وزيراً للمالية .ينفذ سياسة الحكومة.ويحمل عنها (وش القباحة)وهنا نسأل بالله عليكم من الاحمق صابحنا هذا.ام وزراء المالية الذين مروا على تاريخنا المعاصر.وكانوا فقط من حملة اوجه القباحة مع الشعب؟
(4)
من يشاطرنى الاحزان والاتراح والبكاء.او من يشارطنى(مية دولار لمية دولار)باعتبار أن الجنيه السودانى اصبح فى حكم العملة الغير مبرئة للذمة.وفى الوقت الحالى الشحاد اصبح لا يرضى بالجنيه.
المهم ارجو ان تشاطرنى او تشارطنى فى أن حزب المؤتمر الوطنى.
كان ولم يزل ظلوماً جهولاً.فهو قد.حمل الامانة دون أن يطلب منه احد ذلك.
وفى ليلة حالكة الظلام.لايزال ظلامها مستمر حتى اليوم.إستولى فيها على الحكم.
فظلم نفسه.لانه حمل الامانة التى اشفقن من حملها. الجبال.وحملها حزب المؤتمر الوطنى الظلوم الجهولا..وياليته وبعد ثمانية وعشربن عاما.حسوما من الخراب والدمار.والظلم والتيه.ليته وفى ساعة ندم.وفى ساعة محاسبة لنفسه الامارة بالسؤ والظن.ليته أعترف بانه ظلم نفسه.ويريد ان يكفر عن ما إرتكبه بحق الوطن والشعب..ولكن العزة بالاثم التى منعت كبار الطغاة من لدن النمرود وفرعون وهامان ومروراً بطغاة الحداثة ومابعد الحداثة.
هى من تمنعهم الاعتراف بمافعلوه فى البشرية والانسانية.وهى ايضاً من تمنع المؤتمر الوطنى من الاعتراف ولو بفشله فى تحمل المسوؤلية..وما أسوأ ان تكون ظالماً ومضاف اليك جهولاً.
(5)
أفة الشعب السودانى العظيم.قلة معرفتهم بقدرومقام أنفسهم..واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.