باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وقف الحرب يبدأ من هنا!! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز

اخر تحديث: 28 نوفمبر, 2023 9:45 صباحًا
شارك

الصباح الجديد –
سباق محموم بين دعاة الحرب هذه الأيام لاستمرارها وعدم توقفها، فنافخوا كيرها من (البلابسة) المناصرون للجيش يعتقدون اعتقاداً جازماً أن خطاب (التحقير) الذي يسوقونه ضد الدعم السريع كفيل بتحقيق الانتصارات لهم أما (بلابسة) الدعم السريع يحاولون توسيع نطاق الحرب ويستخدمون خطاب (تحقيري) يهدف لإحداث تخريب معنوي وسط جنود الجيش بالتقليل من شأنهم وتراجعهم في المعارك.
في المقابل إزداد خطاب الكراهية بعد إعلان حركات دارفورية انحيازها للجيش وخوضها المعركة بجانبه واعتبر الفلول من أنصار النظام البائد أن هذه سانحة وفرصة أخيرة لتحويل مسار المعركة فسارعوا في شحن الأطراف وتصوير المعارك على أساس أنها عرقية، وبالفعل نجحوا في ذلك، بعد أن تبني بعض أبناء دارفور هذا الخطاب.. فرفعت راية العنصرية البغيضة عقيرتها من جديد لتعيد للأذهان ذات الأيام السوداوية ومشاهد التفسخ في دارفور، والغريب مع ذلك تجد دعاة الفتنة يتلون الآيات (حتى إِذَا استيأس الرسل وظنوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَآءَهُمْ نَصْرُنَا).
يبثون هذه السموم ويضعون أنفسهم في خانة الرسل اللذين يستحقون النصر من الله بعد أن كذبهم قومهم، وليت خطاب الكراهية التصعيدي وقف عند تحفيز المتحاربين على الحرب بل امتد ليشمل حتى شيوخ الطرق الصوفية اللذين يدعون للتسامح والسلام ووقف الحرب.
بقدر ما اختلف الناس مع شيخ الأمين أو الشيخ محمد الياقوت فما يقومان به عجزت عنه مؤسسات رصدت لها ميزانيات ضخمة لتقوم بمواساة الضحايا وتقديم العون لهم دون تمييز متحملين جراء ذلك تعرضهم للقصف الجوي والمدفعي.
وفي المقابل تجد أحد (البلابسة) يطالب السلطات بتدمير مسيد شيخ الأمين أو يرسل رسالة معاتباً لمحمد الياقوت كونه إستقبل قافلة لأحد قادة الدعم السريع، ماذا يفعل الشيخان وهما يقعان في مناطق سيطرة (الدعامة)؟
فعالية خطاب الكراهية تجاوزت التحريض على الشيوخ إلى المطالبة بتدمير الجسور والفرح بتلبية هكذا مطالب وغيرها من المنكرات مثل دفن الأسرى أحياء أو التوعد بنقل الحرب لمناطق بدواعي عرقية.
يحرضون ضد التفاوض وينسون أن المسرح بات مهيأ بفعل خطاب الكراهية لحرب أهلية مفتوحة ستكون النسخة الثانية للحرب الأهلية، فها هي حشود الفاشر تنبئ بذلك وهناك قوات للحلو في جبال النوبة والنيل الأزرق وأخرى لعبدالواحد في جبل مرة، وليس شيبة ضرار وحده من يتحدث عن تحالف مسلح للبجا في الشرق، هكذا ستتحول الحرب الحالية إلى حروب (داحس والغبراء) وعندها لن يتمكن أحد القفز من العربة الأخيرة بقطار الحفاظ على دولة السودان.
من المؤكد أن الحرب الأهلية الناتجة عن خطاب الكراهية ستجر تدخلات إقليمية خطرة، فطبيعة الوضع الهش في السودان ستجعل الباب مفتوحاً للتدخل بدعوى حماية أمنها القومي وهذا ما حذرت عنه الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لأن الحرب الأهلية لن تتوقف في حدود السودان بل ستعم الفوضى كل الأقليم، في حين أن من يبثون خطاب الكراهية لا يدركون أبعاد مؤاثرات خطابهم فقط ينفثون سمومهم الزعاف ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً في حين أنهم هم الأخسرين أعمالاً .
لقد آن الآوان للتصدي لخطاب الكراهية ونشر التوعية بين المواطنين بضرورة وقف الحرب فالكل عرف مضارها ولا يحتاج لسبر أغوار أو تدقيق للتأكد من ذلك ..لقد بات المناخ مهيأُ لوقف الحرب وعلى جميع الاعلاميين والناشطين بل كل الشعب السوداني بدأ حملة قوية ضد خطاب الكراهية فمن هنا تكسُت المدافع وتخمد نيران المعارك.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
النضال بما يُرضى الله! .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي
بَعْضُ السُودانيينَ هُمُ العَدُوْ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن
محنة السودان في ذكرى استقلاله .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
إنا لله وإنا إليه راجعون !! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز
الأخبار
انطلاق اجتماعات سودانية موسعة في نيروبي لبحث وقف الحرب

مقالات ذات صلة

الرياضة

الخرطوم الوطني يفوز على هلال الفاشر

طارق الجزولي
منبر الرأي

تمويل (سد الثغرات): (هوة) جديدة ام (كوة) أمل؟ .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

طارق الجزولي
منبر الرأي

بمناسبة اليوم العالمي للمعلم:منظومة التعليم العربي إلى أين؟. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير*

بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
منبر الرأي

الاستوائية بين نهاية المهدية وبداية الاحتلال الانجليزي للسودان .. بقلم: د. بشير احمد محي الدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss