باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سعيد عبدالله سعيد شاهين عرض كل المقالات

ولو عثرت استاذه فى المرحاض .. بقلم: سعيد شاهين

اخر تحديث: 14 فبراير, 2017 12:50 مساءً
شارك

قبل اكثر من الف عام صاح امير المؤمنين عمر بن الخطاب لو عثرت بغله فى العراق لسالنى الله لم لم تمهد لها الطريق ياعمر
فى ذلك الزمن لم يكن هناك اذاعه تلفزيون صحف وكالات انباء فيسبوك او واتساب وانجالهما من ناس تويتر حتى يصل لعلم امير المؤمنين ان شارع فى البصره عثرت فيه بغله
واليوم ونحن فى عهد العولمه ووصول خبر كاجوكاجو الى اقصى الاسيكمو لحظة حدوث الحدث وفى دولة الشريعه التى ازاحت الشورى الشعبيه بالقوة المسلحه لتحكم هى لله هى لله لا للسلطه ولا للجاه واتت لان فى الخرطوم لم تكن هنالك كهرباء قبل مجيئهم كما قال المدعو ابساطور وزاد سفها ان الناس كانو شبه عرايا حيث فى دواليبهم القميص الواحد لا بل حرم الاطفال من التعليم ومن لا يملك نقود لتعليم اولاده يقف فى صف ديوان الزكاة
وبعد انهيار دورة مياه بمدرسة بـ(الثورة الحارة 13 ) يتسبب في وفاة المعلمة (رقية صلاح )
واليوم تولول الصغيرات وهن يرين استاذتهم وقد ابتلعها المرحاض ذهبت المسكينه استاذتهم لتقضى حاجتها فقضى الله امرها شهيدة الاهمال ومترفى المدينه وسفهائها على سدة الحكم يقضون حاجاتهم فى اماكن معطره ومن بينهم ابساطور
ومازال الوزير المسؤل عن الاستاذه الشهيده وامنها وسلامتها وسلامة التلاميذ وباقى زملائها متحكرا نائما متنعما متقلبا بين عياله مارسا عمله وكأن شيئا لم يكن والاستاذه غلطانه الوداها تمشى هناك شنو وواليها يقول دلونى عن جائعى المدينة وفقرائها ورئيسها بعد ان فاضت خزائنه من اموال الزكاة وزعها على مساكين الدول الاخرى ليتعالجوا منها وياكلوا من لحومها
الا رحمك الله استاذه رقية صلاح وتقبلك قبولا حسنا والهم الجميع الصبر والسلوان ولا نقول الا ما يرضى الله انا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الابالله واعذرينا لان ادب الاستقاله ومحاكمة المسؤلين من المحظورات فى دولة الشريعه المفترى عليها

waladasia@hotmail.com

Author

سعيد عبدالله سعيد شاهين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شاهد عيان من ديوان المهدية .. قراءة في مذكرات يوسف ميخائيل بتحقيق أحمد إبراهيم أبو شوك
وثيقة بديلة وجواز معطَّل- كيف تكشف إجراءات الحركة الشعبية عن تشظي الدولة السودانية؟
الأخبار
بيان مشترك حول لقاء البرلمان الأوروبي ومبعوثي السلام الأوروبيين
منبر الرأي
“السودان الجنوبي” والسودان “الشمالي”: حديث الوجدان .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
منبر الرأي
ياراجل إنت جنيت !! .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من السرد إلى الفلسفة: قراءة نقدية في “أُمَّةُ الغُرَبَاء

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

ما جدوى إعادة تدوير طواحين الهواء البالية ؟!! .. بقلم: نورالدين مدنى

نور الدين مدني
منبر الرأي

على هامش تكريم الدكتور منصور خالد: السودان وأفريقيا .. بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا
منبر الرأي

السيدان ووراثة نظام الإنقاذ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss