وليد النقر، الروح المقاتلة، ورمز الأمل والشباب والأحلام العظيمة .. بقلم: ياسر عرمان

 

بالأمس رحل عن دنيانا إنسان فريد ومتميز وذو همة عالية وروح مقاتلة، لم يهزمه المرض العضال، بل ظل يبشر بهزيمته.

(أيُّها الموتُ انتظرني ريثما أكمل قراءة طرفة بن العبد). نازل الداء العضال وقاتله غير هيّاب ووجل ودافع عن حقوق المرضى، الإنسانية والقانونية، وشارك الشباب أحلامهم في “نفير” و”قرفنا”. وشكّل مع رفيقة دربه يسرى فؤاد لوحة باهرة وزاهية لجمال العلاقات الإنسانية. فالعزاء للأستاذة يسرى ولأسرته ولأصدقائه. فقد رحل وليد النقر، لكن الشجاعة والروح المقاتلة لا تموت، ويبقى الأمل وتبقى الأحلام العظيمة. ومن حسن الحظ والطالع أنه عاصر وشارك في ثورة الشعب العظبمة.

*ياسر عرمان*
*٢٣ ديسمبر ٢٠١٩*

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً