باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وما المال والاهلون إلا ودائع .. ولابد يوماً أن تسترد الودائع .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 28 سبتمبر, 2023 10:29 صباحًا
شارك

حقل اخضر يانع عناقيده متدلية حان قطافها ، وبدأ العد التنازلي لعملية الحصاد والفرحة تملأ أقطار النفس والسعادة بلا حدود ، وفجأة وعلي حين غرة ومن غير إنذار اختفي قرص الشمس واظلمت الدنيا في منتصف النهار ولم يجرؤ أحد على النظر إلي أعلي من شدة الروع ، تكونت في الأفق غلالة صفراء آخذة في الاتساع بوتيرة تجعل الأنفاس تلهث وترمومتر الهلع يأخذ في الارتفاع لدرجة الاختناق والجسم يتصبب عرقا والقلب له وجيب !!..
نزل بلاء ماحق بضربة موجعة وعلي مد البصر وفي لمحة اقل من كسر الثانية ومثل الزلزال المدمر رحلت الغلالة الصفراء وخلفت وراءها عيدان يابسة وبقايا اوراق ممزقة اربا اربا والعناقيد رحلت في بطون الجراد الصحراوي الشره الذي ليس في قاموسه رحمة ولا شفقة ولا يهمه أن مات الناس جوعا أو حلت بهم صدمة أو نكبة أو حتي لو وصلوا لحافة الجنون وهاموا علي وجههم من غير هدي وقد ضاعت عليهم معالم الطريق !!..
هؤلاء المزارعون وقد اجتهدوا مطبقين كل أساليب الزراعة الناجحة ورأوا بعينهم ثمرة جهدهم ماثلة أمامهم مثل لوحة رائعة تدخل البهجة والسرور عليهم وترسم علي محياهم الغبطة والفرحة الغامرة مثل شلال من المياه المتدفقة من أعالي الجبال !!..
نعم لقد اوفوا نفسهم حقها وإمامهم صيد وفير وخير عميم وشمروا عن ساعد الجد لجني المحصول الذي به يتم المأمول فتكتنز الخزائن بالمال وتتحقق الآمال والعيش الرغيد … لكن وياللحسرة والألم والضياع فقد نسي أصحاب الحقول الواعدة إن هنالك حق لاخوة لهم في الإنسانية والعقيدة لم يوفوا به وهذا الحق مواعيده كلما حال الحول وهي نسبة معلومة ومحددة إذا أخرجت ووزعت علي مستحقيها تكون حصنا وأمانا لكافة الزروع والأموال والممتلكات من الآفات فلا طير يتجرأ علي سرقة حبة قمح ولا جراد يلتهم الذرة ولا أي كائن من كان يمكن أن تمتد يده بالخراب والحرق والنهب والسرقة والاغتصاب لو ان الزكاة لمستحقيها تخرج في مواعيدها وبكامل الرضا !!..
الحكومة الظالمة الآثمة تضيق علي المواطن الغلبان وتأخذ منه الزكاة عنوة ومن غير ميزان ولا توزعها بالعدل والمساواة علي المحتاجين ولقد رأينا بمال الزكاة تشيد الابراج العالية وتتوسع مشاريع الإستثمار وصارت المسألة شطارة وتجارة ولم تعد حقا للفقراء والمساكين وفوق كل ذلك تفرض الحكومة الضرائب الموجعة علي الأثرياء غير الموالين وتعفي أهل الثقة من كل رسوم وهذا عينه مايحصل في مصلحة الجمارك وقد صار فيها الأمر عبارة عن تأديب لغير أهل الحظوة أما أبناء المصارين البيض وأبناء الكبار فينعمون بالاعفاءات وقد فعلها وزير المالية شخصياً مع ابن أخيه وصدق له بإعفاء كبير ولما انكشف المستور لا هو استقال وطبعا لم تتم إقالته لأن هذه الأدبيات ليست مضمنة في قاموسنا الشفاف !!..
طالما أن الحكومة تتحصل الزكاة ، الضرائب لزوما شنو … الزكاة ياسادة ياكرام في الاسلام هي الإلزامية ولا ضريبة معها وتصرف على الفئات الثمانية المعلومة ومنها تشيد المدارس والمساجد والمستشفيات وتصرف في كل أوجه الخير وبما يعود علي المواطنين بالخير والعافية !!..
ايها السودانيون لقد لقد هبط علينا الجنجويد مثل الجراد الصحراوي الشره وحولوا العاصمة الي حطام وشردوا الأهالي وارتكبوا أسوأ الآثام … لأننا لم نحصن مالنا وزرعنا وضرعنا وعشيرتنا بالزكاة المفروضة علينا بواسطة الشرع الحنيف وتمادينا في هذا الخطأ سنين وسنين ونحن نسمع انات المساكين ونعطيهم آذانا صماء ونحن مشغولون بالتطاول في البنيان واحتكار السلع وزيادة الاسعار حتي في شهر رمضان المبارك ونتلاعب بالاراضي عن طريق السماسرة وفي بيع السيارات حتي فاقت أسعارها أسعار القطارات !!..
والحكومة ليست مسؤولة عن صحة ولا تعليم ولا اصحاح بيئة فصار التعليم باعلي الأثمان والعلاج مستحيل لمحدودي الدخل وصار المال مكدس عند الأغنياء وياليتهم اخرجوا زكاته … ولأنهم لم يؤدوا هذا الواجب الشرعي صار المال في يد الجنجويد !!..
( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.
لاجئ بمصر .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان من نقابة الصحفيين السودانيين بشأن إبعاد الزميلة الصحفية درة قمبو من الأراضي المصرية
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
السودان وتحالف التأسيس: من تفويض السلطة إلى اعادةُ بناء الدولة
منبر الرأي
ذكرى الاستقلال لا نريدها بكاء علي الأطلال ولا نريدها أحلاما وردية !! .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منشورات غير مصنفة
ما بين النظم الملكية والجمهورية (2) .. بقلم: بروفيسور محمد زين العابدين

مقالات ذات صلة

اتفاقيات السلام السودانية (1972-2020)

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

جدلية الدولة العميقة والدولة الظاهرة . بقلم: دكتور سعد حسن فضل الله الأمين/استاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية

طارق الجزولي

اتفاق جوبا: دور الاسلامويين في تدمير مجتمع دار فور (4-8) .. بقلم: صديق الزيلعي

صديق الزيلعي
الملف الثقافي

الشاعر والكاتب (عفيف إسماعيل) يشرف منبر النشطاء السودانيين/فيينا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss