باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

سؤال للبرهان ! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 3 أغسطس, 2022 12:41 مساءً
شارك

مناظير –
* ما فتئ قائد الطغمة الانقلابية يتحدث عن عدم مشاركة حزب المؤتمر اللاوطني (المنحل) في المشهد السياسي خلال الفترة الانتقالية، إلا انه يأتمر بأمره ويعمل في العلن والخفاء على توفير كامل الحماية والظروف لقادته وعضويته للعودة من الخارج وممارسة النشاط السياسي والتحرك بعلانية وحبك المؤامرات والتآمر على الثورة واثارة النعرات العنصرية والقبلية ونشر الفتن والقلاقل وسفك الدماء ولو أدى ذلك لتمزيق البلاد وابادة شعبها وانهائها من الوجود، وارتكاب افظع الجرائم التي تتناسب مع صفاتهم المعروفة بأنهم قوم بلا أخلاق ولا وطنية ولا انتماء الا لمطامعهم!
صحيح انه لم يكن ليصل الى ما وصل اليه من منصب عسكري رفيع في العهد البائد لو لم يكن خادما مطيعا لهم، يلبي رغباتهم وينفذ أوامرهم، ولكن هل يرغمه ذلك لاستمرار ولائه لهم بعد سقوطهم لدرجة انه لم يتردد لحظة في طاعتهم عندما أصدروا إليه الاوامر بالانقلاب على الثورة وايقاف مسيرة الانتقال المدني الديمقراطي، فخان العهد وطعن الشعب السوداني من الخلف وانقلب عليه، وفضل السقوط في الحضيض على التطهر من ماضيه المظلم ودخول قلوب الناس؟!
* ولم يقتصر الامر على الانقلاب فقط، ولكنه ظل يمارس قتل وقمع المتظاهرين السلميين بكل وحشية تحسدها عليه الوحوش الكاسرة ويسفك دماء الابرياء بكل شبق وشهوة تنفيذا لأوامرهم سادته كأنهم يبتزونه يشئ ما، ويرغمونه على ارتكاب تلك الجرائم الوحشية رغم كل الانتقادات والاتهامات التي طالته والحضيض الذي يهبط فيه الى أسفل كل يوم، أو كأنه يعاني من (عقدة ما) أو شهوانية تدفعه للقتل وسفك الدماء مثل عتاة المجرمين المتسلسلين الذين نسمع ونقرأ عنهم في الصحف ونشرات الاخبار !
* كما ظل يعمل بعناد كبير على إلغاء كل القرارات التي صدرت ضد مجرمي النظام البائد، خاصة فيما يتعلق بالفساد ونهب المال العام واكتناز الثروات وتملك الاراضي والأطيان والمزارع والارصدة الضخمة بالعملات الصعبة وحيازة الشركات واحتكار الاعمال والوظائف بدون وجه حق وممارسة كل أنواع الكسب الحرام وغير المشروع والتطاول في البنيان بعد ان كانوا حفاة عراة، بالاضافة الى حرمان الآخرين من الكسب المشروع والحق في التنافس الشريف والحياة الكريمة، وكل ما يعرفه الجميع من جرائم وفظائع واهوال لتلك القلة الباغية الفاسدة!
* ووضعهم على رأس الاجهزة القانونية والعدلية وكل مؤسسات الدولة وأخرجهم من السجون وفتح لهم مجال العودة الى البلاد والتحرك بحرية وممارسة كافة الانشطة الاجتماعية والسياسية ومقابلة الصحف واجهزة الاعلام، ولقد رأينا كبيرهم (علي كرتة) ينشر صور زياراته الاجتماعية بكل جرأة ويحاور أجهزة الاعلام، رغم التهم الموجهة اليه ونشرات القبض الصادرة ضده، وقرأنا أخيرًا في مقال للاستاذ (ياسر عرمان) عن إجتماع للحزب المنحل عُقد برئاسته في شهر يونيو الماضي في إحدى المزارع بالخرطوم تحت حماية الامن الشعبي الذي تم تفعيله مرة أخرى بواسطة الانقلابيين، حضره إثنان من نواب رئيس الجمهورية المخلوع وعدد من حكام الولايات السابقين وعدد من القيادات وضباط سابقين بجهاز الامن، لمناقشة واجازة خطة لاستعادة كامل ممتلكاتهم وأموالهم واعادة كل كوادرهم لاجهزة الدولة والسيطرة على القوات النظامية وأجهزة الامن وتخريب الثورة والاستيلاء على الدولة، والاستعداد للانتخابات القادمة وتسييرها لمصلحتهم، وغيرها من المؤامرات والحيل والألاعيب، ولا يمكن لاحد أن يتخيل إمكانية انعقاد ذلك الاجتماع الخطير بدون موافقة حماية قائد الطغمة الانقلابية والانقلابيين!
* السؤال الذي يطرح نفسه بقوة .. ما الذي يجعل البرهان يمارس القتل والقمع بابشع الطرق بدون ان يطرف له جفن، ويضحي بالثورة والشعب والوطن ونيل المجد، من أجل قلة بائدة مجرمة باغية فاسدة لا أخلاق لها ولا وطنية ولا انتماء الا لمطامعهم وشهواتهم ونفوسهم الدنيئة؟!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نماذج من الصراع القبلي في جنوب السودان

الطيب مصطفى
منشورات غير مصنفة

شفينا ، لكن متى يرفع هذا المرض؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

تحت أمرك ياباشا .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

الوطني يحذر من محاولة تخريب الانتخابات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss