باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ومضـــــات: العائدون الى الوطن بين حالة الاستغراب والاستقرار .. بقلم: الرشيد حميدة

اخر تحديث: 17 يناير, 2015 9:17 صباحًا
شارك

بعد اغتراب 33 سنة رجعت للسودان، وهي سنة الحياة (مهما طال الغياب لابد من الرجوع للأهل والصحاب ). وتعجب كثيرون من الاهل والصحاب للعودة المبكرة، هذا قياسا على بعض اغتراب الذين ابتلعتهم بلاد الاغتراب، ونسوا الأرض والتراب والأهل والصحاب. المهم السؤال كان عن كيف حالة ودرجة الاستقرار بعد تلك المدة الطويلة. والاجابة واضحة وضوح الشمس لا تحتاج الى شرح او ذكاء. فحالة الاستقرار صارت مرتية، بعيدة المنال، لا سيما في الظروف الحالية التي سميتها حالة الاستغراب، وهي مرحلة تسبق الاستقرار. فالسودان بعد تلك السنوات التي قضيناها في ترابه (الموحد) اختلف كثيرا، ولعل السنين قد عملت عملتها في  (البيئة) السودانية الاصيلة، وعوامل كثيرة بدأت تعري السودان من هيئته السابقة التي عهدناها وخبرناها عنه. سودان اليوم لم يعد كسودان الامس الذي عرفتموه يا سادة، وبخاصة انتم اهل الاغتراب الذين طالت غيبتهم عن التراب، فالتراب لم يعد التراب اولا كما اسلفنا. والناس ليسوا هم الناس، واسلوب الحياة لم يعد هو نفس الاسلوب وقيم واخلاق السودانيين وعرفهم ونبلهم الاصيل كثير من ذلك شرف (احمد شرفي والبكري وفاروق وحمد النيل) وغيرها من المدافن، وذهب مبكيا علىه وعلى شبابه، بل ربما لم يجد من يبكي عليه ويستغفر له او يدعو له بدعاء.
لعنة كبيرة اصابت السودان وأهل السودان وتراب السودان وقيم السودان واخلاق السودان، السودان الذي اصبح (عفريتة) مشوهة المعالم، مسخا ممسوخا. ما هو ذلك السودان الذي عهدنا به لمن فضل الاقامة و (الصمود) فيه. حالة استغراب شديدة اعترتني مذ وطأت قدماي ارض الوطن الكسيح، الذي يتخبطه مس (الانسان) وليس مس الشيطان، وتذكرني مقولة شيخ طاعن في السن قال لي معلقا لما ابديت من حالة الاستغراب:

الجن بيتداوى كعب الاندراوة
ولو كان حال السودان مس من الشيطان فالدواء والعلاج من مس الشيطان معلوم ومقدور عليه  ومتوفر، لكن حال السودان مس من مس الانسان. الانسان السوداني الذي تغيرت عنده المعايير والقيم والعرف، فكفر بما كان متعارف عليه من تلك القيم والمعايير والأعراف والخصال والاخلاق الحميدة. وعندما نتحدث عن الانسان السوداني فان المقصودين هم اولئك من (ارتدوا) عن تلك القيم وليس المقصود بشعب السودان الذي قد تأثرت فئات كثيرة منه بتلك التغييرات التي احدثتها تلك الفئة التي اصابت السودان بمسها وسحرها.
ستجد نفسك ايها المغترب غريبا في وطنك، ستجد اناسا من بني جلدتك وجنسك، يتحدثون لغتك وفي كل شئ مثلك الا ان تعاملهم ولهجة تخاطيهم وفكرهم وطريفة تفكيرهم ومعالجتهم للامور تختلف تماما عن منهجك الذي الفته واسلوبك الذي عرفته طريقتك التي اتبعت وعرفك الذي خبرته وتعارفت مع الناس عليه، لهجة غريبة في كل شئ في الحساب والجغرافيا والتاريخ والاقتصاد واقتصاد السوق ، فضلا عن السياسة و (التسييس). ستجد عملتك غريبة الجنيه الذي الفته الذي كان في ما مضى خادما مطيعا بين يديك، تجده قد استعصى وتأبى وعاجزا عن تلبية طلباتك، دائما مقهور في السوق وفي كل المحافل الاقتصادية،في المحال التجارية وفي سوق الأراضي، سوق السيارات، العقارات، التعليم والعلاج وفي كل اقتصاديات السوق. ستجده عاجزا عن خدمتك وتلبية رغباتك وتحقيق امنياتك، ومهما حملت حقائبك من اموال فانها بمعيار وحساب اليوم لا تساوي شيئا. كم تركت سعر الاراضي وكم تركت سعر العربية (السيارة)، كم تركت سعر البيوت وسعر الشقق؟؟؟؟؟؟ كم وكم، ومهما اوتيت من قوة الحساب فانك لن تستطيع استيعاب الأرقام الفلكية الجديدة التي خلقها وخلفها مس الانسان للسودان.
اما المعيشة فحدث ولا حرج، فالاستغراب ثم الاستغراب ثم الاستغراب، تنظر الى الارفف في البقالات والسيوبر والهايبرماركت ترى العجب (لا معدوم في سوق الخرطوم) وكانك في قلب الرياض حاضرة السعودية لا رياض السودان. فالارفف مكتظة ومكتنزة بكل ما لذ وطاب من السلع الاجنبية المستوردة بالدولار، وترى الناس (فئات معينة ومحدودة) تتسوق بكل يسر تحسب معه ان الاسعار عادية، ولكن للمواطن العادي فان (قدر ظروفك) هي الاقتصاد الذي يعرفه، وأبسط سلعة هي حليب البودرة الذي يساوي كيس عبوة 2250 جرام حوالى 160 جنيها (160 ألف جنيه)، وفي مراكز البيع المخفض (وهي اشاعة) يباع للمواطن (فلت) بالرطل الذي لايزال يكال ويوزن به رغم ان العمل بالكيلو قد بدأ منذ مدة ليست بالقصيرة. عموما صارت (قفة الملاح) بالنسبة للمواطن ذي الدخل المحدود (المهدود) هما كبيرا، وصار الناس يتهكمون من مقولة (السودان سلة غذاء العالم العربي)، وهم على حق، لأنه لابد ان يتحقق الامن الغذائي والاكتفاء الذاتي و يشبع الناس حتى يتمكنوا من تصدير الفائض الى دول الجوار.
هذه نظرة للواقع في السودان بحذافيره وليس فيها مبالغات او مغالاة، أو مثقال ذرة من التشاؤم، وهي الصورة الحقيقية لما يجري في السودان، سميت هذه المرحلة بالنسبة لي مرحلة الاستغراب. وهي تشبه الصدمة الحضارية، الا أنها عكسية بدون شك. فالسودان قبل 33 عاما كان بحمد الله افضل بكثير من دول الاغتراب من نواح عدة أولها الحالة الاقتصادية والمعيشية، فضلا عن مسألة القيم والاخلاق والمثال الرفيع والقدوة الحسنة. وسأوالي لكم باذن الله كتاباتي عن حالة الاستغراب التي يعيشها كل سوداني غاب كثيرا عن وطنه وعاد بنية الاستقرار في ارض الجدود.
aliahmayd@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الانقاذ والاستثمار في القبيلة .. بقلم: اسماعيل عبد الله
على طريق الانعتاق من الهيمنة المصرية (11 – 20)
منبر الرأي
حولية السيد على .. دلالات واشارات !!
البرهان الجندي الكاتب.. نسختان لمقال واحد
منبر الرأي
البروف الطيب زين العابدين والنصيحه الملغومه .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الأحزاب السودانية وعت الدرس .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

زي ده بتجيبوهوا من وين ! …. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

الخوف من الإسلام … هل من حلول؟ .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هل عرف عرمان اين يقف الإنتهازيون ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss