باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عاشوراء .. وخيارات اﻻمة .. بقلم: احمد مجذوب البشير

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

تحتشد واقعه الطف بعديد الدروس والعبر التي تشير الي جملة من المبادئ و القيم والفضائل التي اتي اﻻسﻻم لترسيخها وغرسها في حياة الناس..ان النهضه الحسينيه المباركة لم يكن خروجها الباذخ ذلك إﻻ بسبب الشعورأن تلك القيم التأسيسيه تتعرض لخطر عظيم..وان البنيان الذي قام يكاد ان يخر من قواعده..فأضحي الناس يصبحون علي قيمه تموت وتنمحي ويمسون علي فضيله تندثر ورذيله تحيا.ففشت امراض وعلل المجتمعات المقهورة، نتيجة للظلم والفسادواﻻستبداد الذي حاق بالناس وتقهقرت قيم الحريه والعداله والمساواة ونصره المظلوم..وصعد أصحاب المصالح وبائعي الذمم والمواقف علي راس اﻻمر وتصدروا المشهد واصبحوا بطانة للحاكم الظالم ومن خواصه وحاشيته المقربين..ازاء هذا الواقع واﻻنحراف الذي ألم بالمجتمع من قمه راسه الي أخمص قدميه..نظر اﻻمام الحسين(ع) لهذه الحالة المترديه التي اذا ما استفحلت وتمددت سوف تحيط بالدين حالقه تحلقه وتجتثه من جذوره .. فكان ﻻبدله من اﻻعﻻن عن رفضه واستهجانه لهذا المسارالذي يسير بالمجتمع نحو الهاويه..يسوقه ويذهب به لهذا المصير حاكم ظالم فاسق فاجر ﻻيتوفر له الحد اﻻدني من اﻻهليه الدينيه او اﻻخﻻقيه تجعله يتولي وﻻيه امر المسلمين..فلم يكن لﻻمام الحسين خيارا سوي الوقوف في وجهه هذا اﻻنحدار..وهو يمتثل للهدي الرباني ويجعل نصب عينيه ايات العلي القدير..
(وﻻتركنوا إلي الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله من اولياء ثم ﻻتنصرون) صدق الله العلي العظيم هود113.
ولهذا استنكف ان يساوم عندما عرضت عليه المساومة
(والله ﻻاعطيهم بيدي اعطاء الذليل وﻻ اقر لهم اقرار العبيد)..
كلمات تكتب بماء الذهب علي صفحات الزمن وعلي مر الدهور والعصور..تخبر عن مكنون القيم التي يمثلها وعن اﻻصرار علي السير في طريق تقوبم اﻻعوجاج مهما كلف اﻻمرمن بذل وتضحيات جسيمه واثمان باهظه ستدفع ثمنا لمبادئ وقيم جاء بها الرسل واﻻنبياء تواترا نبي في عقبه رسول حتي ختمت برسولنا اﻻعظم(ص)..فهذه المبادئ يجب ان تبقي منارة تنير دروب اجيال اﻻمة المتتاليه ﻻتساوم علي قيمها وﻻتهادن علي مبادئها..اذن درس كربﻻء الخالد لﻻمة ان ارادت ان يكون لها وجود تحت الشمس ان تحدد محددات خطوات مسيرها وفق قيمها التي تؤمن بها والمبادئ التي تنادي بها..فالظلم منبوذ وقبيح مهماكانت الجهه التي ارتكبته ومدي قوة اوضعف ارتباطنا بهذه الجهه..ويجب كذلك الوقوف مع المظلوم ومساندته حتي يتم رفع الظلم عنه. بغض النظر عن توافقنا او اختﻻفنا معه دينا او ثقافة او عرقا..وهذا الموقف يؤيده العقل السليم ويستحسنه الضمير الحي..ﻻن الظلم كقيمه متعديه لو استشرت ﻻيعنيها كثيرا تصنيفات الناس واتجاهاتهم الفكريه اوالعقائديه اوحتي اجناسهم اوقبائلهم..انما يهم الظالم خضوع الناس لظلمه وجبروته..وعلي ذات النسق الاستدﻻلي فالعداله قيمه ﻻجنس لها وﻻ لون..يسعي اليها كل انسان حر يؤمن بحريه اﻻنسان في خياراته دون تعدي وافتئات علي حرية اﻻخرين.. فالفطرة ان ينال الكل حقوقه ويؤدي واجباته..وان كل بني البشر سواسيه في اﻻنسانيه..ﻻتتجبر فئه او جماعه او دولة او اي منظومه مدعيه..وتفرض أرائيهاو تصوراتها علي البقيه.ﻻنها تمكنت من اسباب القوة والجبروت وهي في دورة هيمنتها التاريخيه..فالتاريخ دورات واﻻيام دول..وخط سير حركة التاريخ البياني متأرجح صعودا وهبوطا..فﻻ تفعل اليوم ماتستنكفه غدا..حين تعطيك الدنيا ظهرها وتديروجهها عنك.. فدرس النهضه الحسينيه المستفاد هو إدارته لمعركته الكبري ضد إهدار القيم والمبادئ و انه بتلك التضحيه وذلك البذل فإن معالم حركة الحياة سوف تنطلق في مسارها بتكامل وتعاضد منظومة هذه القيم الي كماﻻت غاياتها..
ameinmusa@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العقوبات الأميركية شماعة فشل النظام وفساده – ماذا بعد رفعها .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

اخيرا سقط حمدوك .. ثم ماذا بعد*؟! .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

شَلْ .. ضِدَّ العَالَم! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

لماذا يستأثر البرهان لوحده بالقرارات السياديه؟  .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss