باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 12 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وهل للحرب منافع؟

اخر تحديث: 12 أغسطس, 2025 9:48 صباحًا
شارك

سؤال قد يبدو مثيراً للتأمل، لكن الإجابة التي تفرضها المأساة السودانية هي أن أي منفعة تُنسَب للحرب ما هي إلا سراب أمام محيط الدماء والدمار. فمنذ أن اشتعلت النيران في أرض السودان، صار كل يوم فصلًا جديدًا من الحزن، وكل ساعة شاهدة على فقدان لا يُعوَّض. البيوت التي كانت مأوى للدفء تحولت إلى أطلال صامتة، والشوارع التي كانت تعج بالحياة صارت مسرحًا للخراب ورائحة البارود. وجوه الناس غمرتها طبقة من الغبار والخوف، وعيون الأطفال لم تعد تعرف البراءة، بل صارت تحمل نظرة من شهدوا ما يفوق طاقتهم.

الاقتصاد الذي كان يتعثر قبل الحرب انهار كليًا، فأصبحت لقمة العيش معركة، والدواء حلمًا بعيد المنال، والجنيه السوداني مجرد ورقة فاقدة لقيمتها. توقف الإنتاج، وغابت السلع، وتضاعفت الأسعار حتى بات الفقر سيد الموقف. لم يسلم أحد من آثار النزاع، فالنازحون يحملون حقائب مهترئة وأحلامًا أثقلها الطريق، متنقلين من ولاية إلى أخرى أو عبر الحدود، حيث المخيمات التي لا تعرف سوى البرد والجوع والانتظار.

أما النسيج الاجتماعي، ذلك الإرث الذي جمع السودانيين بمختلف ألوانهم ولهجاتهم، فقد تمزق تحت ضغط الشكوك والخطاب المسموم. صارت الانقسامات أعمق، والود القديم مهدد بالاندثار. المدارس أقفلت أبوابها، والمستشفيات أغلقت أبوابها أمام المرضى العاجزين، والماء النظيف أصبح رفاهية لا يملكها إلا القليل.

قد يقول قائل إن للحرب جانبًا من الفوائد، كأنها تخلق واقعًا جديدًا أو تحفز على التغيير، لكن ما يحدث في السودان يكشف الحقيقة العارية: لا مكسب يبرر الدم المسفوك، ولا إنجاز يوازي روحًا أُزهقت، ولا تغيير يستحق أن يمر عبر هذا الجحيم. الحرب هنا لم تكن سوى صفقة خاسرة، دفعت فيها البلاد أثمن ما تملك: وحدتها، قوتها، ومستقبل أبنائها. والسلام، وإن جاء متأخرًا، سيظل الحلم الوحيد القادر على إنقاذ ما تبقى من وطن يئن تحت الركام.

د. سامر عوض حسين
samir.alawad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الغباء الجينى .. !! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
الحركات ومجلس برهان: امتحان الملاحق !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
المُشتتون في الأرض: صورة قاتمـة
الأخبار
مقاومة الخرطوم تحذر أنس عمر وتحمل الحكومة مسؤولية التراخي
منبر الرأي
عرضة الهردبيس والبردبيس الحديثة في فضاءات فلوات الواتس الفسيحة !! .. بقلم: مهندس/حامد عبداللطيف عثمان

مقالات ذات صلة

أتبرا بت السكة حديد: اين أمها؟! .. بقلم: عيسى ابراهيم

عيسى إبراهيم
الأخبار

البعث: السياسة الخارجية الأمريكية لا تتأثر بمن هو ساكن البيت الابيض

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوحدة: …. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

“سَاقية جُحَا وعَرفاتُ السُلطة” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss