وَدْ أُمْ بِيْنَا البَعَّاتِيْ- أبْ لِحَايّة، قصصٌ من التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ السَّابِعَةُ عَشَر .. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد.
صارت مقابلةُ (وَدْ أُمْ بِيْنَا البَعَّاتِيْ) صدمةً قاسيةً ومن المتجنبات، بعد أن تأكد للناس أنه نهض من قبره، بعد وفاته ودفنه المحضور في مقابر القرية، وصار بعاتيًّا، وصار أهلُ القرية يهابونه وهم الذين ودَّعوه وهم يذرفون دَمع الدَّم عليه لما عُرِف عنه من طيبة، ومسالمة، وحلو الشمائل، ويتفادون لقاءه، في المناطق التي اعتاد أن يظهر فيها، مثل الخرابات، و الأماكن المهجورة، وبالذات في أوقات المغارب، وعند حلول الظلام، أو حين ينفرد بأحد أفراد القرية…
لا توجد تعليقات
