باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 12 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

وَقـفـةٌ بَـيـْن أطمـاعِ القياصِـرة وأحلام السلاطين .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

اخر تحديث: 10 أبريل, 2016 9:25 صباحًا
شارك

أقرب إلى القلب:
Jamalim1@hotmail.com
(1)
       لعلّ التاريخ لا يفتأ يعيد وقائعه ، في صفحات تتجدّد ، وبأقلام  حبرها طازج  وفي صحفٍ لم  ولن ترفع بين حقبة وحقبة. ليس ذلك فحسب، بل أن شهود تلك الوقائع يتجدّدون على نحو مماثل. من شارك في الحدث ومن حدث عنه ومن كتب له أن يشاهده ويقرأه مكتوبا ومسجلا ، في تجليات تستصحب ما أتاحت  ثورة الاتصالات الرقمية من اساليب للعرض وللمشاهدة . لكن للواقع الماثل منطق مغاير . ليس ممكناً استنساخ التاريخ من التاريخ، ولا يلطاناً من سلطان ، ولا قيصراً من قيصر.
       لقد شهدتْ منطقة  الشرق الأوسط، ومنطقة “آسيا الوسطى” القديمة، حروبات سجّلها التاريخ منذ القرن الثامن عشر والقرن التاسع عشر، بين روسيا وتركيا بعدها  انهارت تدريجياً دولة الخلافة العثمانية. ذلك  بلغة التاريخ، كان صراعاً بين  القياصرة الرّوس في موسكو وبطرسبورج، والسلاطين الأتراك في عاصمة الخلافة العثمانية في اسطمبول. تمضي السنوات والحقب والقرون، لكن تظلّ  المطامع في الوصول إلى المياه الدافئة، وبما تستبطن من طمع في الموارد،  تشكل أهدافاً تشغل الذهنية الروسيّة، بما يشبه الوسواس المزعج.
(2)
       إن إسقاط الطائرات التركية لطائرة روسية في نوفمبر 2015،  تشكل مشهداً  حياً ، لصراعات تاريخية،  تجاوز عمرها القرنين، وأن وراء الحادث تراكمات من الصراعات التاريخية ،  حضرت بقوة لتعطي الحادث بعده التاريخي  العميق. فإن كانت تركيا  وجدت اصدقاء لها خلال حرب القرم قبل نحو قرنين ، في بريطانيا وفرنسا، فإنها الآن تتكيء على  صداقة أنقرا مع واشنطون. يكفي أن نرى رمزية هذه العلاقة في قيام الطائرة التركية، وهي من نوع إف 16 الأمريكية، بإسقاط طائرة السوخوي الروسيّة . إن الغضبة الروسية من أنقرا ، ليست حول طائرة أسقطت ، بل  تقرأ جيداً إلا على خلفية هذه الصراعات المتراكمة عبر  التاريخ.
(3)
       الجدير بالملاحظة أنّ  القتال في سوريا ، يعكس إلى حدٍّ ما تلاقٍ في ظاهره، بين الأجندا الأمريكية والأجندا الروسية، فيما يتصل باحتواءِ  أطماع فلول “داعش” لإنشاء دولتهم الإسلامية، أو محاربة الإرهاب الدوليّ، لكن لروسيا أجندا خفية تتقاطع مع الأجندا الأمريكية، وتستهدف الحفاظ على شرعية نظام الأسد في دمشق. تتقاطع الأجندات هنا وهناك، فيما ترتبك السياسة التركية ، فلا تظفر باعتذار من موسكو بشأن تغوّل طائراتها في أراضيها ، ولا تبدي واشنطون تعاطفا صريحاً  في قيام أنقرا بإسقاط الطائرة الروسية. موسكو من موقعها تتكيء على تاريخ موغل في العداءات التاريخية مع أنقرا .
(4)
       إن كانت لتركيا أحلام لاستعادة مكانتها التاريخية القديمة، كونها مهد الخلافة الإسلامية، فتلك أحلام لن تخرج إلى واقع متوتر بخلافات مذهبية ، ضاربة في أعماق معظم بلدان الشرق الأوسط. هي أحلامٌ تسكن في كتب التاريخ. فيما لا ينبغي لأنقرا أن تنخدع  بقلة حيلة أكثر البلدان الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط، إزاء الأطماع الرّوسية المتعاظمة، فليس لروسيا  أن تعوّل كذلك، على  نظامٍ في دمشق، عموده  أسـدٌ محاصر في عرينه، وشرعته استبدادٌ مستفحلٌ آيلٌ إلى انهيار. .
(5)
          من التناقض أن نرى في الرّبيع العربي الذي  تمدّد من المشرق العربي إلى مغربه، عواصفَ لم تهدأ إلى الآن، وأنّ خفوت الصوت العربي  حول الذي يجري في أرض الشام ، حان اوان  علوّه ، وأوان  أن تتصدّى  الجامعة العربية  للقيام بدورٍ فعال ، يعيد إليها صحوةً مطلوبة، بعد الإغفاءة الطويلة التي  ولجتْ إليها بعد الرّبيع العربيّ. لن يكون  الآخرون- قياصرة كانوا أم سلاطين- هم وحدهم المعنيون بإصلاح أحوال الشعوب في المنطقة، أو بالتصدي للمهدّدات الماثلة . لشعوب المنطقة وحكوماتها أن تتصدّى  ليس لوقف نزيف الدم في الشام فحسب، ولكن أن يتواصل دورها الأصيل في احتواء الارهاب الدولي الذي يتحايل بالتزييّ بثياب الإسلام.
       وفي ذات الوقت ينبغي لزاماً التنبه لأمرين: أولهما أن لا تفسح  تلك الشعوب والزعامات، مساحات لأجندات الطامعين، وثانيهما أن لا تنزلق  وتنشغل بصراعات مذهبية ، تذهب بريح جهودها. وتبقى للسياسات قدرتها على الحسم  والحزم..

كارديف – 9 أبريل 2016. .

Author
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

البرهان كأنه لم يسمع بمقولة القائد جمال عبدالناصر: (ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة) !!.. .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
الأخبار
سودانايل تنشر نص وثيقة الموقف المشترك للقوى المناهضة للحرب (عملية السلام التي نريد)
منبر الرأي
ديوان الشاعر صالح عبدالسيد ابو صلاح .. بقلم: د. محمد عبدالله الريّح
نصوص اتفاقيات
نص مسودة اتفاق المنامة بين الجيش السوداني والدعم السريع
في ذكراها السابعة كيف جرت المخططات لتصفية ثورة ديسمبر؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التعليم بين فردانية النخب وتشاركية المجتمع

د. السر أحمد سليمان
منبر الرأي

العشاء الأخير .. بقلم: عثمان محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

القول المبين في الحديث عن إساءة معاملة المغتربين .. بقلم: هاشم بانقا الريح

هاشم بانقا الريح
منبر الرأي

مبادرات: استخدام الوسائط الحديثة في الطبابة لإنقاذ المرضي .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss