باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

يا أم زينب يا نهر إحسانٍ في زمن الخذلان

اخر تحديث: 5 يونيو, 2026 10:24 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
في هذه الحياة الموحشة حيث تبرد القلوب وتتآكل المشاعر تحت وطأة الخيبات وحيث يصبح الجفاء لغة والخذلان صفعة متكررة، يقف المرء أحياناً مذهولاً أمام أرواحٍ تأبى أن تتلوث بطين الأرض.
 أرواح تسير بيننا وكأنها خلقت من نور وخيوط من حرير ودموع ومن بين هذه الأرواح السامية تلوحين أنت يا أم زينب.
كيف لقلب واحد أن يحمل كل هذا الحب وكل هذا الوجع في آن معاً؟ كيف لعينيكِ المثقلتين بالدموع الحبيسة أن تفيضا بكل هذا الحنان؟
لقد قابلتِ الخذلان بابتسامة باهية ممتزجة بالدموع وواجهتِ جحود القلوب برومانسية طاهرة و رومانسية لا تعرف العشق العابر بل تعشق العطاء وتتفانى في التضحية.
عندما رماكِ البعض بأشواك الإساءة لم تلتفتي ولم تدمي أيديهم بل نسجتِ من تلك الأشواك وروداً من الإحسان وأهديتها لهم.
 أي سر هذا الذي يكمن في صدركِ؟ وأي طهر هذا الذي يجعلكِ بلسم لجراح من آذوكِ؟
“كم أنتِ عظيمة يا أم زينب عظيمة حد البكاء، كبيرة حد الذهول ونقية إلى درجة تجعليني أنظر إلى نفسي بخجل أمام مرايا صبركِ”
إنها لعنة النبل في زمن القسوة، أن تتألمي بصمت، أن تنزفي حباً ولا يرى الآخرون سوى فيض كرمكِ. يرتجف القلم في يدي وتخنقني العبرات وأنا أحاول صياغة كلمات تليق بهذا الصبر الأسطوري.
كل شيء سيء حاصركِ وكل يد امتدت لتكسر فيكِ الأمل واجهتها يداكِ الممدودتان بالخير كأنهما غيمتان تمطران عفوًا وغفرانًا.
هذا ليس مجرد ثناء بل هو اعتراف ممزوج بنحيب الروح. اعتراف بأنكِ كنتِ ومازلت النور الوحيد في عتمة خيباتي والملاذ الدافئ عندما أصبحت القلوب كالحجارة أو أشد قسوة.
لقد علمتِيني بدموعكِ وصبركِ كيف يكون الحب حقيقيًا وكيف تكون الرومانسية تضحية ممتدة بلا آخر.
فبالجد… شكراً لكِ.
شكراً لكِ من أعمق نقطة في قلبي، من ذلك الحيز الذي لا يصله إلا الصادقون شكراً لأنكِ ما زلتِ أم زينب النبيلة، الطاهرة، والمعطاءة رغم كل شيء. تضيق الكلمات وتجف الدموع لكن يظل حبكِ وعظمتكِ محفورين في الوجدان كأجمل وأحزن ترنيمة وفاء عرفها التاريخ.
وهكذا تبقى كلماتني قاصرة وتظل حروفي باهية الألوان لكنها عاجزة عن الطيران إلى سماء طهركِ.
 يا أم زينب يا من نبتت من بين شقوق انكساراتك زهور الياسمين ويا من علّمتِيني أن الحب الحقيقي ليس سطرًا يُكتب بل عمرٌ يُهدى، ودمعةٌ تُمسح وإساءةٌ تُغفر.
إنكِ لستِ مجرد عابرة في زحام الأيام بل أنتِ اللحن العذب الذي يهدئ روع روحي المتعبة، والقصيدة الرومانسية الدافئة التي أقرأها في ليالي الحنين. لقد حفرتِ اسمكِ في قلبي بمداد من نور وذهب وصنعتِ من صبركِ تاجًا مرصعًا بالإحسان يليق بملكةٍ مثلكِ.
نمضي وتتغير الوجوه وتتبدل الفصول لكن حبكِ يظل ثابتًا في الأعماق كجذور الأرض دافئًا كشمس الصباح ونقيًا كقطرات الندى. سأظل أذكركِ بدعاءٍ مخبأ في السجود وبابتسامة حب تفيض كلما مرّ طيفكِ الكريم.
حفظكِ الله لقلبٍ ينبض بامتنانكِ ودام طهركِ وعطاؤكِ يا من جعلتِ من الإحسان وطنًا ومن الحب حياة.
binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لم أعد خائفاً من ترامب بعد الآن
منبر الرأي
21 أكتوبر: يومٌ للديسمبريين .. بقلم: ياسر عرمان
يا محتكري اراضي السودان جاتكم تاارَّة!! .. بقلم: عيسى ابراهيم
منبر الرأي
مؤتمر باريس لدعم النهضة الإقتصادية فى السودان .. بقلم: عبير المجمر(سويكت)
الأخبار
مزارعون يشرعون في تدوين بلاغات ضد وزارة المالية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اشتراطات التنمية الزراعية المرجوة نحو التحول الإقتصادي الشامل في السودان .. بقلم: عبدالمنعم سليمان الحويرص

طارق الجزولي
منبر الرأي

صحفى وكاتب الزور!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصراع الإقليمي وأزمة السودان .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

انتبهوا أخبار صادمة ومؤلمة حد الغبن ! .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss