باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يجب إخلاء العاصمة السودانية فوراً من المظاهر العسكرية المسلحة .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

نعم يجب إخلاء الخرطوم من كل المشاهد العسكرية سواءً التابعة للقوات المسلحة أو الدعم السريع الذي انتشر بكثافة قبيل سقوط نظام البشير أو الحركات المسلحة التي دخلت بعد منبر جوبا ، وجود مشاهد الجند بمركباتهم العسكرية وهم مدججون بالأسلحة الخفيفة والثقيلة يتوشحون بأشرطة الرصاص ويجوبون الطرقات ليل نهار دون لوحات لبعض ٍ من مركباتهم شيء خطير ، ومظاهر استعراض القوة العسكرية أمام المدنيين والمواطنين العزل لإرهابهم وبث الرعب في نفوسهم كما كانت تفعل الإنقاذ في العاصمة وكل المدن الولائية يجب أن يتوقف فوراً وبقرار من أعلى الجهات ، لا يحق لأي قوة عسكرية ممارسة هذا السلوك أمام المدنيين أو ضدهم ، هذه المظاهر العسكرية يجب أن تختفي من وجه العاصمة القومية ومن كل المدن في الولايات فحفظ الأمن المجتمعي من واجب الشرطة فقط وفي إطار القانون والتشريع المنظم لعملها.
وجود مجموعات عسكرية مسلحة وبكامل عدتها وعتادها يمثل خطورة بالغة للمدنيين وسيكونون هم الضحايا لأي اشتباك محتمل بين تلك القوات المتنافرة والمشحونة سلباً ضد بعضها البعض أو ضد المواطنين العزل وقد يتم استخدام السكان كدروع بشرية والامثلة كثيرة على مثل هذه الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وليس هناك سبب واحد يستدعي وجود مثل هذه المظاهر العسكرية بالقرب من سكنى المواطنين المدنيين ، وهذه القوات يجب أن توجه أفواه بنادقها للأعداء الذين يحتلون أراضينا وليس لصدور الثوار والمتظاهرين العزل في الجامعات أو الآمنين في قراهم كما كانت تفعل حكومة البشير أو كما حدث أمام القيادة العامة للمعتصمين آنذاك .
يجب إعادة تأهيل الضباط والجنود وكل النظاميين وتوجيههم التوجيه الصحيح والسليم للقيام بواجبهم المقدس في حماية الأرض وحدودها ومواطنيها أينما كانوا وبأي وسيلة وأن يعلموا أن لا علاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد بالسياسة وأمورها التي تتناقض تماماً مع عملهم العسكري المهني .
فما حدث في مجمع رهف بسوبا الذي أكدت عليه زلة لسان البرهان ( الذي يحاكي البشير في الذخيرة كان دورت ) عندما قال ( سلاح المدرعات موجود فيهو أكتر من عشرين دبابه واكتر من أربعين أو ستين مدرعة ديل لو مرقن في الخرطوم دي ما كان في زول تاني يقيف … ما كان في زول أصبح فيها ) هذا السيناريو يمكن أن يتكرر بصورة دموية مرة أخرى في أي لحظة والضحية بالطبع معروف وهو المواطن البسيط .
فالاستخدام الغير صحيح وفي المكان الخطأ للقوات العسكرية والأمنية والشرطية بالإضافة لخطورته المباشرة على المواطنين المدنيين فهو الذي أقعد الدولة عن أن تقوم بواجباتها الأخرى تجاه المواطن الذي يتحدث عنه البرهان وحميدتي ، فقد ذُكر أن ٨٢% من ميزانية الدولة تستأثر بها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والشرطية بالإضافة للدعم السريع وربما زادت عليها قوات مناوي وعقار وغيرهما فهذا الوضع المختل يجب أن يتغير ، وإعادة توزيع الثروة لكل أفراد الشعب مطلب شرعي وقانوني ودستوري .
فإذا لم يجد المواطن حقه في التعليم والرعاية الإجتماعية والصحية وكافة الخدمات التي يحتاجها فمن العبث الحديث عن ذلك لتوفيرها للجنود والضباط وكبارهم ( المنطق يقول كدا ) وأيضاً المثل يقول ( إذا جاع الشعب تحرم اللقمة على الجنود ) فنحن لسنا في حالة حرب مع أي دولة حتى نعزو ذلك لحالة استثناء مثلا ، فكل الحروب التي خاضها الجيش والدعم السريع كانت ضد المواطنين ( المتمردين ) سواءً من حملة السلاح أو السياسيين العزل ودونكم ما حدث في بيوت الأشباح وزنازين الأمن من إنتهاكات ترقى لمستوى الجرائم الكبرى لمواثيق الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية .
ليس للقوات المسلحة أي فضل على المواطن المدني العادي فلكل ٍ منهما مجاله الذي يعمل فيه ويقدم خدماته أو عمله الواجب عليه من خلال ذلك ولا يجب أن يُزايد العسكر على المدنيين حتى لا يحدث العكس والإحترام والتقدير هنا يجب أن يكون متبادلاً فالدولة للجميع وهذا هو المفهوم الذي يجب أن يسود ولا ينتظر طرف من الطرف الآخر أن يشكره بما أدى من عمل هو من صميم واجبه فالكل سواسية أو يجب أن يكونوا كذلك .
ولا يحق للبرهان وحميدتي مخاطبة الشعب السوداني بهذه الطريقة من التكبر والتهديد والوعيد أو الوصايا على أحد ،
يكفي الشعب الإذلال والهوان الذي لقيه في العهد المباد ، فلا تنكأوا جراحه على الأقل في مرحلة النقاهة العصيبة هذه ، أعيدوا صياغة وطرح خطاباتكم بصورة صادقة وبأسلوب أفضل من هذا فالشعب يعلم تمام العلم من الصادق ومن الذي يتطاير الكذب من عينيه .

عبدالماجد موسى/ لندن
٢٠٢١/٩/٢٨

seysaban@yahoo.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الشيخ محمد حسن ملح الأرض .. بقلم: عواطف عبداللطيف
منبر الرأي
ياسر عرمان والمتاجرة بملف أبناء النوبة فى الحركة الشعبية .. بقلم: آدم جمال أحمد – سيدنى
الأخبار
الحكومة ترهن الاتفاق مع المعارضين بالموافقة على خارطة الطريق
الرئيس النازح .. بقلم: صفاء الفحل
اجتماعيات
إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة ينعي الأخ مصطفى داود بخت

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شباب السودان: نضالات مُشرقة ومُتطلَّبات حتمية ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

جامعة الخرطوم للبيع… أيها السودانيون! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

حسرات علي الامتحان المكشوف .. كرونا من منظور الإنذار المبكر .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

ما جعل اللّه منه كلّ شيءٍ حي جعلهُ المؤتمر الوطني سلاحاً .. بقلم: حسين بشير هرون

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss