تخبط شديد ومعركة مفتعلة مع المجتمع الدولي على طريقة البشير والعودة لسياسة ( لحس الكوع ) وطرد السفراء
ثبت للبرهان انه بلا حاضنة شعبية يتكئ عليها ، رجال القبائل ليس لهم وزن دولي في الخارج ، والفضائيات فضحت المتحدثين بإسم الحركات المسلحة والذين دعموا وطالبوا بالإنقلاب …
خزائن البنك المركزي خاوية من العملة الأجنبية بعد غزوة الذراع الطويلة الثانية والتي قادها جبريل ابراهيم حيث أفرغ بموجبها الإحتياطي من العملات الصعبة في سلة الجيش ، والبنوك السودانية سوف تلجأ لتحديد مستوى السحب خاصةً بعد أن لجأ المواطنون والشركات إلى سحب أرصدتهم من البنوك بعد حدوث الإنقلاب.
شركات الجيش تغذي السوق بسلعة السكر وتفشل في توفير الدقيق والأدوية ..
والناظر ترك فتح ميناء بورتسودان بعد نجاح الإنقلاب لكن سفن الشحن العالمية قررت عدم المخاطرة ..
حاجة البرهان إلى تشكيل حكومة جعلته يحتفظ بسقط المتاع من وزراء الحركات المسلحة وفتح باب العودة إلى الدكتور حمدوك.
البرهان يحبس أنفاسه كل يوم خوفاً من القادم المجهول وإسرائيل هي الحليف الوحيد الذي وقف معه بصورة واضحة في الإنقلاب، حيث قدمت له تجربتها وخبرتها في التعامل مع الإحتجاجات الشعبية ..
البرهان ارتبك بخصوص ضم حزب المؤتمر الوطني إلى حكومته و (فيتو ) إقليمي اعاد المطلق سراحهم من أعضاء حزب المخلوع إلى السجن .
المشهد السياسي في السودان يؤكد ان الحرب مع المجتمع الدولي لم تبدأ بعد والبرهان في حاجة إلى افتعال حرب سواء مع أثيوبيا أو مع عبد العزيز الحلو لشغل الراي العام السوداني بأنه لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ..
عشرة آيام من الإنقلاب استطاع الفريق برهان الإحتفاظ بمسرح الرجل الواحد وهو منفرداً يقوم بكل قرارات الفصل والتعيين ، لكن الوضع بقى كما هو عليه.
المجتمع الدولي يتفاوض على إنقاذ حمدوك ويعطي ذلك الأولية القصوى والحيث عن العودة للشراكة هو نوع من التكتيك المؤقت.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم