٤٠ مليار ايجار شهري لمنزل وتقولوا الاقتصاد عليل ! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
9 أبريل, 2021
المزيد من المقالات
39 زيارة
لم نتاكد بعد من هذه المعلومة التي هي في حجم وقوة قنبلة هيروشيما وكمان معاها شقيقتها قنبلة نجازاكي .
هيا اسمعوا هذه الكارثة كما جاءت علي أفواه الرواة. ببساطة شديدة تليق بالغريب والعجيب في تصرفاتنا غير المسؤولة خاصة في مجال المال العام الذي نتلاعب به كما يحلو لنا من غير أن يرمش لنا جفن وهذه المحنة القومية تتمثل في تأجير منزل بكافوري لعضو بالمجلس السيادي يكلف الخزينة العامة ما يعادل ٤٠ مليار جنيه سوداني ( ١٠ ألف دولار ) .
وجاء في الخبر أن هذا المبلغ تحتاجه الكهرباء لشراء الفيرنس بدلا من هذه البهدلة والخيبة التي نحن فيها والتي جعلتنا أضحوكة العالم .
وفودنا الرسمية طالعة نازلة علي دول الخليج التي لا تشبعنا غير المن والاذي واسطوانات العلاقات الأزلية والودائع الدولارية غير المرئية ومع ذلك يتحفنا إعلامهم الرسمي بأنهم قدموا لنا الكثير ولم يقصروا معنا وما زالوا علي درب المساعدات هذا هم سائرون الي أن يكتفي السودان من حليبهم الدسم ويصل مرحلة الفطام .
يا دول ياخليجية وخاصة قطر راعية الكيزان مع تركيا لا نريد منكم شيء بس خلونا في حالنا خيرنا كتير واراضينا خصبة وكلها بركة وانتم والإمارات والسعودية عينكم علي هذه الأراضي وعينكم علي اجمل انهار الأرض النيل العذب الكوثر وشواطئه الخصراء ورغم ماعندكم من ثروة واستثمارات بالخارج لكنكم تحسدوننا علي هذه النعمة العظيمة التي وهبها لنا الله سبحانه وتعالي .
تريدوننا مرتزقة نحارب من أجل عقالاتكم ودشداشاتكم اخوتنا في اليمن مقابل حفنة من الدولارات ليتحول جيشنا الباسل ذو الماضي العريق والمجد التليد الي مرتزقة وهم أيضا يسرقون ذهبنا علي عينك يا تاجر وللأسف بهرب بطائراتنا وفي وضح النهار وبإشراف تنفيذيين كبار لا تخطئهم العين. وكأننا ياعمرو لا رحنا ولا جينا فقد جاءت تجربة محمد علي باشا بالكربون في بحثه عن الذهب والرجال ووصل الي بني شنغول التي صارت الان مهدا لسد النهضة الذي صار قيامه صداعا مزمنا للسودان ومصر .
أراضينا يحتلها الغير ليقيموا عليها مشاريعهم الحيوية لهم ولنا الموت والدمار والعار والشنار والندم حيث يكون الأوان قد فات ومات وشبع موتا .
نحتاج في بلادنا هذه الطيبة الطاهرة الي مواطن قلبه حار لا يقبل الاغاثات ولا هذه الوجوه الرسمية القادمة من الخليج التي أدمنت التذلل لأمريكا وإسرائيل وتريد منا أن نتذلل لهم كنوع من التعويض ومركب النقص ونريد لحكامنا أن ياكلوا مما ناكل ويلبسوا دموريتنا ودبلاننا ويركبوا المواصلات العامة ويشجعوا رياضتنا الوطنية وان يتم إغلاق البلاد تماما أما الكماليات وهذا السبوبرماركتات الي أن تشبع وتكتفي مما عندنا من انتاج مبارك تخرجه لنا أرضنا الطيبة .
( ألا هل بلغت اللهم فاشهد ) .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .