باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أحذروا تفخيخات الفلول..!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2021 11:04 صباحًا
شارك

قنوات الفلول التلفزيونية سفرت في اختراق كل نواميس المهنية وتجاوز مواثيق وأعراف الإعلام وفترة الانتقال.. ثم (شطحت ونطحت) في بث الكراهية وزراعة الفتن واطلاق الإدانات الجزافية والتوسّع في تعاطي الكذب الضار واساءة سمعة الأفراد والمؤسسات وبث الشائعات والدعوة الى الانقلاب على الدولة والصراع القبلي والجهَوي وإزكاء النعرات العنصرية وتهديد السلم الأهلي..! وكلها من الممارسات التي تستدعي المساءلة.. فهناك فرق بين النقد المشروع والدعوة الى الانقلابات العسكرية.. وليس النقد بمحجور على أعمال الدولة ولا على الموظف العام بداية من رئيس الحكومة ونهاية بجميع المسؤولين بما فيهم أعضاء مجلس السيادة وغيرهم.. ولكن يبدو أن الفلول يريدون الاستثمار في الفتنة واستغلال حرية التعبير على غير وجهها الوضيء؛ فحرية التعبير لا تعني ترويج الأكاذيب ومناصرة القتلة واللصوص والدفاع عن المجرمين الذين سفكوا الدماء وسرقوا الموارد وانقلبوا على الدستور وصادروا الحقوق..!! فما اشبه الليلة بالبارحة.. وها هو إعلام الفلول يقوم بممارسة نفس الدور الشائن القبيح الذي قاموا به خلال الديمقراطية الثالثة عندما فتحوا صحفهم و(مواخيرهم الاعلامية) في غفلة من الناس وقاموا بالترويج للباطل وانغمسوا في نشر الاكاذيب والشائعات واغتيال الشخصيات وتزييف المواقف تمهيداً لانقلاب الجبهة الاسلامية في عام 1989 الذي جاء بنظام الانقاذ و(شراذم الجهالة والإجرام) ليقوم بتدمير الوطن وبالإبادة الجماعية وتجزئة البلاد ونشر (الفساد العميم) وشفط الموارد والمال العام وارتكاب جرائم تتابعت وتعاظمت من تشريد العاملين وازاحة السكان وحصد ارواح البشر عبر كل المحارق في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق وكردفان وسلسلة المجازر الجماعية من كجبار إلى المناصير إلى بورتسودان ورمضان.. إلى العيلفون والخرطوم في سبتمبر 2013 إلى مجزرة ميدان القيادة وما بعدها.!!
الآن تتصاعد خطة الفلول الخبيثة في التخريب الاعلامي في تناغم مرسوم؛ برنامجاً بعد برنامج ومقالاً بعد مقال.. وكلما استشعروا غفلة عما ينشرون ويبثون من أكاذيب وتحريض وفبركات (زادوا العيار) حتى اصبح التحريض على الفتنة سافراً كاشفاً عن ساقه، واصبحت الدعوة الى الانقلاب على الديمقراطية والدولة ونشر الفتنة في سفور وفجور مع شحنات من الأكاذيب والشائعات المُنتقاة التي ترمي في فرع منها إلى تحريض القوات النظامية على القوى السياسية والمدنية.. وكنا قد أشرنا قبل أيام الى برنامج في إحدى هذه القنوات استضاف خمسة من العسكريين بينهم مقدم وعميد هدد (وفق ما تم التخطيط له) بشن هجوم سافر على أحد الاحزاب السياسية.. وكنا وقتها طالبنا قيادة الجيش بالتحقيق مع هذا العميد وشريط التسجيل موجود.. ولم نسمع شيئاً في أمر خطير كهذا.. وعندما لم يحدث الالتفات الى هذا التحريض المكشوف الخطير زادت القناة من غيّها ومضت تشحن أوردة الأثير بأكاذيب وتحريضات لا أول لها ولا آخر.. وكل ذلك يتم بتخطيط من الفلول الذين أعادوا الحياة للقناة (بعد أن أعلنت افلاسها).. ومثل هذا التجاهل لمخططات الفلول يستلزم بعض اليقظة.. ولا يحدثنا الفلول المجرمون القتلة عن الحرية في الإجرام.. فهم في مرتبة أسوأ من النازيين الذين حظرتهم دول الحريات في أوروبا ومنعت نشاطهم السياسي والإعلامي (لأنهم قومٌ مجرمون) يتحرّكون بعقيدة فاسدة ويحسبون أنفسهم فوق البشر ولا يتورّعون عن إبادة الناس ورفع أعلام الموت والإرهاب..!!
احذروا قنوات الفلول وصحفهم التي يسود الصمت عن تحريضها وسمومها.. وللتذكير فإن مكاتب نيابة ديوان النائب العام قامت باستدعاء رئيس تحرير (صحيفة الحداثة) وساقته مخفوراً لأنه نشر تصريحاً للنائب العام قاله بعضمه لسانه.. ثم عندما أدرك خطأ الاستدعاء وواجهته حقائق الواقعة أمطر محرر الصحيفة بالاعتذار وما يشبه التشكي والتبكي و(التخرّت).. فلماذا هذه الهِمة هنا والصمت هناك..؟! سؤال يحتاج الى إجابة..و(الحبل على الجرار).. والثورة مستمرة..!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ضبط بوصلة الحركة النسوية مدخل لهندسة السلام المستدام في السودان
الأخبار
انطلاق اجتماعات سودانية موسعة في نيروبي لبحث وقف الحرب
اتفاقية السلام المنشطة 2018: سلامٌ على الورق، حربٌ في الواقع
My dream is to fill a post of (TV Correspondent) .( 8)
من رابط في وطنه أحق بالمنصب من من هرب طمعاً في الدولار والجنسية الأجنبية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المناظرة البائسة شكلا ومضمونا هي نعي مبكر لدولة عظمي كانت اسمها الولايات المتحدة الأمريكية .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
الأخبار

حكومة السودان ترحب بجهود المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية من أجل إحلال السلام في السودان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بيان من الجبهة الشعبية المتحدة (UPF)

طارق الجزولي
منبر الرأي

ألا رحم الله الحاجة نادية الجزلي – رحلت ومعها أمنية لم تتحقق .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss