باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

أربعة سنين غياب يا وطن – إهداء للأستاذ صلاح مصطفى

اخر تحديث: 22 مايو, 2026 11:26 صباحًا
شارك

بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

كلمة “بعد الغياب” دافئة تقع على القلب، وأتصور أن فيها سؤالاً هو ضمير مستتر (ثم ماذا بعد؟). هي دافعة وغنية بالأمل والتفاؤل وضياء ينور أركان كل بيت بأن يعود كل فرد غادر داره أو بلده بسبب ما فابتلعته “شيمات” بحور هذه الدنيا التي لا ترحم. وعندما تتردّد على ألسنتنا عبارة “بعد الغياب يارب لقاء مستطاب”، أو عودة تاني يا رب، نجد في هذا النوع من الدعاء شحنة عظيمة وغذاء الروح بأن نفس محطات السفر والمطارات التي نغادر من عندها ستجمع مرة ثانية في يوم ينتظر المحبين مع بعضهم. كذلك عندما نسمعها عرضاً ترن في آذاننا عبر موسيقى الفنان المحترم القدير صلاح مصطفى، وهو يغني أروع ما سطر من كلمات القصيد الشاعر محجوب سراج (عليه رحمة الله) نحس براحة تسري في داخل نفوسنا . الأستاذ الموسيقار والفنان، بل المهندس بالمهنة السيد صلاح مصطفى، ابن حي الملازمين بأم درمان، إنسان ورجل له قيمة بمقدار ما يحمل من ألق روعة الوقار وحسن الخلق والطيبة في المعشر واحترام الآخرين وأدب مهنة الفن النموذجي، فهو كنز ونعمة كبيرة حبا الله بها الوطن الجميل السودان، الذي يحبه الفنان صلاح، فيغني له ويتغنى بجماله وتاريخ حضارته.

بالصدفة شاهدت حلقة على يوتيوب عن زيارة لمنزله قامت بها قناة الشروق الفضائية، وكان من الحضور الأكارم الأساتذة الفنان نجم الدين الفاضل والشاعر مختار دفع الله وآخرين. من خلال الكلام والوضع العام الذي ظهر على شاشة التلفزيون ، تجلّى مقصد تلك الزيارة التي كانت لمسة إنسانية عميقة من جانب القناة والضيوف. كانت الهيئة العامة التي ظهر فيها الأستاذ صلاح توري أنه يعاني من قصور في حركة يده اليسرى، وبجوار كرسيه توجد عصا تحميل طبية. السبب أنه حسب كلامه أنه قد تعرّض إلى حادث خطير وكسور عظام مختلفة، واستمرت العملية الجراحية لست ساعات ونصف متواصلة لإصلاح تلك الكسور. شكر الأطباء وأفواج الناس الذين اهتموا به وواسوه من داخل وخارج السودان. قال: “شعرت أن عطفهم الحاني الدفاق كان هو العلاج”. هذا تعبير رائع. ( هنا رابط تلك الزيارة التي تفضلت بها قناة الشروق
https://youtu.be/KFrDxtVDd6U?si=lSfydTCSDIFK3msk)

لاحظت أن الأستاذ صلاح إنسان لبق، يجيد الحديث، بل أحسنه، بلغة عربية فصحى صحيحة تنساب روعة كما تنساب موسيقى روائع أغانيه التي أطربت كل بيت وكل عربة تسير في المدن والقرى وكل قطار يمر. وعلى الراديو والتلفزيون كان صلاح ذلك الوجه الصبوح والصوت الذي لا يُمَلُّ، لأن ابتسامته العفوية البريئة كانت تضيف ألقاً وحضوراً جميلاً عندما يحكي أو يغني. من ما لفت نظري أثناء حديثه الممتع، ذكره لما أضافته له مهنته كمهندس في هيئة البريد والبرق والاتصالات من ثقافة بحكم الإتصال بشرائح مختلفة من المجتمع فكسب صداقة كثيرين. تحدث هكذا عن أهمية البريد وأضاف مفصلاً “في أي مدينة من السودان في الزمن الجميل، كان أهم ثلاثة موظفين يوجدون فيها هم: ناظر المدرسة، وناظر المحطة، ووكيل البوستة”. وقال: “هذه المهن تجمعك بمختلف أنواع الطيف من البشر، بداية من الخفير إلى المدير. بل البريد هو إضافة للخدمات التي يؤديها، يربط الموظفين اجتماعياً بالمواطنين ويزيد معرفتهم عبر تولي رسائلهم من خطابات وتلغرافات وتليفونات وطرود وحوالات”. لقد صدق. ذكرني كلامه أن أهلنا في مدينة بربر كانوا قبل انتشار المدارس الثانويات لا ينسون أسماء نظار المدارس الابتدائية والمتوسطة الذين تركوا خلفهم سيرا طيبة بعد نقلهم إلى مدارس أخرى في السودان . من تلك الأسماء التي تذكر حتى اليوم الأستاذ شيخ الدين جبريل، رحمه الله، ناظر الأهلية المتوسطة ومرة أخرى عاد ناظراً للمدرسة الأميرية. كانوا يصفونه بأنه يشبه العسكري في الجد والانضباط، لذلك كان تلاميذه لا يسقطونه في المدرسة ولا الشارع ولا الامتحانات النهائية لدخول المدرسة الثانوية. أشقائي الذين درسوا على يديه كانوا يُؤَمِّنُونَ على ذلك. أما الحديث عن ناظر المحطة ودور سكك حديد السودان فهو موضوع كبير يحتاج إلى أكثر من كتاب لأهميته الكبرى ودوره في النقل وتنمية الاقتصاد الوطني بربط كل مدن السودان ببعضها ومناطق الإنتاج الزراعي والحيواني . ولأول مرة أعرف من صلاح أنه كان في بداية مشواره الفني يؤلف القصائد، ويلحنها، ويهديها لفنانين آخرين. وهذا ضرب راقٍ من السلوك وحسن الخلق ونكران الذات في التعامل مع الآخرين. وما يلفت النظر أن مبدعين معروفين من شعراء وموسيقيين مثل الأستاذ صلاح كانوا قد عملوا بمصلحة البريد والبرق، أذكر منهم هنا الشاعر مصطفى سند والفنان السني الضوي، رحمهما الله وأسكنهما الفردوس الأعلى. لا أنسى الدرس العظيم الذي يجب أن نتعلمه من تلك المقابلة “احترام الوالدين”. ذكر صلاح أنه لم يتقدم إلى الإذاعة لممارسة الغناء إلا بعد حصوله الإذن والرضا من والده، ووالدته كانت واسطة الخير في سبيل تحقيق رغبته في قبول الوالد

الحلقة المذاعة على قناة الشروق والتي تم تسجيلها داخل منزل الأستاذ صلاح، الآن دخلت في سنتها الرابعة. تذكي الشجون،تدمع العيون والملايين من أهلنا السودانيين اليوم دخلوا في العام الرابع من عمر النزوح فرقتهم الحرب اللعينة بعدما كانوا أسراًٍ متجاورة ومتماسكة. نزحوا على وجوههم لا خياراً ولا اختياراً، بل ضرورة قسرية. منهم من مات في طريقه هارباً إلى المجهول لينجو بجلده، ومنهم من كان له قريب أو صديق في غربة تمكن من إيوائه ولو لفترة محددة. بل الآلاف منهم استضافتهم الصحراء الجرداء (لا فيها ماء ولا غذاء) في غرب السودان. ولست بمنعزل عن تداعيات هذه الحرب فإنني أعيش مرارتها مع أهلي وغيرهم من أسرتنا الممتدة وأصدقاء وأصحاب القلوب الطيبة الذين جمعتنا بهم الأقدار المباركة، فكلهم تفرقوا في أرجاء الأرض. يا رب ترحم من صعدت روحه إلى الجنة ودُفن في تربة من الأرض في غير وطنه، واحفظ الأحياء منهم، ورد غربتهم سالمين، لعل السلام المنشود يتحقق يوماً (مصيره لا يزال مجهولاً)، ويتحقق شعار الشعب في معناه السامي وهو يهتف في شوارع العاصمة ومدن السودان صادقاً “حرية، سلام وعدالة” فتعم افضاله كل ربوع الوطن.

بعد انتهاء صحبتي مع الأستاذ صلاح مصطفى خلال لقاء الشروق، أهديه وكل شخص يشتاق لداره (وتشتاق هي له) هذه الكلمات التي نظمتها للتو، وساعتها سرح تفكيري وطيفي متجولاً حافياً حالقاً في حي الملازمين وبيت المال وابروف عند شاطئ النيل الغربي ، ولست أدري، سألت نفسي: يا ترى أين هو صلاح الآن!. ماذا حل بتلك الدار الأنيقة التي كانت تزينها التحف النادرة واللوحات الفنية وأشجار الورود الجميلة ؟. ربما كغيره استقر في قاهرة المعز أو احدى دول الخليج العربي . أرجو له دوام الصحة والعافية والمعافاة، وعوداً مستطاباً بعد الغياب لوطن ينتظره وجمهور كذلك ينتظر:

أربعة سنين: …
سنين غياب…. يا وطن
……
أربعةُ سِنينَ طِوالْ ……..
مَرَّتْ كَلَمْحِ البَصَرْ
………..
لكنَّها في العمرِ ألفُ ليلة
من مَرارًاتْ عَذابْ
وسَحابةُ صيفٍ أقبلَتْ
مُحَمَّلةً بِالغَيْمِ والغُبارْ
مَرَّتْ، حِرمانٌ طويلٌ من اشتياقْ
مَرَّتْ ضَبابٌ كثيفٌ لا يُرى فيه الأثَرْ
خَلَّفَتِ الجُرحَ الكبيرُ!
خَلَّفَتِ الخوفَ من خنجرِ القَدَرْ!

مُذْ غِبْتَ عنا يا وطنْ،
جَفَّتِ الورودُ وجَفَّ كلُّ الشَّجَرْ
والخوفُ: أن نَضِيعَ كُلُنا في هذا العُمُرْ
نُضَيِّعُ فيه كلَّ ثمراتِ العُمُرْ

مع هذا البُعادِ والصِّعابْ
زادَ الحَنينُ….. زادَ بَطولِ الغيابْ
وزادَ الألمُ فنحنُ نَمْشي على جَمُرْ
ولهبُ النارِ يُطيلُ العذابَ…..فهو أسوأُ عقابْ!

………….

يا حُبَّذا لَمَّةُ الأهلِ والقُرْبُ من الأحِبَّهْ والصحابْ
لكنَّ بَيْنَ النَّوى و لَهَفُ القُلوبِ ضَاعتْ سِنينْ
فكُلُّ مساءٍ نُغْلِقُ الأبوابَ على غِيابِ الحبيبْ
نَكتُبُ ونَقولُ: مَتَّى تَعودُ يا وطنْ؟

يا رب حينَ تَبتَسِمُ السماءُ وتَنْهَمِرْ
حينَ يَخضَرُّ البِساطُ في كلِّ شَارِعٍ
وحين يُزْهِرُ كل الشَّجَرْ
حينَ لا يبقى غريبٌ على البابِ يَنتَظِرْ
تَعودُ أنتَ.. وتَعودُ كلُّ القلوبِ يا وَطَنْ
……….
حينَها نعود للديارْ
حينها الشُوقُ يَبتَسمْ
ونَقولُ: مَرَحاً لوداع أربعةِ سِنينْ
مَرَرْنَ كالحُلْمِ.. ….
……..
لكنْ صداها سيبقى يَرِنُّ نغمٌ حزينْ

في الختام، كتبت هذا المقال خلال الشهر المنصرم في لحظة تجلي، مباشرة بعد مشاهدتي لذلك اللقاء التليفزيوني الجميل. لكن أرجأت نشره ليكون عيدية أقدمها للأخ الاستاذ صلاح مصطفى ولكل محبيه وعشاق فنه وعيد الأضحى على الأبواب. كل عام وأنتم جميعا والسودان بألف خير وسلامة لكل الحجاج . التشكيل الظاهر كان ضرورة لتلحينها تماشيا مع لحن أغنية الأستاذ صلاح المشهورة “بعد الغياب” عاد الحبيب المنتظر! معذرة إن كان في النص خطأ أو سهواً
عبدالمنعم
المملكة المتحدة
السادس من أبريل 2026

حفظك الله ورعاك يا أستاذ صلاح

aa76@me.com

الكاتب
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الممكن والمستحيل فى حل الأزمة السودانية
منبر الرأي
لغة الفور: حين تتكلم الهوية بلغة الوطن
منبر الرأي
إعلان سياسي جديد في نيروبي.. كم إعلاناً يحتاجه السودان قبل أن يتغير شيء؟
مرحباً بالبلابسة في معسكر إيقاف الحرب..!
منبر الرأي
الثروة الحيوانية في السودان: من تصدير الخام إلى صناعة القيمة المضافة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الامام الصادق المهدى .. التنحى أم قيادة المواجهة مع الانقاذ! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

امتحان “الحريات” أمام رفع “العقوبات” .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

قميصك سينما … !!!

د. عزت ميرغني طه
منبر الرأي

نحنُ ومصر وجنوب السودان .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss