باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 1 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عوض النقر بابكر محمد
عوض النقر بابكر محمد عرض كل المقالات

أزمة الجنسيات والمطرودون من دول الجوار: كيف تحوّل الإبعاد الإقليمي إلى “استيطان بديل” في السودان؟

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2026 11:51 صباحًا
شارك

لم تعد حرب تمرد مليشيا الدعم السريع ضد الدولة السودانية والقوات المسلحة مجرد نزاع عسكري داخلي أو تمرد لأسرة تحاول السيطرة على السلطة؛ بل انكشفت أبعادها كواحدة من أكبر المخططات الديموغرافية العابرة للحدود في تاريخ المنطقة. ومع اشتداد التطورات الأمنية والسياسية في دول الجوار الإفريقي، ألقى قرار دول مثل النيجر بسحب الجنسيات وتجريد وثائق المواطنة وإبعاد مجموعات وافدة (وعلى رأسها مجموعات من المحاميد وعرب الشتات) بظلاله الثقيلة على المشهد السوداني، لتتحول نتائج هذه القرارات إلى وقود متأجج يُغذي آلة الحرب وضغوط الاستيطان قسراً داخل أراضينا.

أولاً: خلفية القرارات الإقليمية المفصلية.. سحب الجنسية والترحيل

في ظل النزاعات المحلية الهشة والتغيرات السياسية المتلاحقة في دول إقليم الساحل، اتخذت السلطات في النيجر وعدد من دول الجوار خطوات أمنية صارمة بفتح ملفات الوثائق الثبوتية والسجل المدني. وقد شملت هذه الإجراءات مصادرة أوراق الهوية، وسحب وثائق المواطنة، ومطالبة آلاف العائلات الوافدة بالرحيل وإعادة ضبط أوضاعها، تحسباً لنزاعات السيطرة على المراعي والمياه وحمايةً لأمنها القومي.

هذا التجريد القانوني والإبعاد من دول غرب إفريقيا وضع هذه المجموعات الرعوية أمام واقع جديد: انعدام الجنسية (Statelessness) وفقدان الملاذ الآمن.

ثانياً: “السودان” الدولة الوحيدة التي منحتهم المواطنة قبل التمرد

وهنا تبرز الحقيقة التاريخية والسياسية المفصلية التي طالما غُيبت؛ إذ يُعتبر السودان—بخلاف كل دول الساحل وغرب إفريقيا—الدولة الوحيدة في المنطقة التي فتحت أبوابها لهذه المجموعات ورعايتهم، بل ومنحت أعداداً كبيرة منهم حق المواطنة والجنسية السودانية والشراكة السياسية والعسكرية قبل اندلاع هذا التمرد الغادر.

الكرم والاحتواء مقابل التمرد: احتوى السودان هذه المجموعات بعد جفاف الساحل ونزاعات دول الجوار، ودمجهم في النسيج الاجتماعي والمؤسسات الأمنية والعسكرية، ووفر لهم الاستقرار الذي حرمتهم منه أوطانهم الأصيلة.
الجحود والانقلاب على الدولة: بدلاً من حفظ هذا الجميل ورعاية حقوق المواطنة التي نالوها دون غيرهم في كل الإقليم، استغلت قيادات التمرد والمليشيا هذا التمكين والمواطنة لغرس خنجر في ظهر الدولة السودانية، والتحالف مع بني جلدتهم المطرودين حديثاً من دول الجوار لاجتياح البلاد واستبدال أهلها الأصليين.

ثالثاً: الآثار المباشرة لقرارات الإبعاد على الحرب في السودان

إن المتابعة الدقيقة لمسار المعارك تُظهر بوضوح كيف استغلت مليشيا الدعم السريع وداعموها الإقليميون قرارات الإبعاد والتجريد من دول الجوار لتحويل هؤلاء المطرودين إلى رأس حربة في مشروعهم داخل السودان:

  1. الهروب إلى الأمام واستبدال الوطن

حينما أُغلقت أبواب المواطنة والاستقرار في النيجر وتشاد، وحيث إن السودان كان سلفاً الدولة الوحيدة التي اعترفت بهم ومنحتهم حقوقاً دستورية، أصبح السودان هو “الهدف الجغرافي والسياسي الوحيد” لهذه المجموعات. ولم يعد المقاتل المرتزق القادم من خارج الحدود يقاتل من أجل المال فقط، بل أصبحت بالنسبة له معركة “تأسيس وطن بديل” لعائلته وقبيلته بعد أن فَقَد حق المواطنة في دولته السابقة.

  1. تحوّل العقيدة القتالية إلى الاستماتة والوحشية

إن تجريد هذه المجموعات من وثائقها وطردهم جعل قتالهم في السودان قتالاً وجودياً؛ مما يفسر حجم الشراسة والوحشية المفرطة وممارسات “الأرض المحروقة”. فهم يدركون أن الهزيمة أمام الجيش السوداني تعني العودة إلى التيه بلا أوراق وبلا أرض، ولذلك أضحت استماتتهم في القتال قائمة على عقيدة البقاء الساعية لانتزاع الأراضي والمنازل بالقوة.

  1. التطهير العرقي والاستيطان القسري البديل

ترافق مع تدفق هؤلاء المطرودين من دول الجوار زحف عائلاتهم بمواشيهم وأمتعتهم نحو الحدود السودانية. ولتوفير البيئة لهذا الاستيطان، مارست مليشيا الدعم السريع حملات تطهير عرقية وتهجير قسري ممنهج للمواطنين الأصليين في دارفور (كما حدث في الجنينة والفاشر ومناطق الجزيرة)، لإحلال العائلات المطرودة والوافدة في منازل وقرى السودانيين، وإصدار وثائق هويات سودانية مزورة لهم لإعادة تشكيل الخارطة الديموغرافية للبلاد.

  1. خزان تجنيد مفتوح لمليشيا الدعم السريع

وجدت قيادة التمرد في الإبعاد الإقليمي فرصتها الذهبية للتجنيد التلقائي؛ إذ استغلت حاجة هؤلاء المطرودين إلى السلاح والمال والحماية، فقدمت لهم الدعم العسكري والغطاء السياسي مقابل الزج بهم في الصفوف الأمامية لمعارك الخرطوم والجزيرة ودارفور، لتعويض الخسائر البشرية الفادحة التي تتكبدها المليشيا يومياً على يد القوات المسلحة.

رابعاً: تحول المليشيا إلى أداة لغزو المرتزقة عابري الحدود

بناءً على هذه المعطيات، أثبتت الواقعة الميدانية أن مليشيا الدعم السريع لم تعد مجرد فصيل سوداني متمرد، بل أضحت منظومة عابرة للحدود توظف “المرتزقة والمطرودين” لتنفيذ أجندات خارجية. يقاتل هؤلاء المرتزقة بلا انتماء لوجدان الشعب السوداني ولا احترام لمؤسسات دولته التاريخية، ويتعاملون مع مقدرات البلاد وبنيتها التحتية ومنازل مواطنيها باعتبارها “غنائم حرب” يحق لهم استباحتها.

ختاماً: القوات المسلحة السودانية.. سياج الوطن ومعركة الوجود

إن ما يجري في السودان اليوم هو حرب دفاع قومي عن سيادة الأرض والهوية الوطنية ضد أخطر محاولة غزو وتغيير ديموغرافي يستهدف استبدال شعب بأكمله بمجموعات وافدة ومطرودة من دول جوارها، بعد أن قابلت كرم الدولة السودانية ومنحها حق المواطنة بالتنكر والخيانة.

إن القوات المسلحة السودانية، وهي تخوض هذه المعركة الوطنية الشاملة بمساندة القوات المشتركة والشعب والمقاومة الشعبية، تدرك جيداً أبعاد هذه المؤامرة وتأثير هذه التدفقات الخارجية. ومهما بلغت أعداد المرتزقة القادمين عبر الحدود، فإن الرهان على غزو الأراضي السودانية وتوطين المطرودين بالبندقية هو رهان خاسر، وستظل المؤسسة العسكرية السودانية الحصن المنيع الذي تتحطم عليه مشروع الاستيطان البديل ليبقى السودان عزيزاً حراً لجميع أبنائه الشرفاء.

د.عوض النقر بابكر محمد- السعودية- الرياض-966537626864

awadelnager@gmail.com

Author
عوض النقر بابكر محمد

عوض النقر بابكر محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الإريتريُّون وأكذوبتا البني عامر والقبائل الحُدُودِيَّة والمُشتركة !!  .. بقلم: د. فيصل عوض حسن
الأخبار
آلاف النازحين السودانيين بلا ملاذ آمن مع تقدم الدعم السريع نحو الأبيض
منبر الرأي
التماسيح ! .. بقلم: عدنان زاهر
منبر الرأي
عن أحداث تشاد وعبقرية اجتراح الأزمات مرة أخرى .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
حميدتي… خطاب النهاية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“منبرشات” صفحة فيسبوك التي تكرهها حكومة السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الملك فاروق الباز ومسارات كمال عبد اللطيف .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

الإخوان وفوبيا الشيوعيين .. بقلم: محمد موسى جبارة

محمد موسى جبارة
منبر الرأي

لا …لتعليم اللغات الأجنبية في مرحلة الطفولة .. بقلم: عادل عبدالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss