باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان (27)

اخر تحديث: 11 يونيو, 2024 10:13 صباحًا
شارك

نقاط بعد البث
حسن الجزولي
أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان (27)
حسن الجزولي
الوزير المتكوزن حسن إسماعيل
وفهمه القاصر للأنثى وطبيعتها!
* صُعق مجتمع السودانيين المتأزم أصلاً في ظل ظروف الحرب اللعينة هذه، بالسيد حسن إسماعيل أحد الوزراء السابقين للانقاذ، وهو يصف الأستاذة رشا عوض إحدى قيادات “قوى الحرية والتغيير” والناطقة باسم تنسيقية “تقدم” بالعاهرة، هكذا ودون أن يرجف له جفن أو ملامح حياء يكسي وجهاً من المفترض أنه “يندغم” مع “أهل القبلة”!.
* هكذا يصف حسن أمرأة سودانية لا يعرف عنها المجتمع السوداني على مستويات الاجتماع والسياسة سوى أنها تجاهد بكل “عفة” كغيرها من السودانيين “نساءاً ورجالاً” وتدلي بدلوها في قضايا متعلقة بالبحث عن أنجع وأنجح السبل من أجل إنقاذ بلادها من وهدة “الجب” الذي أدخلتها فيه ” حركة الاسلام السياسي” وحليفها السابق ” الدعم السريع”.
* وبهذا الوصف البذيء الذي أطلقه عليها حسن إسماعيل، إنما يكشف القناع مرة وللأبد عن فهمه لممارسة خصم إسماعيل السياسي “للعمل السياسي”، مما يعني أن المرأة المناوئة له سياسياً، لا تعني عنده سوى تلك المرأة التي يتساوى نشاطها السياسي مع ذاك النشاط الذي يمارس في مواخير المجتمعات غير السوية، وهكذا فإن للرجل عنده كخصم سياسي وصفاً معادلاً أيضاً ولابد ،، فيا لبؤس المنطق والمعنى!.
* أي أخلاق وأي مثل ومبادئ هذه، والتي يحملها من يفترض أن يكون قدوة لمجتمعه وهو الذي “تقدم الصفوف” ليصير “أنموذجاً كوزير للسودانيين”؟ لا ،، ليس أي وزير ،، بل وزيراً “للبيئة” ثم وزيراً “للاعلام”! ،، وركزوا على “البيئة وإصحاحها المرتبط بحركة المجتمع” ثم ركزوا كرة أخرى على “الاعلام وارتباطه بعفة لسان المجتمع”!، ثم تعالوا وقارنوا كل ذلك بالمفاهيم والمثل التي ينبغي أن تقوم عليها ثقافة حزب طارح نفسه “كمقوم لتدين جموع المسلمين وحاملهم زرافات ووحداناً لأبواب الجنة ونعيمها”!. ،، أما إذا سألنا “أي صفوف تلك التي تقدمها حسن” هذا الذي تم استزواره، فستظهر لنا ” علة الاختيار” بفصاحة بيانية ودونما مواربة!.
* أكثر من ذلك فإن لهذا “الخصم” مخاطبة شهيرة يوم أن كان في الصفوف المعادية لنظام الانقاذ، حيث صرح فيها بمقولة ما تزال تمشي بها الركبان، فقد أقسم بأن نظام البشير إن لم يسقط ويتم تقديم من أجرموا في حق شهداء 2013 للمحاكمات، فإنهم سيلبسون طرحاً وينزوون داخل المنازل”! هذا ما قاله أو ما عبر به.
* فإن فحصنا مقولته هذه، لبانت لنا أزمته المستفحلة مع الأنثى كأنثى ومع المرأة كمرأة والنساء كنسوة ،، حيث يبدو أن هذا الوزير يمر” بحالة من إضطراب المفاهيم مع العنصر الأنثوي عامة، مما تجعله في أوضاع متأزمة من العداء لهن، درجة أنه لا ينظر لنساء الكون إلا “ناقصات شكيمة” دعكم من عقلهن ودينهن”!.
* فهل يمكن في هذا العصر أن يرى “ثورياً” زميلته المرأة وهي ملفوفة “بطرحتها” كبلامة داخل خدرها، وهو الذي رأى رأي العين جسارتها “ومرجلتها” التي جعلتها “تتقدم” صفوف الثوار في كل انتفاضات السوداانيين وضمنها ثورة 2013 و2019 بل تقدم شهيدات جنباً لجنب مع زميلها الرجل؟!.

* هل له هذا “المأزوم إجتماعياً” أن يحتقر المرأة ويطلق عليها كل النعوت التي لن تصيبها بأي شظايا “بالقطع”.
* قطعاً ستصيبه مثل هذه الشظايا في مفاهيمه وأخلاقه ومثله ودينه وتدينه بمثل ما تصيب أهل بيته عندما واجهه العقلاء منا قائلين له “إنت ما عندك أخوات؟ ،، إختشي”!.
* ويبدو أن القاموس المتدني من قونات وحكامات ومغنواتية ما أفرزته الحرب “نفسياً”، يتساوى تماماً مع قاموس بذاءة الخطاب السياسي لأهل الاسلام السياسي ومناصريهم، من أمثال حسن، الموصوف بأحد أرقى ما عند السودانيات من ملبس وزي “للأسف الشديد”!.
* وعليه فإي طرحة هذه التي تتحدث عنها يا عدو المرأة ،، إن لم تكن تماثل “فتنة التوب الأنيق”؟!.* قال عهر قال!.
ـــــــــــــــــــــــــ
* هذا زمن التكاتف، فالنعزز الدعوة له بشعار ثوار كميونة أعتصام القيادة ” لو عندك خت ،، لو ما عندك شيل”!.
Tarig Algazoli

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
أطباء بلاحدود: اللاجئون يواجهون كارثة إنسانية في جمهورية جنوب السودان
بيانات
في منبر شروق القضارف: حول التناقض المركزي في السياق السوداني .. طبقية أم تراتبية سلفية ؟
الأخبار
خالد سلك: السلطة الانقلابية تستخدم قضية احتمالية انهيار الدولة كفزاعة لمقايضة الديمقراطية .. محمد الفكي: انتقال الصراع الإثني من مدينة لأخرى مخطط له بدقة
الأخبار
في أول تصريح رسمي من إدارة ترامب.. روبيو: السودان ساحة صراع بالوكالة بين أبوظبي والرياض
كيف قدم اتفاق هجليج النفط على وقف الحرب وحماية الإنسان؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فاطمة محجوب عثمان: بت أم النصر المنجضة الحلة نجاض (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

رجال المفوضية … صناع الرؤساء … بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
الأخبار

البرهان: واثقون بالنصر… وسنوقف هجمات المسيّرات

طارق الجزولي
منبر الرأي

مِنـكَ “كاسيوْس” وَمِـنّي “شَيــلوْك”: جدل المشهد الثقافي في السودان (2) .. بقلم: السفير/ جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss