باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أسف العرب على ربيع العرب! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 24 يناير, 2015 9:53 صباحًا
شارك

ما   تقوم  به العناصر القبلية  الجاهلة  فى  اليمن  وفى  ليبيا  من  فوضى  عارمة  لم  يترك  لشعوب  هذه  البلدان  غير الحزن  على  ربيع  كان أملا  مورقا  فى  الافئدة  قبل  ان  يرحل  ويزاول  الروض  و لما  يكتمل  بدر تمامه . لقد  أملت  شعوبنا العربية  فى  أن  يكون  مقدم  ما اطلقت عليه  الدوائر  الاعلامية  الغربية  صفة  الربيع  العربى ، أن  يكون  فاصلا  بين  عصرين  ، عصر غابت  فيه  الارادة  و المشاركة  الشعبية، و عصر  يستلزم  حضور الارادة  و المشاركة  بما  يتوافق  مع  ديدن  الحياة  فى عصر الالفية  الثالثة  المشحون  بكثير من  الايجابيات  والمنذر ، فى  نفس  الوقت ، بالكثير من  السلبيات  بسبب  ارتفاع  سقف  الطموحات  الوطنية  على المستويين  الرسمى و الشعبى  فى  طول  المعمورة  وعرضها . لقد  فوجئت  شعوب  الربيع  العربى  بسلوكيات  شباب  اتضح  انه  شباب  معطل  الذهن ، ضحل  التفكير، سهل القياد والانقياد ، يقتل  نفسه  ويهدم  بلدانه  مقابل لا شئ ، ولا قدرة له على  التمييز بسبب  الحياة  المنغلقة  التى عاشها هذا الشباب  فى  واقعه  السالب القديم  الذى  لم  يتح  له  رؤى  ثاقبة ،  توفر له  سبيلا  ينفذ  به  الى  فضاءات  أرحب  من  التفكير  السليم . لقد  كفى  تلك  الشعوب  حزنا  أن  تشاهد  الشباب  اليمنى  والشباب  الليبى ، مثلا ، أن  تشاهده على  مدار الساعة  وهو يحمل  معاول  الهدم  بدلا  من  معاول  البناء،  ويشرع  فى  تدميرالقليل  الموجود بطبيعة  الحال ، دون  أن  يسأل  الواحد  منهم  نفسه  سؤالا  بسيطا : لمصلحة  من  يفعل  هذا. ان  هؤلاء  المساكين عقليا ، و المسيرون  كما تسير قطعان  الضأن  الخاملة  عن  الحجى ،  لن  يحيروا جوابا على  سؤال  مثل هذا. فهم  ليسوا  فى عير الفهم  السياسى . و لا فى  نفيره ، لكى  يدركوا  انهم  صاروا  مجرد  ادوات  فى  أيدى  قوى  ذات  اجندة  خفية  تحركهم  كما  تحرك  قطع  الشطرنج .  والنتيجة  العائدة  من  هكذا  فعل لا  تساوى  الدماء  الغزيرة  التى  سالت  فى  ساحات  ثورات  الربيع  العربى  ذات  يوم  عربونا  لواقع  جديد  تبحث  عنه الشعوب التى نامت طويلا  فى  بياتها  الشتوى. صحيح إن  الأمانى  تعز عند   الطلب . لقد  كانت أمانى  الشعوب  التى  ثارت و فاجأت  الطغاة  الحاكمين  على حين غرة حتى استسلموا منهزمين ، و اصبحت  تلك الامانى  قاب  قوسين او ادنى  ولكن  الطغاة  المتمرسين   سرعان  ما  استعادوا  زمام  المبادرة  بحكم  خبراتهم الممتدة  فى  الحبك  والتوليف .  لم  يمض  وقت كبير  حتى تمكنوا  من لملمة الربيع  و طيه . ان  ما يفعله الرئيس اليمنى  السابق  على عبد الله  صالح  باليمن  اليوم هو ذبح  كامل  لامانى  الشعب  اليمنى دون  اعتبار  للدماء  والدموع التى  سكبت . رسالة  الرئيس  اليمنى  السابق   للشعب  اليمنى  تقول  ” إما فيها وإما  أطفيها “. و لما  تبين له أنه  لا يمكن  أن  يكون  فى  جحفل  الثورة ، فقد  قرر أن  يطفى  جذوة  الثورة  عن  طريق  استقدام  الحوثيين . لقد  نجح  الباطل مؤقتا ،  مع  الأسف  الشديد.    
alihamadibrahim@gmail.com
////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تهريب السودانيين الى مصر .. بقلم: خالد هاشم خلف الله
منبر الرأي
الانتحار ! .. بقلم: الفاتح جبرا
منشورات غير مصنفة
افة الأخبار”ليس” رواتها .. بقلم: نورالدين مدني
Uncategorized
مرئيات حول تصنيف الإسلاموييين منظة إرهابية
بيانات
صدور العدد 57 من مجلة كتابات سودانية الصادر عن مركز الدراسات السودانية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بنطال فاطمة لن يكون شماعة لمحنة الحكومة..!؟ .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

اللولايا: رواية بالدارجية السودانية الفصيحة (حكاية ديك السُرَّة بت يعقوب) .. بقلم: عبدالله عمر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

محن بعض المعارضين .. بقلم: شوقي بدري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الميرغني يدعم ترشيح البشير في الانتخابات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss