أشهر الجنرالات المتفلتين في عهد البرهان … بقلم: بشرى أحمد علي

يضع شارة عقيد في الجيش ، ولا ينتمي لاي سرية عسكرية ، ليست تحت إمرته أي جنود ، ولا يأتمر بأوامر قادة يفوقونه في الرتبة ، انه جنرال وجيش لوحده ، لم يشارك في اي حرب أو قتال، ولم يحفر خندقاً في حياته ولم تصبه شظية صاروخية أو لغم ارضي ، ليس له مكان عمل يذهب إليه بل يتجول في الأسواق والدور الحكومة ، أنه أشبه ببطل فلم ( القبطان ) ، وهو أحد الأفلام الرائعة للراحل محمود عبد العزيز ، يعيش البطل في الرصيف ولم يركب في حياته البحر ولكن يحتفظ بلقب القبطان ..
هذه الظاهرة إنجبها المجلس العسكري والحركات المسلحة ، حيث أصبح الزي العسكري مدخلاً للخدمات وتجاوز للصفوف وتخطي للرقاب ، فضاعت هيبة الرتب العسكرية ,أصبحت مصدر تندر وتهكم بين المواطنين .
كما قال عادل إمام : كلهم طلعو فتوة ..طيب مين الينضرب !!!
هذا الجنرال (السائب )هو أحد محسوبي حزب المخلوع البشير وكان أحد المسؤولين عن تأمين فوز البشير في الإنتخابات بولاية نهر النيل ، لكن الأمر الذي يؤسف له أن هذا الشخص يدخل المطاعم ويأكل بالمجان ويخرج من دون أن يدفع الحساب ، يهدد المواطنين بسلطته ونفوذه فأصبح نسخة من (البرهان) تمارس التسلط والنهب في ولاية نهر النيل ، وبينما البرهان يطارد الشرفاء ويلفق لهم التهم ويضعهم في السجون إلا أنه يمنح هذه الشاكلة من المحتالين الزي العسكري والرتبة الرفيعة حتى يتسلطوا على المواطنين.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً