باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد حمدان عيسى عرض كل المقالات

أعطوا المعلمين الاحترام الذي يستحقونه

اخر تحديث: 2 يونيو, 2026 11:07 صباحًا
شارك

أعطوا المعلمين الاحترام الذي يستحقونه
Give Teachers their Deserved Respect
د. محمد حمدان عيسى، المنطقة الشرقية، السعودية
هل لا تزال مهنة التدريس تحظى بالاحترام الذي كانت تحظى به في الماضي؟ هل ينال المعلمون أعلى درجات التقدير من طلابهم ومجتمعاتهم؟
عندما نفكر في المعلمين، تتبادر إلى أذهاننا ذكريات طفولتنا وأيام الدراسة ببراءتها وبساطتها. حينها، كان المعلمون بمثابة الآباء والأمهات. وكما تتدفق ينابيع الجبال، كانوا ينقلون المعرفة إلى أرض الواقع. وكما الفنانون، كانوا ينحتون شخصياتنا في سنواتنا الأولى ويرسمون ملامح مستقبلنا. كانوا القدوة، والعقول الملهمة، والذين بنوا جيلاً يصنع المستقبل
كم منا فكّر في إرسال رسالة شكر لمعلمي أبنائنا على عام دراسي ناجح؟ كم منا يُقدّر تفاعلهم الإيجابي وصبرهم والتزامهم وتفانيهم في خدمة أبنائنا؟ ألا يستحقون التقدير لتأثيرهم الإيجابي على نموّهم وتعلّمهم وسلوكهم؟ لطالما كان من المسلّم به أن الأجيال الناجحة هي ثمرة تضافر جهود المدرسة والمنزل.
تبدأ التطلعات المستقبلية من المنزل والمدرسة. فنحن نعهد بأبنائنا إلى المعلمين، الذين نبني مستقبلهم على حكمتهم.
 للمعلمين دورٌ بالغ الأهمية، فهم من يلهمون المتعلمين لمواصلة سعيهم نحو التميز في شتى مجالات الحياة. في عالمنا المعاصر المعتمد على التكنولوجيا، يدور نقاشٌ حول دور المعلمين، وكيف يمكن لتقنيات مثل الفصول الدراسية الافتراضية والتعليم عن بُعد أن تحل محل المعلمين أو تعزز دورهم التقليدي كمصدر للمعرفة.
رغم التغيرات التقنية والاجتماعية، سيظل للمعلمين دورهم القيّم كما كان دائمًا. فهم يؤثرون في المستقبل كمهندسين وبناة بشريين. يبنون بقلوبهم، لأن التدريس عملٌ ينبع من القلب المعلم هو المشكاة التي تنير دروب المعرفة هو حجر الزاوية في بناء الأجيال وتطوير المجتمعات ودوره يتجاوز تلقين المعلومات إلى غرس قيم وبناء عقول، ولولاه لما تقدمت الأوطان انعيش في ظلمة وهو الصباح ونموت من مرض وهو الطبيب الجراح
المعلم صانع المهن وبفضله صنعنا الطبيب ليداوي، والمهندس ليبني، والقاضي ليحكم ويعدل؛ أنه كالمطر الذي يحيي الأرض الموات فتنتج خيرا ونبات
ويكفيه ان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أخبر عن فضل المعلم ومكانته في الإسلام، وأوصى بتقديره واحترامه حين قال (إنما بعثت معلمًا)
ألا يستحق هذا الرسول صاحب الرسالة راتبا يكفيه وبنيه وصاحبته التي تأويه وواقع الحال يشير الى أن المعلمين استقبلوا عيد الأضحية المبارك من دون صرف رواتبهم أو مستحقاتهم المالية رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجههم وأسرهم. لهذا جاء اضرابهم عن العمل كناقوس لكل مسؤول ان يكفيكم تجاهل المصابيح النيرة الا تطفوا سراجها ومدوها زيتا وطاقة حتى لا تعيش الأجيال في ظلمة لا تعرف صباح
إن قرار الإضراب جاء احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية للمعلمين وحرمانهم من استحقاقاتهم المالية المتراكمة وبسبب استمرار تجاهل السلطات لمطالبهم المعيشية
وقد أوجز أمير الشعراء أحمد شوقي قيمة المعلم ومكانته ولخص دوره العظيم
قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا
سبحانك اللَهُمَّ خَيرَ مُعَلِّمٍ عَلَّمتَ بِالقَلَمِ القُرونَ الأولى
 د. محمد حمدان عيسى
 المنطقة الشرقية، المملكة العربية السعودية
mohammedeisa@gmail.com

الكاتب

د. محمد حمدان عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السفيه نَبَّذ الباشا
منبر الرأي
العبوا غيرها يا كهنة!!
منشورات غير مصنفة
أزمة العلاقات المصرية السودانية: هل من سبيل لجهد شعبي ؟؟ .. بقلم: محجوب محمد صالح
منبر الرأي
جوهر الإنسان في زمن البندقية: في نقد ثقافة الحرب واختطاف الوطنية
منبر الرأي
عجب الدور تشيف أبوبكر حمد ما تشيف .. بقلم: وليد معروف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جمهورية الفلس الديمقراطية! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

التكلس اليساروي: مفهوم اليسار العريض (22) .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

عهود الدم .. بقلم: وليد معروف

طارق الجزولي
منبر الرأي

ورقةٌ مستعادةٌ من رُزنامة قديمة: مِزاجُ الجَّماهِير .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss