باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أكاد لا أصدق هذه المأساة (3) .. بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

اخر تحديث: 24 مايو, 2011 11:04 مساءً
شارك

عكس الريح

moizbakhiet@yahoo.com

بقدر سعادتي بالتواصل مع أحبابي في كل بقاع الأرض عبر جسور الكتابة الحميمة بقدر حزني لما يتعرض له الأطفال في كل بقاع الأرض من ظلم وتعدي وانتهاك لتلك البراءة العذبة من وحوش لم تدخل الرحمة لقلوبها ولا أدري أي نوع من المخلوقات هؤلاء، فهم حتماً لا ينتمون للبشر الذين مهما تحولوا لذئاب متوحشة إلا أن هناك شيئاَ اسمه الضمير لا يموت إلا بموت الإنسان وحين يغفو هذا الضمير يتحول البشر إلى وحوش لاترحم ولا تحس بالآخرين.

اليوم أرسل لي الأخ الكريم عادل السلاوي رسالة بها نوع آخر من تجارة الأطفال وفي أطهر بقاع الأرض حيث لا يخطر للمرء أن مثل هذه الأشياء الفظيعة يمكنها أن تحدث في تلك البقاع المكرمة ناهيك عن أدغال الأرض وسهولها النائية عن معالم الخضارة والإنسانية، ووما خفي كان أعظم ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

يقول الأخ عادل في قصته الواقعية والتي أسماها من الواقع:
تحيه طيبه أستاذنا د. معز عمر بخيت

أولاً أسمح لي أن أسوق أعجابي بكتاباتك التى تمس الواقع الأجتماعي الأنساني … تلك القضايا التي كادت تضيع وسط زخم الأحداث السياسية والأعلامية الأخرى..!

وأنا أطالع موضوعك ( أكاد لا أصدق هذه المأساة ) في صحيفة الأهرام بتأريخ 3 مايو 2011 تذكرت قصة هي أقرب للخيال منها الي الواقع .. حدثت بالمدينة المنورة !!

ذهبت قبل بضع سنين في عمرة للأراضي المقدسة . وبعد انقضاء العمرة بمكة ذهبت لزيارة المدينة المنورة وكالعادة نزلت مع أختي وزوجها المقيمين بالمدينة … وفي اليوم الثاني ومن غير العادة كان هرج ومرج وشرطة في الشارع .. تماماً أمام منزل المرأة السورية المحترمة الخمسينية العمر والتي تسكن قربنا ..
ولنرجع بالأحداث بضعة سنين ! كانت هذه المرأة في عُمرة مع زوجها قبل أثنتي عشر عاماً ومعهم أبنتها ذات السبع وأبنها ذا الثلاثة أعوام .!! وفي أثناء الزيارة ووسط الزحمة فقدت الأم أبنها .. وجن جنونها وهي تبحث عنه لعدة أيام مع زوجها دون جدوى.. ورغم المصاب الجلل قرر زوجها الرجوع والعودة مرة أخرى للبحث . ولكن المرأة وبقلب الأم رفضت الذهاب وقررت البقاء قرب المسجد النبوي والدعاء والبحث حتى يقطع الله أمراً في ذلك دونه الموت !

ولأصرارها تركها زوجها الميسور بعد أن وفر لها سكناً قرب المسجد مع أخيها .. يسافر ثم يعود اليهم ووو.. توالت الأيام والسنون . حتى صادف ذلك اليوم الذي رأيت فيه الهرج والمرج والشرطة بالشارع في اليوم الثاني لزيارتي للمدينة ! والحاصل أن هذه المرأة المكلومة واثناء بحثها والذي لم ينقطع طوال أثنى عشرة عاما .. لاحظت صبياَ مقطوع اليد بائس .. يتسول الناس والذين يعطونه بسخاء في هذه البقعة الطيبة ! أقتربت منه وأزدادت دقات قلبها بعد أن لاحظت الشبه الشديد بأبنائها .. وبقلب الأم حاولت التحدث معه فلم تفهم لغته الكردية أو التركية !! فذهبت لأقرب مخفر للشرطة ووووالخ.

وقد كان الصبي هو أبنها وأثبتت الفحوصات الطبية أنه أبنها المفقود منذ أثنتي عشر عاما !!
لقد كانت الأم والصبي ضحية لمافيا سرقة الأطفال بغرض التسول .. يسرقون الأطفال ويعملون عاهات لهم .. ثم يحضرونهم في مواسم الحج والعمرة بغرض التسول الفخم في هذه الأيام المباركات والتي يجود فيها الناس ..

وقد صادف وجودي كل ذلك .

ومن المؤسف ألا يتم القبض علي العصابة .. ويبدو أن مراقبين لها لاحظوا تحركات المرأة ورجال الشرطة فتركوا الصبي وأختفوا من المكان ومن المدينة كلها ..

عاد الصبي لأمه الصابرة ولكن مفقود اليد .. مفقود اللسان .. مفقود الهوية…..

مدخل للخروج:
و حملت للوطن المعلق بين أحراش الحشائش واحتمال الغيث أزهار الربيع ..و نظرت للأطفال في ميلاد عمق دواخلي أكدتُ للأصرار أنا من دعاة السلم أنا من حقول الظلم ننزع حشرجات البؤس نلتحف الصقيع..
فتنوء زفرات الحنايا يستحم الموج في ركن الجزيرة ترحل النجمات من فلك العوالم للجميع.. فتعال و احتمل انهياري وانزع الوجه الحضاري في عميق البؤس يرقد وعدنا طفل رضيع.. و الحزن في عينيه يخترق الفواصل يشرب من بحيرات الهواء منابع الضوء الرفيع.. والغفو و الخيلاء و الرمق الأخير يعانق السد المنيع..

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
القوات المسلحة تكشف عن نتائج التحقيق في قضية شهداء حركة 28 رمضان
الأخبار
اشتباكات متقطعة بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ
منبر الرأي
الجبهة الإسلامية القومية: من عرس الشهيد الى الوحدة الجاذبة!! بقلم: إبراهيم الكرسني
محمد صالح ضرار .. الرجل الذي بنى التعليم في شرق السودان .. بقلم: محمد علي ـ لندن
منشورات غير مصنفة
أسألوا هساي عن تاريخ صلاح إدريس -1- .. بقلم: حسن فاروق

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اخجلوا .. الغاء جائزة نجم الموسم .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

جنس حسادة! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

لقد حانت ساعة النصر .. بقلم: إسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دكتور سلمان محمد أحمد سلمان في ندوة بعنوان تاريخ وملامح وتطوّرات دستور الجالية السودانية بواشنطن‎

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss