باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 27 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عادل إسماعيل
عادل إسماعيل عرض كل المقالات

أماني الطويل .. مع حبي

اخر تحديث: 27 يوليو, 2026 12:00 مساءً
شارك

عادل إسماعيل

نشرت العديد من المواقع ما قيل إنه عبارات أطلقتها الدكتورة أماني الطويل الباحثة المصرية المهتمة جدا بالوضع في السودان . و جاء ذلك في جلسة مغلقة في دولة الإمارات العربية المتحدة من سبع إمارات ، حيث أرجعت الأزمة السودانية إلى طبيعة المجتمع السوداني الذي غلبت عليه زنجيته مما يفسر سلوكه البدائي فصار بذلك عبئا على المنطقة و في مقدمتها مصر بلد الدكتورة أماني الطؤيل .
في حقيقة الأمر ، هذا الحديث مثله مثل إي حديث عنصري تافه لا يستحق الرد عليه في هذا الزمان الذي حاضر فيه أوباما ، الذي غلبت عليه زنجيته ، في جامعة بلد السيدة الباحثة ، عن من قتل نفسا بغير حق كأنما قتل الناس جميعا . و حاضر فيه الزنجي مانديلا العالم عن المسامحة و السلام . و نال فيه الزنجي فيليب إيماقوالي جائزة نوبل الكمبيوتر التي اسمها قوردون بيل كما تعلمون . و شرح فيه الزنجي نيل تايسون مصير الكواكب و هي تدور حول الشمس .
كما لا يستغرب المرء عدم حساسية الباحثة و هي تتحدث عن السلوك البدائي لمستمعيها من أبناء عرس الدم و يوم الوهيلة . فذلك التنطع و تلك الجلافة معهودة عند معظم النخبة المصرية ، فقد جاء عن الرئيس المصري أن أموال الخليج زي الزر بما يوحي أن عليهم نوالها . و في حقيقة الأمر ، لا يعدو أن يكون استنكار الدكنورة أماني الطويل ما قالته بنت بلدها ، عن السودانيين و الغوريلات ، سوى طمس لما قالته هي . فبنت البلد الساذجة لم تزد على أن جاهرت أمام أبواب الميديا المفتوحة ما أسرته نخبتها خلف الأبواب المغلقة ..
و لقد سبق للأديب المصري الكبير طه حسين أن أحتفل بوصف النخب المصرية ، منذ ألف عام ، بأنها ثعالب باشمة و لكنه يقول إنها ما تزال على حالها هذا . و بالطبع ، نحن لا نأمن على تلك القسوة مما قاله الأديب الكبير ، لكن استحضار أجواء تلك القصيدة ، يغري في هذا الوضع بذكر الجوعان الذي يأكل من زادك و يمسكك كي يقال إنه مقصود و قدره عظيم .. فقد بنى الوزير المصري إطعام شعبه و رفاهية بلاده على موارد السودان . فما هذا العبء العجيب ؟؟
في حقيقة الأمر ، ظلت لمصر أطماع في السودان منذ زمن طويل ، و هذا لا نراه عيبا . فكل الدول أطماع في كل الدول بغض النظر عن مدى سعار هذه الأطماع . و لكن المزعج في الموضوع أن مصر لا تبدو مكترثة لما يحل بالسودان بمنعزل عن تأمين تدفق الموارد السودانية التي هي مهولة من أي النواحي جئتها ، إليها .. فكل ما يهمها حكومة خاضعة لمطالبها و ملجمة لأصوات شعبها ، و بلغت بها الوقاحة قتل السودانيين داخل أراضيهم التي تعترف بها مصر نفسها بأنها جنوب خط 22!!
و بطبيعة الحال ، نحن ندرك الفروقات “الطبيعية” بين الشعبين الشقيقين و النظم السياسية التي تتولد منها نتيجة لتدافع الشعوب و توقها للحرية و الديمقراطية . و غني عن القول إن مصر لم تشم شميم الحرية و الديمقراطية إلا لماما عبر تاريخ المنطقة الطويل . و ليس في الأمر عجب ، إن هذه اللمام أجمعها ذات جينوم سوداني إلا واحدة كما ترى . فحسب وثائقيات الإمارات التي بثتها قنواتها علنا ، فقد كانت الأسرة الخامسة و العشرين التي حكمت ، ما يعرف الآن بمصر ، شعوبها بلين و رفق و إنصات لرغبات رعاياها ، و ما عداها كان استعبادا محضا . و علق أحد لطفاء المصريين ، أن عبارة “مصر مقبرة الغزاة” تعني أن الغزاة يبقون بها حتى يحين موتهم و يقبرون فيها !!
و في العصر الحديث ، عندما أراد أول رئيس مصري ، و هو محمد نجيب ابن السودانية ، منح الشعب المصري حرية تقودهم نحو الديمقراطية ، تمت الإطاحة به بحجة أن المجتمع المصري غير مؤهل لذلك . ثم أتى السادات ، و هو حفيد السودانية ، و فتح الطريق للحريات و الديمقراطية ، فكانت سببا في مقتله كما عبر الشاعر المصري الكبير الفاجومي ” فتح البتاع ، و برضو مات مقتول” ..
أما تلك المرة الواحدة التي أشرنا إليها في الفقرات السابقات ، نحب أن نقف عليها قليلا لأنها شديدة الارتباط بجوانب بالغة الأهمية بالأزمة السودانية المصرية . فلمصر الرسمية انفصام مرضي حاد في رفض الإسلاميين لديها و قبولهم لدينا حينا ، و ما يظنون أنه تخويف لنا من الإسلاميين حينا آخر .. خذيها مني إذن ، فالإسلاميون لا يرعبوننا نحن ، بل يرعبونكم أنتم . فقد خبرناهم و عرفناهم و أطحنا بهم بثورة شعبية فريدة في سلميتها لا مثيل لها ، تشبه ثورة الأنبياء في نقاء سريرتها و كرمها ، ثورة “عندك خت ، ما عندك شيل” . و لم تقم لهم قائمة إلا بهزال و صبيانية حكومة الثورة (راجعي تعقيبنا على نضال عبد الوهاب) . أما كون الحرب في السودان مستمرة بإرادة الإسلاميين ، إنما هو قول أخرق لا يرى المشهد كاملا . فشباب ود النورة و أردماتا ، على سبيل المثال ، لا يحتاجون تحريضا من الإسلاميين لقتال الدعم السريع . و في حقيقة الأمر ، مرت الحرب في السودان بأبع مراحل ، و بالتالي فإن التقافز و التخبط بينهم الذي تمارسه النخب المصرية لا يجدي ، كما لا يجدي مداهنتكم لما يعتقد أنهم خصوم الإسلاميين (راجعي تعقيبنا على خالد كودي) . و أما مراحل الحرب الأربعة ، فلن نتحدث عنها هنا ، فلتكابد الباحثة و مساعدوها في البحث عنها .
أما إسلامييوكم الذين استلموا السلطة بعد ثورتكم المجيدة ، فإنكم لم تستطيعوا فهمهم و الإطاحة بهم ديمقراطيا رغم تخلفهم السياسي و الإجرامي عن إسلاميينا . و لذلك سيعود إسلامييوكم إلى السلطة مجددا ، فما يزال في جعبتهم من حجج ليس أقلها أنهم أتوا باختيار الشعب الحر ، و سيقبلهم العالم مثلما قبل مرسي طالما إنه سيصدر خطابه للرئيس الإسرائيلي بعزيزي و صديقي العظيم و يذيله بصديقكم الوفي .. أما في الداخل ، سيسحقكم إسلامييوكم سحقا في الداخل و سيطلقون يد شمس بدران الإسلامي و يحيلون ليلكم نهارا ، و حينها ستنفجر في وجوهكم خمسة قضايا اجتماعية لن نفصح عنها ، فلتكابدوا البحث عنها . و حتى ذلك الحين ، سيشردوكم في المنافي و المنازح ، و عندها ستلوذون بنا و كان على ربك حتما مقضيا ..
أما نحن فقد عبرنا البحر الذي لم تصلوا أنتم شواطئه بعد ، ففي فضائنا السياسي و الفكري تحلق فكرتان يعصماننا من الوقوع في أحابيل الإسلاميين و غيرهم مجددا . و بالطبع لن نذكرهما ، فلتكابد الباحثة و مساعدوها في البحث عنهما .
نعم ، الآن نمر بمرحلة صعبة و مؤلمة و حزينة ، و لكننا أصبحنا أصحاب بصر حديد نحل به أزماتنا بتصحيح العلاقة مع بعضنا البعض و مع العالم ، و بدايتها تصحيح العلاقة معكم أنتم و لن تكون كما كانت زمان . وإن أردتموها زي زمان ، رددنا مع الست “قول للزمان إرجع يا زمان” ..
غير أن ما يضحكني هو تنطع النخبة المصرية بأن مصر دولة ذات سيادة ، و بالطبع نحن نقول ذلك أيضا و لكن من باب المجاز و مدافعة القانون الدولي . و في الواقع ، مصر ليست دولة ذات سيادة . و ذلك ليس لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي صرح قبل أسابيع أن الرئيس المصري يقوم بما نطلبه منه بالضبط ، و إنما لغياب المشروع الوطني الذي يتراضى عليه المصريون .
فما هي السيادة ؟؟
و السيادة إنما هي المجموع الجبري لسيادات الأفراد ، إي إن الدولة ذات السيادة إنما هي التي يكون أفرادها سادة فيها .. و ذلك ما فجرنا لأجله ثلاث ثورات منذ استقلالنا الحديث منتصف القرن الماضي ، كانت خلالها المنطقة تعيش ديجورا سياسيا حلوكا . و رغم انكسارت ثوراتنا ، إلا أنها حررتنا من أن نكون كأطفال وليم قولدن في ذباب آلهته ، نهيم على وجوهنا في صحراء الحياة ، فأصايل طباعنا تحول كل انكسارة لنا دافعا للارتقاء ، بل إنما هي زادنا في الطريق إلى سيادتنا و وحدة أراضينا و رفاهية شعبنا ، استحقاقا جميلا لشعب جميل . و لعل شاعرنا البديع قاسم أبو زيد ، قد التقطت عيناه النضاختان لحظة البعث هذه ، فنفخ فيها من صوره ، و أنشد يقول ، يا فرعون النيل الجاري عليك ، كلم فرعون النيل المنك جاري ، أنو حيطلع منك أجمل زول غرقان في العالم ..

adil.esmail@gmail.com

Author
عادل إسماعيل

عادل إسماعيل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
منبر الرأي
والصبح إذا تنفّس ز. بقلم: عزالدين صغيرون
منبر الرأي
السودان الأن: مادام قادة المعارضة يتقدمون الصفوف فى المسيرات السلمية،سيصلون إلى أهدافهم عاجلاً أم أجلاً .. بقلم: د/يوسف الطيب
الأخبار
البشير يجري محادثات في القاهرة مع المشير طنطاوي
فقط للعُقلاء ..! .. بقلم: هيثم الفضل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل رئيس القضاء شريك فى مذبحة فض الاعتصام ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

استعراض لمسرحية (أبناء بابور) لسليمان خورشيد .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

الإمام الصادق المهدي
منبر الرأي

مؤامرات سلوكية !!! .. بقلم/ الدكتور ميثاق بيات ألضيفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل سيسلم إله “الفور” نفسه طوعاً للجنائية الدولية كما فعل علي كوشيب؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss