باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 1 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد عبد الله الحسين
د. محمد عبد الله الحسين عرض كل المقالات

أنا والقرين

اخر تحديث: 1 نوفمبر, 2026 7:08 مساءً
شارك

أنا والقرين

(عدم اليقين/uncertainty)

د. محمد عبد الله الحسين

mohabd505@gmail.com

مقدمة:

من خلال نقاشاتي مع الأصدقاء والزملاء وجدت كلمة (عدم اليقين/ Uncertainty) في نفسي متكأ باردا. كما وجدت فيها منقذا لي يساعدني في الشرح والتعليق وتناول موضوعات متعددة. وجملة/كلمة عدم اليقين/ Uncertainty تشمل طيف واسع من المعاني من بينها: عدم التأكد، أو عدم التثبت، أو عدم الاطمئنان، وكذلك الغموض، الضبابية، والملاحظ أنها جميعها معانٍ سالبة. والنفس بطبيعتها تنفر من الغموض لا ترتاح إلا للوضوح، هكذا طبيعة وفطرة الإنسان تجعل في سعي (سيزيفي)دائم للبحث عن اليقين أو حالة التوازن.

أنا وقريني:

بالأمس اكتشفت أن قريني اللجوج قد رصدني وأُكثِر من استعمال كلمة uncertainty باللغة الإنجليزية، فسألني في تهكم.

  • بالله قل لي ما الذي يعجبك في هذه الكلمة اللزجة؟

وهكذا بدأت معه الحوار التالي:

  • يا صديقي ليس الأمر موضوع إعجاب، ولكنها كلمة متداولة بكثرة في مجالات متعددة. ثم ان الكلمة تُقدِّم وصف مهم لبعض المخاطر المتوقعة وما أكثرها أو حالة عدم اليقين أو الضبابية أو عدم التأكُّد أو التثبُّت. بالإضافة إلى أن الكلمة تتضمن طيف من ردود الأفعال النفسية السالبة الناجمة من عدم اليقين فتسبب الحيرة أو عدم الارتياح والقلق، وعدم الاطمئنان، والتردد. والأخيرة قد تقود لاتخاذ قرارات أشبه بالمغامرة.
  • رجاء مزيدا من التوضيح.
  • يا صديقي. تعرف إن الحياة بشكل عام تحمل في كل جوانبها يحيطها عدم اليقين uncertainty والضبابية حتى في المدى الزمني المحدد لبقائك حيا.
  • تقصد توقع الموت؟
  • ليس الموت وحده بالطبع، بل كل ما يتعلق بالحياة يلفه عدم اليقين. زمن ناحية أخرى انتظار الفرج أو انتظار انتهاء أزمة ما، أو انتظار تحقيق النجاح فهي تخضع جميعها لطغيان وظلام عدم اليقين.
  • الم يكن موضوع اليقين هو مدار نقاشات وحيرة الفلاسفة منذ القدم؟ لذلك قالوا “لا تكن متأكدا جدا”. وللتأكيد على معرفة أن نقطة الأصل ونقطة النهاية في تفكير الإنسان هو اليقين للوصول إلى الاطمئنان ركز القران على “اليقين” لارتباطه بالاقتناع والراحة النفسية والعقلية حيث جاء في سورة التكاثر، الآية التالية: ” كلا لو تعلمون علم اليقين” و ” ثم لترُوُنَّها عين اليقين”. وكذلك جواب إبراهيم في سورة البقرة لسؤال رب العزة له: أولم تؤمن؟ فقال: “بلى، ولكن ليطمئنَّ قلبي”.
  • نعم في الفلسفة الأمر يتعلق بالمعرفة اليقينية وبحقيقة بجوهر الأشياء.
  • حتى يكون الأمر أكثر وضوحا سأشير لاستخدام الكلمة/الجملة ها في حياتنا المعاصرة بمثالين أحدهما في مجال علم الاقتصاد والآخر في مجال علم النفس الاجتماعي. فكلمة the uncertainty أو عدم اليقين تستخدم بكثرة خاصة في مجال الاقتصاد. حيث تشير العبارة للمخاطر المتوقعة وللتنبؤات غير المؤكدة حول الأرباح أو الخسائر المتوقعة أو غير المؤكدة، وما يكتفهما من حالة عدم يقين. والعبارة أو الكلمة هنا تحمل معاني عدم التأكُّد أو عدم التثبُّت والضبابية وما يستتبع ذلك من حالة الشك.
  • طيب وماذا عن استخدامها في علم النفس؟
  • للكلمة أو العبارة معاني وتفسيرات شيقة تقع ضمن تخصص علم النفس خاصة فيما يتعلق بالعلاقة بين المرأة والرجل. حيث أن كلمة uncertainty أو عدم اليقين لها علاقة بالمرأة أكثر من الرجل. وهنا سآخذ جانب واحد فقط من عدم اليقين وارتباطها بالعلاقة بين الرجل والمرأة، وهو ما له علاقة بالجوانب العاطفية والنفسية وما إلى ذلك. تؤكد كثير من الدراسات في مجال علم النفس وعلم النفس الاجتماعي أن المراة أكثر استجابة نفسياً وعصبياً من الرجل في الموضوعات العاطفية والمشكلات الأسرية. ويُرجِع البعض ذلك للاختلافات البيولوجية، والهرمونية، والجينية لدى كليهما. وفقا لما هو شائع في المجتمعات فان وجود المراة ككائن مستقبل وليس مبادر لأسباب اجتماعية معروفة فان الفرص المتاحة لها في العلاقات العاطفية والارتباطات الأسرية اقل نسبيا من تلك المتاحة للرجل. بالتالي فهي تختلف استجاباتها وردود أفعالها تجاه الفرص المتاحة لها للفرص المتاحة تختلف كذلك. لذلك قد نجد أن ردود أفعال المراة في كثير من المواقف تتسم بالتشدد والحرص على تلك الفرص. والمرأة هنا أكثر إدراكا ووعيا بمهددات الأمان والاستقرار وكلاهما يرتبط بحالة اليقين والاطمئنان لديها.
  • أعتقد إنك في هذه النقطة أغفلت التغير الذي حدث في أوضاع المرأة مع تطور الحياة وخروج المرأة للعمل وللمجتمع وصار وضعها الاجتماعي أكثر قدرة وإيجابية فيما يتعلق بالجوانب العاطفية والأسرية.

-اتفق معك ولكن هذا الأمر ليس على إطلاقه ولكن يمكن القول إلى حد ما، ولا يمكن إطلاقه على الكل.

  • ؟؟؟؟
  • مثلا بالنسبة للفرص وبالنسبة للحساسية تجاه الإحساس بالأمان فالمرأة أكثر تيقظا وانتباها لهذه الجزئية وكذلك أكثر تشددا لدرجة عدم التنازل. المرأة أكثر بالفطرة أكثر دقة واهتماما نسبيا بالتفاصيل وبالجزئيات من الرجل الذي يهتم بالكليات. وكل ذلك يتماشى مع عدم اليقين والشك والحساسية الفائقة لاكتشاف مهددات الاستقرار النفسي والعاطفي.

-بهذه المناسبة هل الغيرة لدى المراة هي مظهر من مظاهر الضعف أم مجرد مظهر من مظاهر حب التملك؟

  • الغيرة يا عزيزي خط دفاع غريزي للمرأة، ترجمتها هي ” لن أتخلى “،”لن أتراجع “،”أنا لن أساوم”.
  • ولكن ألا يشكل هذا عبأ واستهلاكا للطاقة وللراحة النفسية؟
  • بالتأكيد لذلك فهي أكثر قابلية للقلق والاضطرابات النفسية ذات الخلفية التي مبعثها الهواجس.
  • ولكن بالرغم من ذلك المراة أكثر صبرا وتحمُّلا في حالة الأزمات.
  • كل شيء في الحياة يميل للتناسق والتكامل المؤدي للاستقرار. فالرجل يميل للحراك والنشاط في المجال الخارجي والمرأة تميل للاستقرار والارتباط بالمركز. الفكرة قريبة من نظرية “التكامل العضوي” لعالم الاجتماع إميل دوركايم حول ما يتعلق بتقسيم العمل.

-ولكن ألا ترى أن الصورة في الحياة اليومية الآن ليست تماما كما تصورها أنت؟

-إلى حد ما. ولكني أتحدث عن الصورة أو الوضع المثالي المؤدي للاستقرار.

  • ولكنه غير موجود فالمجتمع في حالة ديناميكية مستمرة.
  • بالتالي الوضع المثالي ليس وضعا استاتيكاً بالكامل. البشر والمجتمع في كل لحظة في حالة تشكُّل مستمر، وفي حالة لُدُونة elasticity of being. وبالتالي يمكن القول أن الحياة والكون والمستقبل والوجود في حالة تشكُّل مستمر…
Author
د. محمد عبد الله الحسين

د. محمد عبد الله الحسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تفسير ابن خلدون لقيام وسقوط الدول (١-٣)
منشورات غير مصنفة
الإسلام: بين فهم أهل السودان .. وفهم أهل الإنقاذ .. رد على نائب الرئيس ؟؟ .. بقلم: حمد مدنى
منبر الرأي
النصاب الشرعى للمنافقين لم يكتمل بعد!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
في تحليل شخصية البرهان الغامضة والمركبة .. بقلم: مشعل الطيب البشير
منبر الرأي
آل المهدي والميرغني بعيني البريطانية إيزماي توماس : تحرير: جراهام توماس .. عرض: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وداعا حسين الموزاني .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

زيارة ضريح الشيخ الطيّب غرب أمدرمان .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

صيف سوداني وليس بربيع عربي ودوافعه وعي العقول لا خواء البطون (1) .. بقلم: حافظ عباس قاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

نفرة المريخ….!! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss