باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أهم سر في الأسرار الكبرى .. بقلم: إسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

جاء الجزء الثالث و الأخير من برنامج الأسرار الكبرى الذي بثته قناة العربية, خاتماً لمجموعة محاضر اجتماعات الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني, تلك الاجتماعات الخاصة والموثقة بالفيديوهات صوتاً وصورةً بتقنية تصوير عالية الجودة, قبل بث هذا الجزء الأخير احتشد الناس وتجمهروا أمام شاشات التلفاز بصوالين البيوت و الاندية و المقاهي, في شغف غير مسبوق للاطلاع على هذه الاسرار يفوق شغفهم وعشقهم المعهود لمشاهدة مباريات كرة القدم في الدوري الانكليزي والأسباني, لقد فضح هذا السبق الاعلامي أسرار الجماعة الاخوانية بالدليل القاطع والبرهان الصادق, وفضح تدبيرهم وتخطيطهم للنيل من المواطن السوداني وتدميره, هذا الانسان الذي كان من أوجب الواجبات أن يكون محوراً للتنمية و ليس هدفاً لبطش آلة سلطتهم القمعية.

دافع نائب الدكتاتور حسبو محمد عبد الرحمن بشراسة عن (الكوز) كرمزية لمشروعهم الفاشل, بينما الرئيس المخلوع سادر في غيه يهدد بنصب المشانق للمتظاهرين بحجة أن بعض الثوار توعدوهم بفعل ذلك حال سقوط النظام, ثم جاء عوض حاج علي ليصف المتظاهرين بالصعاليك, مسترشداً بقاموسهم الذاخر بمفردات السباب و الشتائم لمجاميع شعوبنا السودانية الكريمة, أما الطيب (سيخة) قاتل الأسير بولاد و داق مسمار الموت المسموم على رأس الشهيد علي فضل, فقد طالب هذا السفاح بتفعيل قانون قوات الاحتياط الذي أجازوه قبل خمسة اعوام من اندلاع ثورة ديسمبر, حتى انتفض الثنائي الخبيث علي عثمان ونافع وثالثهم الزبير احمد الحسن, فدعوا لاستنفار كتائب المجاهدين لكي تقوم إنابة عنهم بحصد الأرواح البريئة لشباب الصبّة الذين قالوا (تسقط بس).
إنها عصابة بربرية اشتهرت بالبشاعة و الغدر و الخيانة, فيما بين افرادها فجمعت عتاة الخونة والمجرمين من القتلة و مصاصي الدماء, الذين قضوا ثلاثين عاماً في مزاولة هواية نصب الشراك للوقيعة بين أهل السودان, حتى تم ميلاد جملة واحدة من رحم الثورة تغنى بها مطرب موسيقى الريقي الثائر أيمن ماو (أي كوز ندوسو دوس), فهزّت كيان بيتهم العنكبوتي الهش و جعلت قلوبهم ترتعب و ترتعد من صدى ترداد هذا الهتاف حتى سقطوا جميعهم في بئر الهلاك غير مأسوف عليهم, إن أهم ما جاء في هذه الحلقة الأخيرة هو الأثر الكبير الذي تركته هذه الجملة الثائرة و القوية, التي تغنى بها هذا الشاب المصادم و السائر على خطى أيقونة ثورات شعوب العالم (بوب مارلي), لقد فعلت هذه المفردة الأفاعيل بقلوب هذه الشرزمة المجرمة والمتعطشة لسفك الدماء, لقد فتكت هذه العبارة بوهم الثقة الزائف لذي كانوا يتدثرون به, فأخرجتهم إلى دائرة الارتعاش و الاهتزاز و التلاوم وفقدان السيطرة الذاتية والركون إلى الهزيمة النفسية.
قبل السقوط المدوي لهرم الكهنوت الاخواني, درج كتابهم ومنظروهم على التهكم و الاستهتار بمناضلي الكيبورد, والتقليل من أهمية دور الناشطين المغتربين و المهاجرين في تغيير نظامهم المتسلط, وعملوا على تسطيح هذه الفكرة, و تعرض كثير من رموز الحكم البائد لهؤلاء المناضلين الشرفاء بالاساءة و التحقير, واليوم في فضيحة أسرارهم الكبرى يعترفون بأن الفأس التي اجتثت جذور شجرتهم الزقومية الباطلة هي هؤلاء الثوار الذين قدموا من بلاد المهجر, الذين ظلوا قابضين على جمرة لوحات مفاتيح الحواسيب الآلية و أجهزة الأندرويد الذكية حتى تحقق حلم شعبهم.
ألدرس المستفاد من اعترافات جماعة الهوس الديني في هذا البرنامج الذي جادت لنا به قناة العربية, هو أن الكلمة المكتوبة والمنطوقة شعراً وغناءًا موجعةً للظالمين, وهي الأمضى إيلاماً من وقع الراجمة الكاتيوشا على تجار الدين و المزايدين والمرابين في اسواق النخاسة الاخوانية, وأن هذا الشعب الأبي الكريم ما دام سالكاً لدروب المعرفة والعلم و التكنولوجيا, لن تهزمه عصابات مافيا تجارة الدين التي لا صلة تجمعها بالجذور الحضارية لهذه الشعوب.

 

ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ذلك الماظ في الرجال وفي التاريخ صقر وزعزع وقيامه
منشورات غير مصنفة
فرص التغيير في ظل تعنت البشير .. بقلم: عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي
رايات الثورة فوق القصر .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
ما قبل كوش
الأخبار
معهد “غيت ستون” للسياسات الخارجية الدولية يكشف خطورة “سيطرة” روسيا والصين وإيران على السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السلوك القيادى بين الكبار والوضعاء … بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

السفير حسن عابدين والدبلوماسية الرسالية .. بقلم: د. مصطفى محمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أوروبا غزت الأرض الجديدة وقالوا زورا وبهتاناً كولمبس الكحيان اكتشفها !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الناظر ترك يخبط خبط عشواء ويحتطب ليلا .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss