باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 26 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

أيقونة الاستثناء وفلسفة الانتماء

اخر تحديث: 12 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
في هذا الزحام الكونيّ الهائل حيث الوجوه مرايا لبعضها والأقدار خُطىً مكررة على رصيف الانتظار تبرز هي كعلامة فارقة وكهوية لا تقبل الاستنساخ إنها “ست الريد”؛

تلك التي لم تأتِ لتكون رقماً في سجل العابرين بل جاءت لتكون النصّ وما دونه هوامش واللحن وما سواها صدىً باهت.

ما وراء المحبوبة إنها القاعدة …
ليست “ست الريد” مجرد وجهٍ نألفه أو عاطفةٍ نُساق إليها بموجب الفطرة بل هي المركز الذي يرتكز عليه ثباتنا النفسي هي “القاعدة” التي يُقاس عليها صدق الشعور؛ فكل حبٍّ لا يشبه طهرها هو ادعاء وكل مودةٍ لا تستمدّ نورها من وهجها هي عتمة مؤجلة فهي الاستثناء الذي يكسر حدّة القوانين الرتيبة والمنطق الذي يرفض الخضوع لمنطق البشر.

من العدم إلى الوجود …
حين تغيب يرتدي الوجود ثوب البهتان؛ فتبدو الأضواء خافتة كأنها تعتذر عن قلة حيلتها وتصمت الأصوات وكأن الكلام فقد معناه. لكن وبمجرد إشراق حضورها تحدث المعجزة الكبرى:

تحوّل التضاريس: تنبت في الروح غابات من الطمأنينة.
انفجار الينابيع: تتحول صحاري القلق القاحلة إلى جنانٍ وارفة بلمسة من كفّها.
ضبط المعايير: هي لا تنافس الجمال بل هي المسطرة التي نحدد بها ما هو جميل؛ فما وافق ملامحها كان فتنة وما نأى عنها كان نقصاً.

محراب الاستراحة واليقين …
على اتساع هذا العالم وضجيجه يبدو وكأن الأرض لم تُبسط والسموات لم تُرفع إلا لتجد الروح في نهاية المطاف مستقراً لها في “محرابها”. هناك حيث تسكن العواصف ويهدأ ضجيج التساؤلات “ست الريد” كينونة لا تقبل القسمة على اثنين ولا تخضع لموازين المقارنة؛ فالمقارنة تقتضي وجود ندٍّ وهي في تفرّدها سيّدة الموقف والزمان.

إنها الإجابة الوحيدة والنهائية لكل تلك الأسئلة الصامتة التي سكنت أعماقنا طويلاً فهي “ست الريد”.. وكفى بالحبّ أن يكون لها وبها وإليها.

ومع كل هذا البهاء يظل الوجع المقيم في حقيقة أن الأشياء الأكثر ندرة هي الأكثر تعرضاً للفقد؛ فـ “ست الريد” التي جعلنا منها وطناً تصبح هي الغربة حين يشاء القدر أن يضع بيننا وبينها برزخاً من غياب.

فيا لهول الفراغ الذي يتركه هذا الاستثناء خلفه! إذ كيف للروح التي اعتادت سعة محرابها أن تضيق بها جدران الدنيا؟ وكيف للعين التي اتخذت من حسنها معياراً أن تتقبل قبح المسافات؟

إن الحزن على رحيلها أو حتى مجرد فكرة تواريه ليس حزناً عابراً بل هو انطفاء النبع الذي كان يسقينا وانهيار القاعدة التي كانت تسند سماءنا. نبقى بعدها عالقين في منتصف الإجابة نحمل أسئلتنا الصامتة ونعود للزحام لكن بوجوهٍ شاحبة وقلوبٍ مكسورة ندرك تماماً أن الاستثناء لا يتكرر وأن من كانت تلغي كل القوانين تركتنا الآن ضحايا لأقسى قانون في الوجود قانون الفقد والانتظار المر.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نحو منهجية شاملة لتقييم الانتقال الديمقراطي السوداني .. بقلم: أحمد حسين ادم
الأخبار
البرهان: المعركة في السودان مستمرة ولن تنتهي إلا بنهاية “التمرد” والشعب السوداني “لن يقبل حلولا تفرض عليه”
منشورات غير مصنفة
إستراحة بين الرسائل التفاعلية ؛ ويكيليكس وفضاءآت الشعر .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
كنا نجوم زواهر تتلألأ فى سماء أحمد البلال الطيب ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
منبر الرأي
إلى أحزاب الحوار الوطني: أفيقوا أيها السادة ماحدث ثورة شعبية وليس انقلاب عسكري .. بقلم: عمر البشاري

مقالات ذات صلة

Uncategorized

إتحدوا .. فالقادم أصعب !!

عمر الحويج
Uncategorized

وأنت، أيها السوداني، أي دولة أنت مستعد أن تدفع ثمنها؟

زهير عثمان حمد
Uncategorized

العمل الدبلوماسي السوداني ليس رقصا بين الازاهر

شوقي بدري
Uncategorized

قرابين الوفاء في محراب الغياب

محمد صالح محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss